• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شددت على أن تشريعات وقوانين الدولة كفلت للجميع الاحترام والتقدير

لبنى القاسمي: السلام والوئام سمة الأديان السماوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مارس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

استقبلت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح، أمس، وفد مطارنة من رعاة الكنائس المسيحية في العراق، يمثلون رؤساء أساقفة أبرشيه الموصل وكردستان للسريان الأرثودكس، وأساقفة أبرشية الموصل وكردستان للسريان الكاثوليك، وأساقفة أبرشية أربيل الكلدانية، وذلك بمكتب معاليها بجامعة زايد في أبوظبي.وأكدت معاليها أن السلام والوئام هو سمة الأديان السماوية، وهو جوهر الحياة الإنسانية والتعايش وقبول الآخرين واحترامهم، وهذا ما تحرص عليه القيادة الرشيدة، فالإمارات حاضنة لقيم التسامح والسلم والتعددية الثقافية، كما أن تشريعات وقوانين الدولة كفلت للجميع الاحترام والتقدير، وجرمت الكراهية والعصبية وأسباب الفرقة والاختلاف، والدولة شريك أساسي في العديد من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المرتبطة بنبذ العنف والتطرف والتمييز.وأضافت معاليها أن دولة الإمارات لديها العديد من المبادرات الدولية التي ترسخ الأمن والسلم العالمي، وتحقق الرخاء والرفاهية والعيش الكريم للجميع، فعلى سبيل المثال لدينا جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمية التي تنطلق من التعاليم الإسلامية السمحة، وتتجلى فيها معاني التسامح والاعتدال والوسطية، فضلاً عن دورها في خلق قنوات للتواصل مع الشعوب كافة، تعزيزاً للعلاقات الدولية، وتحقيقاً للسلام العالمي.وبدورهم، أعرب المطارنة نيقوديموس داود ويوحنا بطرس وبشار متي عن شكرهم العميق لقيادة دولة الإمارات وحكومتها وشعبها على ما تحظى به مختلف جنسيات العالم في هذه الأرض الطيبة من احترام وتقدير وتعايش كريم يلتمسه القاصي والداني، ففي الإمارات العديد من دُور العبادة المسيحية، الأمر الذي يجسد بجلاء سمة الإخاء واحترام، وقبول التنوع الثقافي والديني.

.. وتؤكد التزام الإمارات بتطوير اقتصاد مستدام وحماية البيئة

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، التزام حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بتطوير اقتصاد مستدام من خلال مبادرات متعددة تشمل حماية البيئة، والاستثمار في مجال الطاقة المتجددة، والمباني الخضراء، وغيرها، ونوهت باستراتيجية الابتكار التي أطلقتها الدولة والتي تدعو إلى استثمار 300 مليار درهم في مختلف الجوانب التي تساعد على تنويع الاقتصاد وتطوير الصناعات الخضراء المستدامة. جاء ذلك خلال كلمتها معاليها في افتتاح «منتدى مفاوضات التغير المناخي: الطريق من باريس»، الذي نظمته جامعة زايد أمس في أبوظبي، بحضور الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة وممثلين عن إدارة شؤون الطاقة والتغير المناخي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والمكتب الإقليمي لمنطقة غرب آسيا والقطاع الخاص بالدولة، وهي الجهات المشاركة في تنظيم المؤتمر مع كلية آداب وعلوم الاستدامة بجامعة زايد، كما حضره ممثلون عن معهد «مصدر» وجامعات خليفة و أبوظبي و نيويورك أبوظبي.

واستهدف المنتدى تقييم نتائج اجتماعات الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة بشأن المناخ التي عقدت في باريس في ديسمبر الماضي، مع التركيز بشكل خاص على آثارها على دولة الإمارات

وتحدثت شيماء العيدروس، من إدارة الطاقة والتغير المناخي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، فقدمت عرضاً حول «اتفاقية كيوتو»، ونوهت في هذا الصدد بوجود تخصصات العلوم البيئية في جامعة زايد ومعهد «مصدر» لإثراء الطلبة بالمعلومات الكافية عن التغير المناخي.

من جهته، أشار الدكتور فارس هواري الأستاذ بكلية آداب وعلوم الاستدامة بجامعة زايد ورئيس اللجنة المنظمة للمنتدى إلى أنه «يجري حالياً استكشاف مصدر طاقة بديلة عن الوقود القائم على الكربون مثل الطاقات الشمسية والنووية والهيدروجينية المرتبطة بتكنولوجيات الإمداد المائي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض