• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

معالجات إسلامية

وقفة بين عامين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يناير 2016

اليوم الجمعة نودع عامًا ميلادياً، ونستقبل عاماً ميلادياً جديداً، فقد استقبلنا قبل شهرين تقريباً عاماً هجرياً جديداً، وهكذا تمر الأيام والشهور، فعلينا أن نأخذ العبرة من مرور الأيام والشهور والأعوام.

وجديرٌ بنا ونحن نستقبل عاماً جديداً، ونودع عاماً قد انقضى بخيره وشره، أن ندعو الله عزَّ وجل أن يجعل هذا العام خيراً من سلفه، وأن يجعل خلفه خيراً منه، فما من يوم يبزغ فجره ويسطع ضوؤه إلا ويناديك يا ابن آدم، أنا يومٌ جديد وعلى عملك شهيد، فاغتنم مني بعمل الصالحات فإني لا أعود إلى يوم القيامة، وما مِنْ ليلٍ يُرخى سُدُولَه وينشر سكونه إلا ويناديك يا ابن آدم، أنا ليلٌ جديد وعلى عملك شهيد، فتزود مني بطاعة الرحمن وطلب المغفرة والرضوان فإني لا أعود إلى يوم القيامة.

إن التاريخ لم يعرف أمة قَدَّس دستورها الزمن كأمتنا الإسلامية، التي حدثها الله سبحانه وتعالى دائماً عن نفسه، وعن خلقة بكل دقة.

* لقد حَدَّث الله عن خلق السموات والأرض، فقال سبحانه وتعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أيام)، «سورة الحديد: الآية 4».

* وحدَّث عن أمره وإرادته، فَذَكر أنَّ ذلك يتم في غير زمان: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)، «سورة يس: الآية 82».

* وحدَّث عن علمه سبحانه بالخلق وأحوالهم، فبين أن ذلك يتناول أَدَقَّ الأمور: (اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ)، «سورة الرعد: الآية 8». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا