• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

كاميرون يكشف إحباط7 اعتداءات وتوظيف 1900 شخص في أجهزة الاستخبارات

«سي آي ايه» ترجح: «داعش» يحضر لهجمات أخرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

واشنطن(وكالات) قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) جون برينان أمس في واشنطن، إن تنظيم داعش الإرهابي يحضر على الأرجح لعمليات أخرى مشابهة لاعتداءات باريس الأخيرة التي أوقعت 129 قتيلا. وقال في كلمة ألقاها في مركز أبحاث في واشنطن «أعتقد أنها ليست العملية الوحيدة التي خطط لها تنظيم داعش»، مضيفاً «لا أعتبر بالتأكيد» أن هذه الاعتداءات «حدث معزول». وأعلن برينان أن التنظيم المتطرف «لا يكتفي بأن تقتصر أنشطته الدامية على العراق وسوريا، وبتأسيس فروع محلية في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وافريقيا، بل وضع برنامج عمليات خارجية يطبقه الآن ويؤدي إلى مفاعيل مدمرة». وقال إن «أجهزة الأمن والاستخبارات حتى في هذه اللحظة تعمل بكد ونشاط للتدقيق في الأعمال الإضافية التي يمكن أن يقوموا بها». وفيما أكد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أمس، إن على فرنسا وأوروبا الاستعداد لاعتداءات جديدة، أكد ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني أمس عزم بلاده زيادة عدد العاملين في وكالاتها الأمنية نسبة 15 في المائة بجانب مضاعفة الإنفاق على أمن الطيران لمواجهة خطر الإرهاب الدولي المتزايد. وقال كاميرون في تصريح له «إنه صراع جيل يتطلب توفير مزيد من الطاقة البشرية لمحاربة من يدمروننا والقيم». وأوضح أن حكومته ستمول إضافة ألف و900 ضابط لجهاز المخابرات الداخلية «إم. آي. 5» وجهاز المخابرات البريطاني «إم. آي. 6» ومقر الاتصالات الحكومية، في إطار مراجعة أمنية ودفاعية أوسع لمدة خمس سنوات تعلن في 23 نوفمبر الحالي. واعلن كاميرون أمس، أن أجهزة الأمن البريطانية أحبطت نحو سبعة اعتداءات منذ يونيو. وقال كاميرون متحدثا للإذاعة الرابعة من البي بي سي إن «أجهزتنا الأمنية والاستخباراتية أحبطت ما يقارب سبع هجمات خلال الأشهر الستة الأخيرة ولو أن هذه الاعتداءات كانت اقل حجما»، مضيفا أن الاعتداءات الدامية التي شهدتها باريس الجمعة «كان يمكن أن تقع هنا». وقال كاميرون من انطاليا في تركيا، حيث يشارك في قمة مجموعة العشرين «كنا على علم بهذه الخلايا التي تنشط في سوريا، والتي تعمل على دفع أشخاص الى التطرف في بلادنا، ويمكن أن تعيد إرسال عناصر إلينا لتنفيذ هجمات». وتابع «يمكننا تعزيز أجهزتنا الأمنية، وهذا ما سنفعله، ويمكننا اتخاذ تدابير من اجل أن يكون الطيران اكثر أماناً، ورصد أموال في هذا المجال، وهو ما سنفعله». وأفاد عن ورود «مؤشرات تدعو الى الأمل» من المحادثات حول سوريا التي جرت السبت في فيينا، مشيرا الى تحقيق تقدم على صعيد كيفية مواجهة داعش. وتابع «لا يمكن التعامل مع داعش ما لم يتم التوصل الى تسوية سياسية في سوريا تمكننا بالتالي من إضعاف هذا التنظيم والقضاء عليه بشكل نهائي». من جانبه، قال عضو في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، أن هجمات باريس دبرت وجهزت على الأرجح من سوريا، مؤكدا أنها نتيجة السماح بوجود ملجأ لتنظيم داعش «لوقت طويل يكفي لوضع المخططات». وقال النائب الديموقراطي ادم شيف «إذا لم يتغير ذلك بشكل استراتيجي، يجب أن نتوقع مزيدا من هذه الهجمات». وقال شيف لشبكة ايه بي سي «هذا هجوم لداعش يرجح أن يكون قد تم تدبيره وتجهيزه من سوريا»، مضيفا أن فرنسا كانت موضع تركيز هجمات تنظيم داعش الرئيسي خلال العام الماضي. وأوضح انه حتى افضل المعلومات الاستخبارية لم تكن تكفي لوقف هجمات عدو يتأقلم على الدفاعات الغربية، مثل تنظيم داعش. وقال ايضا «اعتقد أن هذا ليس مجرد إخفاق استخباراتي. إنه إخفاق لحملة التحالف، كذلك لأننا سمحنا لداعش بأن يكون له ملجأ في سوريا والعراق، ما أتاح له الكثير من الوقت لوضع المخططات، والكثير من الإمكانات لتوجيهها ضدنا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا