• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أنقرة: ترشح الأسد بأي انتخابات ليس خياراً

أردوغان يحذر من الخلط بين أزمة الهجرة والإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

أنقرة (وكالات)

أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس بالموقف الحازم الذي اتخذه رؤساء دول وحكومات بلدان مجموعة العشرين ضد الإرهاب بعد اعتداءات باريس، وقال في تصريح لدى اختتام أعمال قمة أنطاليا «إن قادة المجموعة اتحدوا واتخذوا موقفا حازما في التصدي للإرهاب»، وأضاف «إن ربط الإرهاب بدين من شأنه أن يشكل أخطر شتيمة واحتقار للذين يعتنقون هذا الدين ويمارسونه».

ورفض وجود أي اختلاف بين الحركات الإرهابية، وقال «إن كل بلد يقوم بالتمييز بين المجموعات في إطار مكافحة الإرهاب يرتكب خطأ فادحا». كما حذر من الخلط بين أزمة الهجرة التي تواجهها أوروبا والخطر الناجم عن الإرهاب العالمي، قائلا «إن الخلط بين الأمرين معناه التخلي عن مسؤولية إنسانية»، ولافتا إلى أنه لا يمكن التغلب على أزمة اللاجئين بدون التوصل إلى تسوية سياسية للحرب الأهلية في سوريا.

ورأى أردوغان أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في فيينا بشأن انتقال سياسي محتمل في سوريا هو خطوة للأمام تبعث على التفاؤل، لكن يجب ألا يكون هناك مكان للرئيس بشار الأسد في مستقبل سوريا. في وقت قال وزير الخارجية التركي فريدون سينيرلي أوغلو «إن القادة المشاركين في قمة مجموعة العشرين لم يناقشوا احتمال شن عملية عسكرية برية في سوريا، وإن تركيا لا تخطط لتقوم بهجوم كهذا بنفسها». وأضاف إن تدابير أمنية جديدة ستتخذ لمكافحة تنظيم «داعش»، لكنه لم يتطرق للتفاصيل وقال إن تركيا تتبادل معلومات المخابرات مع حلفائها. وأضاف إن احتمال ترشح الأسد في أي انتخابات بسوريا «ليس خيارا مطروحا».

من جهة ثانية، اعلن مسؤول في الحكومة التركية أن السلطات في بلاده حذرت باريس مرتين في غضون عام من احد المتشددين الذين فجروا انفسهم مساء الجمعة في اعتداءات باريس دون ان تتلقى ردا. وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه «إن الشرطة التركية أبلغت الشرطة الفرنسية مرتين، في ديسمبر 2014 ويونيو 2015 عن عمر إسماعيل مصطفاوي احد مهاجمي مسرح باتاكلان، لكن لم نحصل ابدا على رد من فرنسا بشأن القضية». وتابع ان تركيا تلقت في اكتوبر 2014 طلبا للحصول على معلومات من فرنسا بخصوص أربعة متشددين مشتبه بهم لم يتضمن اسم الانتحاري في باريس.

وقال المسؤول التركي ان الانتحاري دخل الاراضي التركية عام 2013 من جهة محافظة ادرنة على الحدود البلغارية واليونانية، لكنه اكد ليس لدى بلاده سجل لمغادرته، وأضاف «فقط بعد اعتداءات باريس، تلقت السلطات التركية طلبا من فرنسا للحصول على معلومات حوله». وقال «هذا ليس وقت إلقاء اللوم لكننا مضطرون لتبادل هذه المعلومات لإلقاء الضوء على تاريخ سفريات مصطفاوي، وحالته تثبت بوضوح ان تبادل معلومات المخابرات والاتصالات الفعالة حيوية لجهود مكافحة الإرهاب».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا