• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الكرملين يعلن عن لقاء مغلق بين بوتين والعاهل السعودي

خادم الحرمين يدعو المجتمع الدولي لمضاعفة جهود اجتثاث الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

أنقرة (وام ووكالات) أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية ضرورة مضاعفة المجتمع الدولي جهوده لاجتثاث آفة الإرهاب الخطيرة وتخليص العالم من شرورها لتهديدها السلم والأمن العالميين وإعاقة جهود تعزيز النمو الاقتصادي العالمي واستدامته، وقال في كلمة ألقاها خلال جلسة عمل مع قادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في قمة مجموعة العشرين في مدينة انطاليا التركية الليلة قبل الماضية بعنوان «التحديات العالمية: الإرهاب وأزمة اللاجئين» «إن الحرب على الإرهاب مسؤولية المجتمع الدولي بأسره وهو داء عالمي لا جنسية له ولا دين ويجب محاربته ومحاربة تمويله وتقوية التعاون الدولي في ذلك». وأعرب خادم الحرمين عن أسفه لعدم مشاركة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في القمة بسبب الأحداث والتفجيرات الإرهابية المؤلمة التي وقعت في باريس. مدينا بقوة الأعمال الإجرامية البشعة التي لا يقرها دين والإسلام منها براء. وأضاف أن المملكة عانت من الإرهاب وحرصت ولا زالت على محاربته بكل صرامة وحزم والتصدي لمنطلقاته الفكرية خاصة تلك التي تتخذ من تعاليم الإسلام مبررا لها والإسلام منها بريء. وأشار إلى أن الوسطية والسماحة هي منهج الإسلام ونتعاون بكل قوة مع المجتمع الدولي لمواجهة ظاهرة الإرهاب أمنيا وفكريا وقانونيا. وذكر أن المملكة اقترحت إنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة وتبرعت له بـ 110 ملايين دولار. داعيا الدول الأخرى للإسهام فيه ودعمه لجعله مركزا دوليا لتبادل المعلومات وأبحاث الإرهاب. وأوضح خادم الحرمين أن عدم الاستقرار السياسي والأمني معيق لجهود تعزيز النمو الاقتصادي العالمي. لافتا إلى أن المنطقة العربية تعاني العديد من الأزمات وأبرزها القضية الفلسطينية والتي يتعين على المجتمع الدولي مواصلة جهوده لإحلال سلام شامل وعادل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وشدد على ضرورة أن يكون للمجتمع الدولي موقف حازم تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الشعب الفلسطيني وانتهاك حرمة المسجد الأقصى. وطالب المجتمع الدولي العمل على إيجاد حل عاجل للأزمة السورية وفقا لمقررات «جنيف 1». وقال فيما يتعلق بمشكلة اللاجئين السوريين «لا يخفى على الجميع أنها نتاج لمشكلة إقليمية ودولية هي الأزمة السورية». مثمنا الجهود الدولية خاصة دول الجوار والدول الأخرى في تخفيف آلام المهاجرين السوريين ومعاناتهم. وأكد أن معالجة المشكلة جذريا تتطلب إيجاد حل سلمي للأزمة السورية والوقوف مع حق الشعب السوري في العيش الكريم في وطنه فمعاناة هذا الشعب تتفاقم بتراخي المجتمع الدولي لإيجاد هذا الحل. وأشار إلى أن المملكة أسهمت في دعم الجهود الدولية لتخفيف معاناة الأشقاء السوريين وعاملت الأخوة السوريين في المملكة بما يفوق ما نصت عليه الأنظمة الدولية المتعلقة بحقوق اللاجئين والمهاجرين والمغتربين. وتطرق خادم الحرمين إلى الوضع في اليمن. مؤكدا حرص المملكة ودول التحالف على إيجاد حل سياسي وفق قرار مجلس الأمن رقم 2216 وعلى توفير كل المساعدات والإغاثة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق. وقال: «إننا أمام فرصة مواتية للتعاون وحشد المبادرات للتوصل إلى حلول عالمية حقيقية للتحديات الملحة التي تواجهنا سواء في مكافحة الإرهاب أو مشكلة اللاجئين أو في تعزيز الثقة في الاقتصاد العالمي ونموه واستدامته ونحن على ثقة من خلال التعاون بيننا في أننا نستطيع تحقيق ذلك». إلى ذلك، قال الكرملين في بيان «إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التقى العاهل السعودي على هامش قمة مجموعة العشرين لمناقشة حل الأزمة السورية والعلاقات الثنائية. وذكر موقع الكرملين أن هذا اللقاء المغلق هو الأول بين بوتين والعاهل السعودي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا