• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

إحساس نادر.. صوت حنون.. خفة دم

«الحب الحقيقي».. خلطة شادية السحرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

القاهرة (الاتحاد)

«الحب الحقيقي» من روائع أغنيات شادية التي تعد ظاهرة طربية لن تتكرر، وهي التي امتلكت إحساساً نادراً، وصوتاً حنوناً جميلاً، وخفة دم و«دلع» من دون ابتذال، وأداء صادقاً وراقياً يجعلنا نعيش معها بكل جوارحنا.

ينطبق عنوان الأغنية «الحب الحقيقي» على شادية صاحبة الخلطة السحرية، حيث تعيش بأعمالها، رغم اعتزالها وهي في قمة نجوميتها عام 1984، في وجداننا ومشاعرنا، إذ بذرت ورود الحب الحقيقي، وعاشت ترويها بحنانها وصدقها ووفائها، حتى أصبحت وروداً تعطر سماء الفن الراقي، وتلون الدنيا بألوانها الزاهية.

وكتب كلمات الأغنية، التي شدت بها مع أغنية «والنبي وحشتنا» في حفل نادي الترسانة عام 1976 الشاعر صلاح فايز، الذي كتب لها عديداً من الأغنيات منها «أنا أترجاه» و«كلك حنية» و«البحر الأبيض»، وأغاني فيلم «امرأة عاشقة»، ولحنها خالد الأمير، الذي لم يأخذ حقه من الشهرة والتكريم، رغم أنه من أهم ملحني السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وهو يعد من الجيل التالي لكبار الملحنين مع عمار الشريعي وإبراهيم رأفت، الذين أخذت شادية بأيديهم وقدمتهم للجمهور من خلال حفلاتها الشهيرة، حيث لمع الأمير، الذي قدم لها «اتعودت عليك» و«الحب الحقيقي» و«أحلى كلام» و«لو القلوب يا حبيبي ارتاحوا» و«البحر الأبيض».

ثنائي ناجح

اللافت أن صلاح فايز وخالد الأمير كونا ثنائياً ناجحاً من خلال تقديمهما عديدا من الأغنيات الناجحة، وكونهما كانا ضابطين في الجيش أُطلق عليهما «الأخوين ضبطاني» على غرار «الأخوين رحباني». وعن ذكرياته في هذه الأغنية، يقول الشاعر صلاح فايز الذي تميز أسلوبه في نظم الأغاني بخاصية رائعة لا يجاريه فيها أحد : «شادية الحب الحقيقي في حياتي حيث أحببتها على الفور عندما شاهدتها للمرة الأولى في السينما في أول أفلامها (العقل في إجازة)، الذي قامت ببطولته على يد مكتشفها الموسيقار والمطرب محمد فوزي، الذي أسند إليها أول بطولة سينمائية أمامه في الفيلم، الذي عرض عام 1947 من إخراج حلمي رفلة. يومها وجدت فيها فتاة الأحلام والصديقة والأخت وابنة الجيران، حيث كانت تقدم نوعية من الغناء عدت وقتها جديدة نسبياً على غنائنا السينمائي»، مضيفاً «بعد احترافي الكتابة، حاولت العمل معها، لكن كل محاولاتي باءت بالفشل لظروف كثيرة ليست هي المسؤولة عنها، وفي منتصف الستينيات كان أول لقاء بيني وبينها، حيث تم التعارف عن طريق الموسيقار الراحل محمد ضياء الدين، وكانت باكورة تعاوننا من خلال أغنيتي «أنا أترجاه» و«كلك حنية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا