• الأحد 04 رمضان 1439هـ - 20 مايو 2018م

18 لاعباً يشاركون منذ البداية

أبطال «خليجي 21» يقتحمون التشكيلة الأساسية لأنديتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 يناير 2013

منير رحومة (دبي) - فرض لاعبو منتخبنا الأول لكرة القدم أنفسهم بقوة على تشكيلة فرقهم، بعد تتويجهم بكأس الخليج، وتأكيد حقيقة مستوياتهم الفنية لمدربيهم، خلال عروض «خليجي21»، ونجح عدد كبير من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة للمشاركة ضمن التشكيلة الأساسية، خلال الدور الأول للدوري، في انتزاع مقعدهم، واللعب منذ البداية، مع افتتاح الدور الثاني، ما أسهم في مشاركة 18 لاعباً من قائمة كأس الخليج بالبحرين، في الجولة الماضية للدوري.

ومن أبرز الأسماء التي ودعت «دكة البدلاء» مع فرقها، بفضل عروضها الخليجية المتميزة، نجد مهاجم الأهلي أحمد خليل الذي نجح في تغير قناعات المدرب الإسباني كيكي فلوريس، ولعب منذ البداية، في مباراة فريقه مع الجزيرة، كما أكد سعيد الكثيري مهاجم الوحدة أيضاً أنه يستحق التواجد منذ البداية في هجوم «العنابي»، ولعب ضمن التشكيلة الأساسية للفريق، إلى جانب حمدان الكمالي وإسماعيل مطر.

أما بالنسبة لبقية عناصر المنتخب، فقد حافظت على مراكزها في تشكيلة فرقها، حيث لعب علي خصيف وعلي مبخوت وعبد الله موسى وعلي العامري في الجزيرة، ومحمد أحمد وعمر عبد الرحمن، إلى جانب انضمام مهند العنزي في الشوط الثاني ضمن قائمة العين، ولعب عامر عبد الرحمن ومحمد فوزي، ضمن تشكيلة بني ياس، ووليد عباس مع فريقه الشباب، وحبيب الفردان مع قائمة النصر.

ولم يغب قائمة الـ 23 لاعباً في «خليجي 21» سوى ثلاثة لاعبين لم يشاركوا في الجولة الماضية لدوري المحترفين، هم حبوش صالح الذي لم يقحمه المدرب خلال المباراة، بالإضافة إلى داوود سليمان حارس العين، بسبب عدم مشاركته في كأس الخليج، وابتعاده عن أجواء المباريات، وكذلك الحارس خالد عيسى مع الجزيرة، بسبب إشراك علي خصيف. ويذكر أن الوحيد الذي وجد خارج قائمة فريقه هو خميس إسماعيل لاعب الجزيرة، بسبب عدم جاهزيته البدنية، حيث اشتكى من توابع الإصابة.

ومقارنة بالجولة الماضية لدوري المحترفين، نجد أن بعض نجوم المنتخب استفادوا كثيراً من مشاركتهم في «خليجي 21»، ولعب خمس مباريات قوية، ما ساعدهم على استعادة جاهزيتهم البدنية والفنية، والعودة إلى البروز والتألق من جديد، مثل عامر عبد الرحمن لاعب بني ياس الذي كان قبل كأس الخليج على دكة البدلاء، ثم عاد للظهور كلاعب أساسي، بعد المشاركة الخليجية، وأصبح يؤدي دوراً مهماً في خط وسط فريقه.

ويذكر كأس الخليج كان لها الانعكاس الإيجابي لدى بعض العناصر الأخرى التي كانت تعاني من الإصابات، حيث تعافت خلال فترة التحضيرات، وشاركت بشكل إيجابي في البطولة مثل إسماعيل مطر الذي وصل خلال أيام البطولة إلى أفضل حالاته، ونجح في العودة إلى فريقه في أتم الجاهزية.

ويذكر أن الأندية استفادت كثيراً من العمل الفني والبدني الذي يقوم به الجهاز الفني للمنتخب الأول، بفضل التجهيز الجيد للاعبين في المعسكرات الخارجية، ومنحهم فرصة لعب المباريات الودية والرسمية، نتيجة ثقة المدرب مهدي علي في العناصر التي اختارها. وعلى الرغم من وجود عدد كبير منهم على دكة البدلاء قبل اختيارهم للمشاركة الخليجية، إلا أن قناعة المدرب بإمكانياتهم، ساعدت هؤلاء اللاعبين على إبراز حقيقة موهبتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا