• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

الدرمكي: الحوادث السبب الرئيسي الثاني للوفاة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 أبريل 2007

عبدالرحيم عسكر:

أعلن معالي محمد صالح بن بدوة الدرمكي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية أن الجمعية ستشارك في أسبوع الأمم المتحدة العالمي الأول للسلامة على الطرق تحت شعار '' السلامة على الطرق لا يجوز أن تترك للمصادفة '' خلال الفترة من23 - 92 إبريل الحالي ، والذي ستجري وقائعه على المستويات المحلية والإقليمية والدولية ، حيث سيتم تنظيم فعاليات الاحتفال على مستوى الدولة من خلال اللجنة المنظمة لفعاليات الأسبوع والتي تضم بعضويتها وزارة الداخلية ووزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية والتعليم والهيئة الوطنية للطرق وشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات وجمعية الإمارات للسلامة المرورية .

وأضاف أن تنظيم الأسبوع جاء تنفيذاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بتحسين سبل السلامة على الطرق في العالم والصادر في أكتوبر من العام 2005 ، والذي جاء بعد عدة قرارات صدرت عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والتي تعكس الاهتمام المتزايد بمشكلة إصابات الحوادث المرورية على الطرق والتصدي لها من جانب الحكومات ومجتمعات الصحة العامة والتنمية العالمية .

وقال بن بدوة : إنه ومنذ يوم الصحة العالمي في سنة 2004 وما تبعه من مناقشات في الجمعية العامة للأمم المتحدة أولت الحكومات اهتماماً متزايداً للسلامة على الطريق ، خاصة وأن الإحصائيات تبين أن أكثر من 1,2 مليون شخص يموتون جراء الحوادث المرورية سنوياً في العالم وأنها السبب الرئيسي الثاني للوفاة بين الأشخاص من سن 5- 25 سنة مشكلين أكثر من 40% من الوفيات ، ولها أثر مدمر على العائلات والمجتمعات ، خاصة وأن الأطفال والشباب يمثلون إحدى المجموعات الرئيسية المعرضة لخطر الموت والإصابات والعجز على الطرق فإن أسبوع الأمم المتحدة العالمي الأول للسلامة على الطرق سوف يكرس إلى '' مستخدمي الطرق من الشباب '' ومن واقع أهداف ترمي لرفع الوعي حول آثار إصابات المرور على الطرق خاصة بين فئة الشباب وتعزيز الأعمال المتعلقة بالعوامل الرئيسية التي لها أكبر الأثر في تجنب إصابات المرور على الطرق .

وانطلاقاً من أهداف الأسبوع ومن واقع أن التوعية المرورية هي عمل جماعي معني فيه جميع الأجهزة الرسمية والخاصة كالإعلامية والمؤسسات التعليمية والتربوية والصحية والنقل والقطاع الخاص وحيث إن أفضل ضبط مروري يتحقق عندما يكون الالتزام نابعا من قناعة مستخدم الطريق، أكد بن بدوة الدرمكي أن الجمعية قد وضعت نصب أعينها الإسهام الفعلي في مجال التوعية والتثقيف المروري من خلال المشاركة الفاعلة في الأسبوع وعبر حملات التوعية وعلى مدار العام ،إضافة إلى عقد دورات تدريبية وتنفيذ محاضرات متخصصة في التوعية المرورية لطلبة المدارس والكليات والجامعات وللمعلمين على مدار العام مع التركيز على فئة الأطفال والشباب ومن الجنسين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال