• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ديمي.. رفيقة القيثارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

سكينة أصنيب

سكينة أصنيب (نواكشوط)

المطربة الراحلة ديمي بنت آبه من أشهر فناني موريتانيا، وأكثرهم نجاحاً وتميزاً، وتمسكاً بالطرب الموريتاني الأصيل. وبقيثارتها التقليدية، التي لم تفارقها، استطاعت ديمي، صاحبة الصوت الشجي، أن تشكل حالة في محيطها المحافظ الرافض للفن، ففرضت فنها، وجددت الأغاني مع المحافظة على لون الطرب التقليدي، فكانت سفيرة لقيم بلدها وتراثه.

وبرحيلها عام 2011، عن عمر ناهز 53 عاماً، خسر الفن الموريتاني أبرز دعائمه وأكثرها تأثيراً في مسيرته. ويعكس رحيل ديمي المؤثر عن ارتباطها الوثيق في المسرح، حيث فقدت الوعي فوق خشبته أثناء إحيائها سهرة فنية بالمغرب، وتم نقلها وهي في حالة غيبوبة إلى المستشفى الذي مكثت فيه إلى أن رحلت.

وارتبط صوتها بالقضايا الوطنية والقومية، واشتهرت بحسن أداء القصائد التي كانت تبرز صوتها القوي والعريض.

وولدت ديمي بنت آبه عام 1958 في مدينة تجكجة لأسرة فنية عريقة، فهي ابنة الفنان سيداتي ولد آبه، الذي لحن النشيد الوطني، أما والدتها فهي الفنانة منينة بنت أيده. وأسهمت نشأتها الريفية في بقاء صوتها سليماً ومقتدراً.

واحترفت ديمي الفن في الثمانينيات، وغنت قصائد كبار الشعراء، وحققت نجاحاً كبيراً بعد أن شكلت مع الفنان الراحل الخليفة ولد أيده ثنائياً فنياً اكتسح الساحة بأغان لا يزال الموريتانيون يرددونها، كما حققت النجاح مع المطرب سدوم ولد أيده.

وأصدرت ألبومات أشهرها «الدعاية»، و«الغرام»، و»الكريه» و«المفاجأة 1»، و«المفاجأة 2»، و«عيد المولود»، و«يا وطني».

وخلال مشوارها الفني أحيت ديمي حفلات في عديد من البلدان العربية، كما شاركت في مهرجانات وحفلات بأوروبا وأميركا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا