• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

افتتح أعمال قمة «حماية الأطفال من الاستغلال عبر الإنترنت»

سيف بن زايد: نقف إلى جانب فرنسا الصديقة لاجتثاث قوى الشر والظلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

منى الحمودي، هزاع أبوالريش (أبوظبي)

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، كما يعهدها الجميع، وبفضل الله تعالى، ثم قيادة الوطن الحكيمة، تسعى دائماً لتعزيز حماية المجتمع الدولي، وتحرص على محاربة الكراهية أينما وُجدت، مستمدة ذلك من القيم الإسلامية الفاضلة والأصالة العربية، وعراقة الإرث الحضاري لشعوب المنطقة في الخليج العربي. وقال سموه: «أعرب عن خالص تعازي دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وحكومة وشعباً، لأسر ضحايا التفجيرات في باريس «مدينة الأنوار»، نتيجة العمل الإرهابي البشع الذي أطلّ بوجهه القبيح ليغدر بالإنسانية»، مؤكداً وقوف الإمارات إلى جانب الجمهورية الفرنسية الصديقة، وكل القوى الدولية لمحاربة هذا الوباء، واجتثاث قوى الشر والظلام، والفكر المتطرف من جذوره.جاء ذلك، خلل افتتاح سموه أمس أعمال الدورة الثانية للقمة الدولية لمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت في العاصمة أبوظبي، والتي تنظمها وزارة الداخلية تحت شعار «نحن نحمي»، وذلك برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقال سموه: «إننا نجتمع اليوم للعمل سوياً من أجل إيجاد الحلول الملائمة لقضية الإساءة إلى الأطفال، على أمل أن نقف جميعاً، سداً منيعاً لمن تسوّل له نفسه المساس ببراءة أطفال العالم، ومستقبلهم الواعد الذي نتطلع له جميعاً».ونقل سموه للمشاركين تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين أعربوا عن أملهم بأن تحقق القمة غاياتها بتعزيز أوجه التنسيق والتعاون للوصول إلى الهدف السامي وهو حماية أطفالنا.وأضاف سموه: «قرأت مقولة في إحدى وسائل الإعلام تصف الإرهاب بأنه «لا دين له»، وأود الإضافة أن أيدولوجية الإرهاب تثبت كل يوم أنها تستمد تعاليمها من الحقد والكراهية، ونبذ الإنسانية وقيم التحضر، وحاشا لله أن يكون لهؤلاء دين سماوي ينص على ما يقومون به من جرائم بحق الأديان والإنسانية».وأشار سموه إلى اعتذار وزيرة الداخلية البريطانية، في اللحظات الأخيرة، نظراً لضرورة وجودها في المملكة المتحدة خلال هذه الفترة العصيبة التي تواجه المملكة المتحدة والقارة الأوروبية والعالم بأسره، لافتاً سموه إلى أنه وعلى الرغم من افتقادنا لوجود وزيرة الداخلية البريطانية بيننا، إلا أن رؤيتها وأفكارها حاضرة اليوم في عقول المشاركين.وقال سموه: «إننا هنا اليوم لنحمي أغلى ما نملك، ثروة لا تعادلها ثروة، ولنبني سداً منيعاً حتى لا يتحول أطفالنا لقمة سائغة لضعاف النفوس»، مؤكداً سموه أنه لا نجاح في العمل بشكل منفرد، بل بالعمل مجتمعين لخلق بيئة عالمية نظيفة آمنة ومستقرة، تنهض بمكوناتها وتسخّر طاقاتها على طريق التنمية والرقي، يداً بيد مع سائر شعوب العالم.واختتم سموه كلمته متمنياً للجميع النجاح والتوفيق، ومتطلعاً لتوصيات هذه القمة من أجل مزيد من التعاون على تطوير القدرات وبناء الإمكانات، لنتمكن سوياً من حماية الأطفال والعمل في كيان عالمي واحد لتعزيز الأفكار والجهود المشتركة، وصولاً إلى رؤية موحدة لإنهاء استغلال الأطفال حول العالم، ومنع اغتيال أحلامهم البريئة عبر السعي الدؤوب لحمايتهم من جميع أشكال المخاطر.

حضر افتتاح القمة، معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وعدد من الوزراء والسفراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي لدى الدولة، وانا هيلينا شاكون ايشيفيريا نائبة رئيس جمهورية كوستاريكا، والشيخ محمد الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، وجونا سوسانا جامبيسي وزير تمكين المرأة وحماية الأطفال في إندونيسيا، وسلامة حماد وزير الداخلية الأردني، وإسكندر حسيني وزير الشؤون الداخلية بكوسوفو، وراسكو كونجفك وزير الداخلية بمونتينيجرو، والفريق أول ركن عصمت عبدالرحمن زين العابدين الحسن، وزير الداخلية السوداني.

كما حضر الافتتاح البارونة شيلدز وزير شؤون السلامة والأمن والإنترنت البريطاني، والأمير بندر بن عبد الله المشاري آل سعود مساعد وزير الداخلية السعودي لشؤون التقنية، وايلونا جيبيريا هوكسا نائبة وزير الداخلية الألبانية، وبروم سوخا نائبة وزير الدولة بكمبوديا، واللواء حسام نصر مساعد وزير الداخلية المصري، والسفير محمد أبو الخير نائب مساعد وزير الخارجية المصري، وديهان جوردان هاريسون مدعي مكتب النائب العام للطفولة بجمايكا، ونيلي مونتيليجري النائب الاتحادي لحماية الفتيات والفتيان والمراهقين، وفيرناندو بالونوس نائب وزير شؤون المرأة والسكان الضعفاء في بيرو، وليا تنودرا ارمامينتو مفوض حقوق الإنسان بالفلبين، والدكتور ستيفن بول وكيل وزارة بأوغندا، وقوانج تيب تران مساعد وزير الداخلية الفيتنامي، وجمع غفير من المدعوين والمهتمين.

وألقت وزيرة أمن شبكة الإنترنت البريطانية البارونة شيلدز، كلمة أكدت فيها أهمية التعاون الدولي بما يوفر بيئة آمنة للطفل على شبكة الإنترنت العالمية، وثمنت اهتمام حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وجهودها في تنظيم القمة العالمية الثانية للطفل، بما يعزز من جهود التعاون الدولي في حماية النشء من المخاطر.

وقالت فاطوماتا ندياي ممثلة وكالة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونسيف): «من السخرية أن تستخدم الأدوات نفسها المفترض أن تقدم العلم والخبرة لأطفالنا، ما يمثل تحدياً وتهديداً لحمايتهم من قبل ضعفاء النفوس». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض