• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مواطنون: إضاءة العلم الفرنسي في الإمارات تؤكد وحدة العالم ضد الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

ناصر الجابري (أبوظبي)

ثمّن مواطنون مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة، بإضاءة أبرز معالمها بألوان العلم الفرنسي، مؤكدين أنها دلالة على أن العالم اليوم أصبح متوحداً في مواجهة التنظيمات الإرهابية، التي تهدف لنشر الخراب، والفوضى، لافتين إلى أنها إشارة أخرى داعمة لتبني دولة الإمارات، نهج الاعتدال في مواجهة التطرف، وكانت السفارة الفرنسية لدى دولة الإمارات قد قدمت جزيل الشكر والامتنان لكل من قدم التعزية الصادقة والمواساة الحسنة، وكل من عبر عن تضامنه في هذه الظروف.

وقال الشاب الإماراتي حمد عبدالله: إن توشح الأماكن الرئيسية بالدولة بالعلم الفرنسي هو تعبير عن التضامن الذي تكنه القيادة الرشيدة، والشعب، مع كل متضرر من الإرهاب الدموي، مشيرا إلى أن العديد من أصدقائه الفرنسيين عبروا عن شكرهم، وامتنانهم، واصفين الخطوة، بأنها ليست بمستغربة على مجتمع عرف التعايش، واحتوى كافة الخلفيات الثقافية.

وقال حمد عبدالله: «مواجهة الإرهاب لا تكمن فقط بالعمليات العسكرية، ولكن بأبسط المبادرات، وحين نرى التفاف العالم متضامناً مع ضحايا باريس، فهذا تجسيد للرفض العام لكل من يبث السموم في العالم، ولكل من يرفع السلاح أمام مدنيين ليس لهم أي ذنب، مؤكداً أن وصايا الإسلام واضحة في التعامل مع الآخر بالحسنى والموعظة الحسنة.

موقف ليس بمستغرب

و قال مبارك عمر: منهج دولة الإمارات قائم على احترام الحريات في العالم، وعلى تشجيع كل المبادرات العالمية التي تهدف إلى التوحد العالمي، واليوم نشاهد وجوداً فرنسياً أثرى الدولة ثقافياً، وعلمياً، مثل وجود جامعات فرنسية في مختلف مناطق الدولة، والتعاون الذي يربط ما بين الجهات الثقافية الفرنسية، والعاصمة أبوظبي، كل هذا هو ضمن السعي العالمي في مواجهة التطرف.

الإمارات وفرنسا

وقالت أمل البلوشي: إن جهود كل من دولة الإمارات، وفرنسا مكملة للآخر، فالمصلحة واحدة في مواجهة كل من التطرف والإرهاب، والعلاقات التي تربط فرنسا، والإمارات تاريخية منذ قيام دولة الإمارات، وهي ممتدة، ومستمرة بالتصاعد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض