• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الوجه الآخر لوزير الطاقة

سهيل المزروعي: البحر ملهميوالصحراء مرتع طفولتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

لا يُعرف عن معالي سهيل المزروعي وزير الطاقة، غير الوجه السياسي، الذي يعكسه طوال اليوم في منصبه، لكن ثمة جوانب أخرى في شخصيته تتضح من خلال محطات كثيرة في حياته. والمزروعي، الذي يعتمد على ثقافته الواسعة وبساطته في إدارة شؤون الوزارة، رغم مسؤولياته الكبيرة، وسفره المتكرر، لا ينفصل عن هواياته، فضلاً عن أنه يحتفظ بصداقاته القديمة. وفي سياق حوار أجرته «الاتحاد» مع معاليه خلع المزروعي عباءته السياسية، وتحدث عن حياته الخاصة وطفولته وعشقه للصحراء.

ممارسة الهوايات

يقول المزروعي: رغم جدولي اليومي المتخم بالمهام والمسؤوليات، والمتابعة الدؤوبة لطبيعة عملي، فإنني في خضم ذلك أواصل قراءتي في الشعر وكتب الأدب وموسوعات التاريخ، وذلك بسبب ضيق الوقت الذي يجعلني أمارس هواياتي في حدود المتاح، حيث إنني من أنصار القراءة في الأماكن الهادئة، وأستمتع بها أكثر في أجواء الطبيعة، مؤكداً أن أكثر الهوايات التي تحظى باهتمامه هي رياضة المشي التي تجد لها مكاناً ضمن أولوياته اليومية». ويقول إنه في حال قيامه بجولة سياحة داخلية في الدولة للاستجمام فإن لديه بعض الأماكن التي يفضلها مثل الصحراء، لكونها تذكره بطفولته، لما تتمتع به صحراء الدولة من جمال خاص، وسحر جذاب، حيث أصبحت اليوم وجهة مفضلة لمحبي رحلات البر، لافتاً إلى أنه يحب البحر، فهو بالنسبة له مصدر للإلهام الشعري، كما لا يخفي معاليه إعجابه الشديد بالمنطقة الغربية، وخاصة منطقة ليوا، وكذلك شواطئ السعديات في أبوظبي وأيضاً شواطئ الفجيرة، وكلها تشجع على السياحة الداخلية.

ارتباطات عملية

عن كيفية قضاء إجازته الأسبوعية وتفكيره في الاستمتاع بها في أجواء عائلية أو مع الأصدقاء، يذكر أنه يحب قضاءها مع الأهل إن أمكن لتعويضهم عن الوقت الذي يقضيه بعيداً عنهم بسبب كثرة ارتباطاته التي قد تتطلب سفره المفاجئ، أو متابعته لأي من أعمال الوزارة، وهو ما يعده تقصيراً في حق العائلة التي تتفهم طبيعة عمله. ويشير إلى أنه رغم كثرة مهامة فإنه يخصص وقتاً للالتقاء بالأصدقاء. وبالنسبة لسفراته الخارجية والدول التي يفضل السفر إليها، يوضح أن سفراته الخاصة بالعمل تكون ذات طابع رسمي، لكنه يحاول أن يتعرف إلى تاريخ وعادات البلدان التي يزورها من سفراء الإمارات في تلك الدول، مؤكداً أنه نظراً لطبيعة عمله لا تزيد رحلات الاستجمام الخاصة به عن أسبوعين في العام، لافتاً إلى أنه يعشق السفر في رحلات العمل أكثر، لأنها تولد إحساساً لديه بأنه يمثل الدولة ويسهم في توطيد العلاقات مع الدول الصديقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا