• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الاتحادية العليا» استمعت لشاهدي إثبات عن مخطط المجموعة

تنظيم إرهابي خزن أسلحة لتنفيذ اغتيالات وتفجيرات في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

علي العمودي (أبوظبي) نظرت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا خلال جلستها أمس برئاسة المستشار محمد جراح الطنيجي في قضية خلية المنارة الإرهابية والمتهم فيها 39 إماراتياً وعربي وأحد رعايا جزر القمر. وكانت المحكمة قد استهلت جلستها بتحضير المتهمين الماثلين حضورياً أمامها وعددهم 39 متهماً والتأكد من حضور محاميهم معهم. ثم أمرت بفتح أحراز القضية حيث كان الحرز الأول عبارة عن كرتون أبيض عليه لاصق ومدون عليه بيانات القضية واتضح أنه يحتوي على وعاء بلاستيكي خُبِّئ فيه بنادق رشاشة عبارة عن اثنين رشاش كلاشينكوف و4 مخازن ذخيرة وبندقية أم بي5، بينما كان الحرز الثاني عبارة عن كرتون أبيض وعليه لاصق أحمر يحمل بيانات القضية ويحتوي على 5 علب كرتونية في كل علبة مسدس. وكان الحرز الثالث عبارة عن كرتون بعد فض اللاصق الذي عليه اتضح أن به وعاءين بلاستيكيين أحدهما كبير والآخر متوسط يحتوي على صواعق تفجيرية وعلبه بلاستيكية سوداء بداخلها مسدس غاز وذخيرة وكذلك 3 علب تحتوي على بخاخات هوائية و7 أكياس بلاستيكية تحوي عددا من الطلقات النارية والذخيرة الحية. كما كان الحرز الرابع عبارة عن كرتون وعليه ملصقات خاصة بأدلة القضية بداخله وعاء بلاستيكي يحتوي على أمشاط سلاح ذخيرة وطلقات للمسدس، أما الحرزان الخامس والسادس فقد كانا عبارة عن كرتونين مستطيلين يتضمن كل منهما بندقية. أما الحرز السابع فقد كان عبارة عن كرتون مستطيل يحتوي على رشاش أم16 وبطاريات للصواعق التفجيرية، وبسؤال القاضي للمتهم الأول في القضية (خ. ع. م. ك) والمتهم الثاني (م. ح. م. د. أ) عن هذه الأسلحة وما إذا كان هما من أرشد عنهما أنكر الاثنان. بينما قال المتهم (ح. م. س. م. ب) إن البندقية قد عُثر عليها في بيت والده وهي تخص والده، كما أنكر المتهمان (خ. ب. م. ك.) و(ع. خ. ك) نجلا المتهم الأول صلتهما بالمضبوطات، بينما قال المتهم الثاني في القضية (م. ح. م. د. أ) إن الصواعق التفجيرية التي ضُبطت معه إنما تخص المتهم (م. ع. ع. ع) والذي كان قد اعترف في جلسة سابقة بعضويته للخلية الإرهابية وما كانت تهدف إليه. الشاهد الأول بعد ذلك استدعى القاضي الشاهد الأول (ر. ع. س. أ) الضابط بجهاز أمن الدولة الذي مهّد لشهادته بعد أدائه القسم بأن قدم نبذة عن المتهم الرئيسي في القضية (خ. ع. م. ك) وقال إنه شخص يحمل فكراً متطرفاً وهو فكر تنظيم القاعدة الإرهابي وأنه تعرض من قبل للمساءلة الأمنية حول الخطب التحريضية التي كان يلقيها ضد نظام الحكم في الدولة والحكومات العربية، كما تمت مساءلته عن مكان وجود ابنه الذي توجه للقتال مع التنظيم الإرهابي في العراق. وأضاف الشاهد أن المتهم الأول رغم النصح والمساءلة لم يتوقف عن نشاطه في دعم الإرهاب بل وتمادى في غيه بأن وضع خطة طويلة الأمد للتحريض على عدم طاعة ولي الأمر والولاء له فقط لتحقيق أهدافه المتمثلة في الخروج على الحاكم وإقامة ما يعتبره إمارة إسلامية تابعة للتنظيم الإرهابي. وقال الشاهد إن المتهم الأول بدأ في تنفيذ مخططه انطلاقاً من مدرسة الأرقم الخاصة التي يملكها ومسجد المنارة الذي كان يخطب فيه تحت شعار «التذكير بالدين» كان يدس للناس السم في العسل للترويج لأفكاره المتطرفة. وأضاف الشاهد أن المتهم من أجل توسيع نشاطاته استعان بأشخاص لهم سجلات جنائية وأخلاقية وآخرين يشاركونه الأفكار المتطرفة، كما توسعت الخلية في إقامة أنشطة خارجية من خلال المنتديات الصيفية في المبزرة بالعين والورقاء في دبي والرفاعة برأس الخيمة. وخلال تلك الأنشطة الشبابية يقومون بطرح مواضيع تستهدف انتقاد الحكومات وتمجيد الإرهاب، ويقومون برصد مَنْ يلمسون لديهم التجاوب مع أفكارهم من أجل تجنيدهم لخليتهم الإرهابية. وقال الشاهد إن تحرياتنا أكدت أن مجموعة خلية المنارة الإرهابية قد استهدفت إحداث تغيير في نشاطها بتصعيده في أعقاب ما يسمى بالربيع العربي والذي اعتبرته فرصة مواتية لإقامة إمارة إسلامية تتبع تنظيم القاعدة برئاسة المتهم الأول، وقال الشاهد إن الخلية تواصلت مع جبهة النصرة الإرهابية في سوريا اعتقاداً منها بأنها ستساعدهم على إقامة دولتهم المزعومة، وقال الشاهد بعد أن لمس المتهم الأول حجم الانشقاقات في صفوف الفصائل المتحاربة في سوريا مثل جبهة النصرة وأحرار الشام اتجهوا للتعاون مع منظمة الأنصار في بلوشيستان إيران وطلبوا منهم إمدادهم بالأسلحة والمتفجرات وبالفعل ساعدتهم على تهريب هذه الأسلحة إلى داخل الدولة لتنفيذ عمليات تفجيرية للفنادق والمنشآت والمراكز التجارية وتنفيذ اغتيالات لشخصيات كبيرة في الدولة. وقال الشاهد إن المتهم الأول أنكر بكل برود علمه بالتحاق ابنه بالفصائل الإرهابية في العراق كما أنه استمر في إلقاء خطب الجمعة التحريضية على القتال في مناطق الصراعات الخارجية وعندما راجعناه عن فحوى هذه الخطب قال إنها وجهة نظره، في تاريخ لاحق تم سؤاله عن ابنه ومواجهته بالمعلومات التي لدينا عن كونه السبب في التحاق ابنه بالمنظمات الإرهابية في العراق فأنكر الموضوع وتبين أنه ما زال يحمل ويصر على ذات الفكر المتطرف وفي جعبته أمر مبيت. وقال الشاهد إن المتهم الأول وضع خطة طويلة الأمد اعتقد أنها محكمة وغير قابلة للكشف من قبل أجهزة الأمن في الدولة وبدأ في اختيار بعض الشباب بمواصفات خاصة وذوي ميول خاصة ممن لديهم مشاكل وسوابق جنائية ومشاكل اجتماعية وكذلك مع فئات من العناصر التي تحمل الفكر المتطرف ولديهم سوابق أمنية وهم تحت الرقابة الأمنية، كما وضعوا خطة لاستقطاب الشباب ووضع هيكل تنظيمي للخلية لم يكن واضحاً في البداية وإنما فقط كان الهدف الاستقطاب بتصورات خاصة وإقامة المخيمات والأنشطة الخارجية واستغلالها لتجنيد هؤلاء الشباب. وأضاف الشاهد أن المتهم الأول كان يمول هذه الأنشطة للمجموعة من أمواله الخاصة لتوفير الملاعب والملابس والدراجات كما كانت هناك في مرحلة لاحقة جمع اشتراكات وتلقي التبرعات لدعم المقاتلين في سوريا وساحات القتال في الدول الأجنبية. وأشار الشاهد إلى أن مؤسس الخلية الإرهابية المتهم الأول كان مع أعوانه المقربين يوجهون أتباعهم المراقبين أمنياً لعدم الاختلاط مع العامة خلال المناشط التي ينظمونها حتى لا يلفتوا الأنظار. وقال الشاهد: لقد كان اندلاع ما يسمى بالربيع العربي نقطة تحول في مسار الخلية وطريقة تفكير مؤسسها الذي قرر أن يمضي في نشاطه المتطرف باتجاه إقامة إمارة إسلامية وتنصيب نفسه أميراً لها وأصبح يمارس نشاطه بجرأة أكبر والتواصل بتوسع مع التنظيمات الإرهابية خارج الدولة وفي مقدمتها جبهة النصرة الإرهابية التي تعد أحد أفرع تنظيم القاعدة الإرهابي. وأضاف الشاهد أن المتهم الأول استغل مهاراته الخطابية لاجتذاب الشباب الأغرار لمآربه الذين كان يطلب منهم البيعة لنفسه ويأتمرون بأمره ويستمعون لدعواته بالتوجه إلى ساحات القتال الخارجية حيث قتل بعضهم. وبعد أن انتهى الشاهد من شهادته التي قاطعها أكثر من مرة بعض المتهمين ناقش القاضي وكذلك بعض محامي الدفاع الشاهد في بعض ما ورد في أقواله حول طبيعة التحريات التي أُجريت وأهداف الخلية الإرهابية وأماكن ضبط الأسلحة. الشاهد الثاني استهل الشاهد الثاني (ر. س. أ) الضابط بجهاز أمن الدولة شهادته بالقول بأنه لم يكن يتصور في يوم من الأيام أن يظهر في الإمارات تنظيماً إرهابياً كهذا التنظيم من حيث الهيكل التنظيمي له والأهداف التخريبية والتآمرية التي كان يخطط لها، والأسلحة التي ضُبطت لديه، وتحدث الشاهد في البداية عن مؤسس الخلية الإرهابية والفكر المنحرف الذي كان يحمله، وقال إنه كان يستغل المحاضرات الدينية لاستقطاب الشباب وتحفيزهم للذهاب إلى ساحات القتال الساخنة. وقال إن تركيز الخلية كان ينصب على الشباب الذين التحقوا بمدرسة الأرقم والبعض ممن يترددون على دروس مسجد المنارة لزرع الفكر المتطرف فيهم. مضيفاً أن المؤسس للخلية الإرهابية سيطر على أتباعه وأقنع بعضهم بالاستقالة من عملهم الحكومي بعد أن غرس فيهم الفكر المنحرف وأقنعهم بحرمة العمل الحكومي وانتقد احتفالات الدولة باليوم الوطني وتسبب ذلك في مشاحنات ومشاجرات مع ذويهم حول رفع العَلَم والاحتفال باليوم الوطني، كما استقال بعضهم من وظيفته الحكومية. وقال الشاهد إن مؤسس الخلية الإرهابية كان شديد الانتقاد للحكم الوراثي في الدولة وعمل المرأة ووجود بعض ما يعتبرونه من مظاهر الانحلال الأخلاقي. وأشار الشاهد إلى أن الهيكل التنظيمي لخلية المنارة الإرهابية يتكون من الرئيس ونائبه ولجنة للمتابعة والتنسيق ولجنة للشؤون الإعلامية والثقافية ولجنة رياضية واجتماعية ولجنة علمية ولجنة للخدمات وأخرى للمواصلات. وقال إن الجماعة كانت تجمع الأموال لإرسالها مباشرة للتنظيمات الإرهابية في سوريا بوساطة المتهم السوري في القضية (ع. خ. ع. م) الذي كان ينسق كذلك وصول المجندين إلى مناطق القتال في بلاده. كما أشار إلى أن المجموعة الإرهابية كانت ترسل أموالاً إلى تنظيمات إرهابية ومتطرفة في ليبيا، موضحاً أن المتهم الهارب (غ. أ) كان خلال مواسم العمرة يلتقي في زاوية يطلق عليها بالمدينة المنورة «الزاوية الكلنترية» عناصر من ليبيا يسلمهم الأموال المجموعة، وقال إن (غ. أ) و(ع. س. أ) الملقب بعاصم العرب ما زالا في سوريا بينما (م. أ) و(ع. ك) قُتلا في العراق. كما أشار إلى أن أحد الأشخاص المرتبطين بالخلية ويعد من العناصر الإرهابية ويُدعى (ع. أ) محكوماً عليه بالسجن 10 سنوات في المملكة العربية السعودية، كما أشار إلى أن المجموعة كانت تتدرب على الرماية في نادي العين للرماية. وأوضح الشاهد أنه شارك شخصياً مع فريق التفتيش في العثور على الأسلحة المضبوطة مع الخلية عندما توجه مع الفريق إلى منطقة الرفاعة برأس الخيمة عند المخرج 122 ترافقهم عناصر من القوات المسلحة والشرطة ترافقهم الكلاب البوليسية ومعهم المتهم الأول ومساعده وأحد أبنائه ليرشدوهم إلى مكان المخيم حيث استدلوا عليه والذي يبعد قليلاً عن المخرج، وقام فريق التفتيش بتشغيل أجهزة الكشف التي قادتهم إلى مكان دفن الأسلحة على عمق مترين في الصحراء، حيث عُثر على 4 براميل بداخلها 5 عبوات بها مادة رمادية تبين فيما بعد أنها تدخل في صناعة المتفجرات. كما عُثر على برميل آخر بداخله 5 مسدسات و7 أمشاط ذخيرة و4 بنادق و5 مخازن ذخيرة للبنادق ونحو 729 طلقات نارية مختلفة الأعيرة، واتضح أنهم حصلوا عليها من جماعة الأنصار في بلوشيستان إيران، وقال الشاهد لدى مواجهتهم للمتهمين المرافقين للتفتيش التزموا الصمت، كما أشار الشاهد إلى أن اعترافات المتهمين قادت للوصول إلى مكان الأسلحة المخبأة، وقال: لقد فتشنا كذلك مخيمي الورقاء والرفاعة وكذلك منزل المتهم الأول في القضية. وفي ختام الجلسة التي شهدت استراحة قصيرة قررت المحكمة إرجاء النظر في القضية إلى جلسة الثلاثاء 8-12-2015 لعرض المعاينات التصويرية للنيابة في مخيم الرفاعة والاستماع إلى مرافعة النيابة.

     
 

تعديل قانون العقوبات

مجرد شخص يفكر ان يضر هذه الدولة الطيبه المفروض ياخذ عقوبة السجن المؤبد. اما هولاء الخونة مخططين و عندهم ادوات الجريمة و كل شي يعني شروع بالقتل و التدمير فيجب ان ينالوا عقوبة الاعدام حتى يكونوا عبرة لغيرهم. أما السجن، فلن يغير بتفكير هؤلاء شيئا. مع هؤلاء، لا ينفع الا الاعدام و قطع دابر الخونة و الضالين عن الحق و الشرع الذي يأمر بطاعة ولي الامر. وجودهم بيننا حتى في السجن خطر فيجب ان تكون العقوبات اشد و ان تصل الى الاعدام هذا يسمى الشروع بالقتل و قد تم الاعداد له .

جاسم الحمادي | 2015-11-20

الموت للخونه

حسبي الله ونعم الوكيل. شعب الامارات بالمرصاد لكل خائن ولكل مخرب حقود.

سعيد سالم العامري | 2015-11-20

الله يحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة

نصيحة أقدمها لكل شباب دولة الإمارات العربية المتحدة ولمواطنيها ومقيميها: انتم تعيشون على أرض زايد الخير ووسط أطيب شعب. لا تنخدعوا بالخطب الحماسية والمنابر المسمومة والتفوا حول قيادتكم الرشيدة. حفظكم الله

عبدالمنعم محمد الطاهر الدرديري | 2015-11-19

إخوان الشياطين

حسبي الله ونعم الوكيل في كل من يخون بلده وقادته. والله يديم عزك يا وطن والله يحفظ قادتنا وشعبنا

صقر محمد القبيسي | 2015-11-19

الموت لمن خان دولتنا

هل ننتظر هؤلاء الخونة حتى يقوموا بحريمتهم بقتل الابرياء ونقول انهم فعلوا؟ بعد ما استقبلتهم الدولة وعلمتهم ودرستهم يطعنون دولة وشيوخها وشعبها .؟! والله ان الابعاد حرام عليهم والسبب: حتى لا يذهبوا إلى دولة اخرى ويدمروها. هؤلاء يستحقون الاعدام حتى يكونوا عبرة لغيرهم ولمن يفكر في تخريب دولتنا العريقة التى بناها شيوخنا رحمة الله عليهم وحفظ من زاد في ازدهارها و تطورها. هل معقولة عندك سلاح في البيت وما عندك خبر عنه ..؟؟!! الله يحفظ رجالنا: رجال جهاز أمن الدولة، وغيرهم من قام بحفظ أمن وسلامة دولتنا الحبيبة.

سعيد سالم السحي | 2015-11-19

أشد العقوبات

هؤلاء صراحة من أقذر البشر ،، دولة تستظلون بظلها و تأكلون من خيرها. و لا يوجد في الدنيا أطيب من شيوخنا، الله يديمهم لنا. بعد كل هذه النعم التي تنعمون بها ،، تفكرون في هكذا أفكار ارهابية التي لا تمت لديننا الحنيف باي صلة أتمنى ان تنزل عليهم أشد العقوبات حتى يكونوا عبرة لغيرهم

ناصر سعيد آل علي | 2015-11-18

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض