• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

باستخدام نظام «مستقبلي»

«أبوظبي للإسكان» تقدم فرص عمل لطلاب جامعة زايد والتقنية العليا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

استقبلت هيئة أبوظبي للإسكان الدفعة الأولى من المتدربين من طلاب الجامعات والكليات بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتوطين ضمن نظام مستقبلي، ويستقطب نظام «مستقبلي» طلاب جامعة زايد وكليات التقنية العليا في أبوظبي لشغل فرص عمل مؤقتة لدى هيئة أبوظبي للإسكان ابتداءً من شهر نوفمبر. وتأتي هذه المبادرة تفعيلاً لآلية العلاقة بين جهات العمل ومؤسسات التعليم العالي في إمارة أبوظبي من خلال نظام تنمية القوى العاملة «مستقبلي» والذي يسعى لربط طلاب الجامعات والكليات مع احتياجات سوق العمل في إمارة أبوظبي. سيشغل المتدربون وظائف تنمي قدراتهم وتهيئهم للانخراط في الحياة العملية وسيعمل الطلاب في الوظيفة المؤقتة خلال الفترة المسائية بحيث لا تتعارض مع جداولهم الدراسية. وجاءت مبادرة هيئة أبوظبي للإسكان ترجمة رائدة لتفعيل هذا النظام، باعتبارها جهة العمل الأولى التي تتعاون مع مجلس أبوظبي للتوطين لاستقطاب الطلاب، وقد جاء الاختيار من قبل المجلس وفقاً لاحتياجات الهيئة التي طلبت عدداً من الطلبة لتنمية وتأهيلهم للعمل كمدخلي بيانات لفترة زمنية محددة ومقابل مكافآت شهرية.وأكد بشير خلفان المحيربي المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة أن هيئة أبوظبي للإسكان تسعى أن تكون جزء من هذه المبادرات التي تهدف دائماً على تطوير مهارات المواطنين وتأهيلهم لشغل وظائف مختلفة.

وقال الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد: «إن التعاون بين جامعة زايد ومجلس أبوظبي للتوطين في تدشين نظام «مستقبلي» يعزز من سياسية التوطين التي انتهجتها دولة الإمارات العربية المتحدة كما يسهم في تأهيل كوادر وطنية قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل بعد التخرج والمشاركة الفعالة في تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدولة».

من جهته عبّر عبدالله عبد العالي الحميدان المدير التنفيذي لمجلس أبوظبي للتوطين عن تقديره لهذه المبادرة وأكّد أن فعالية نظام مستقبلي تعتمد وفي المقام الأول على تعاون جهات العمل ومؤسسات التعليم العالي ورغبتها في الاستفادة من مميزات النظام الذي يدعم تطوير القوى العاملة لدى الطرفين ويرفع من كفاءة سوق العمل من خلال رفده بالكوادر الإماراتية المؤهلة.

وأكدت الطالبات المشاركات في هذه المبادرة على استفادتهن من العمل في الهيئة، فقد أوضحت الطالبة فاطمة سعيد متدربة من جامعة زايد أنها سعت للانضمام في نظام التدريب لتستطيع رسم خريطة لمستقبلها العملي باختيار المجال الذي يناسبها وفق رغباتها وميولها في العمل. كما أشارت الطالبة عزة البلوشي متدربة من كليات التقنية العليا أنها التحقت بالتدريب في الهيئة لشغل وقت الفراغ من خلال إعطائها فرصة لتعلم مهارات جديدة و التعرف على بيئة العمل الواقعية .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض