• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ينطلق الأربعاء بمشاركة 40 غاليري من العالم

فن أبوظبي: أن نقول لا للحرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

إيمان محمد (أبوظبي) وصفت ريتا عون عبدو، المدير التنفيذي لقطاع الثقافة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الدورة السابعة من «فن أبوظبي» بأنه انعكاس لوجهة نظر أبوظبي لتكريس السلام والتسامح مقابل كل ما يحدث في المنطقة والعالم من حروب ونزاعات،قائلةً «إن المعرض بمثابة قول لا للحرب». جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في منارة السعديات للإعلان عن تفاصيل المعرض الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في منارة السعديات، حيث ينطلق مساء الغد ويستمر حتى 21 نوفمبر الحالي. ويعد فن أبوظبي من أكبر المعارض الفنية المحلية التي تعكس اتجاهات الفن الحديث والمعاصر في العالم، فيشارك في المعرض هذا العام 40 صالة عرض من أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية والشرق الأوسط، يقدمون تشكيلة واسعة من الأعمال الفنية لمبدعين ناشئين، إلى جانب مجموعة من الأعمال الفنية المرموقة والمتميزة ستبقى معروضة في العاصمة لعدة أشهر. وأوضحت عون «أن فن أبوظبي يوفر فرصة مثالية للوقوف على التطور المتسارع في المشهد الفني لدولة الإمارات العربية المتحدة، والاحتفاء بالتنوع الثقافي والإبداعي للمنطقة وترسيخ الهوية المتنامية لإمارة أبوظبي كمنارة عالمية للفنون والثقافة. فهناك مزيج متنوع من الفنانين المحليين والعالميين الحاضرين في دورة فن أبوظبي لهذا العام، الأمر الذي يسهم في تعزيز مكانته كمنبر فريد ومتعدد الثقافات، إضافة إلى أهميته كبرنامج جماهيري صاعد يتضمن حوارات وعروضاً ومبادرات تدمج الفن في السياق العام للمدينة». من جهتها، أوضحت ميشيل فاريل، مدير فن أبوظبي في الهيئة أن « المعرض يتميز بطابع يجمع بين المعرض الفني والبرنامج العام الواسع الذي يجسد روح اللقاء الإبداعي. وفي كل دورة من دورات فن أبوظبي، نبقي في أذهاننا رسالة راقية محتواها: دمج الثقافة المحلية مع الفن العالمي في أبهى صوره». ويتضمن فن أبوظبي قسمين شاملين يتمثلان في برنامج عام حافل بالفعاليات المتنوعة، ومعرضاً فنياً. ويتيح البرنامج العام تفاعلاً مباشراً مع الجمهور من خلال سلسلة من الحوارات وفنون الأداء وغيرها من المبادرات المجتمعية. أما المعرض الفني، فيتضمن نخبة من أبرز صالات العرض المرموقة والناشئة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب مبادرات مختلفة تساهم في دعم الفنانين الواعدين وصالات العرض الجديدة. وتطرح سلسلة الحوارات وجلسات النقاش المصاحبة بمشاركة مجموعة من الشخصيات الفنية الرائدة، موضوعات متنوعة عن الفن المعاصر في الإمارات مثل القصص التي ترويها المتاحف، ونتائج مختبر التصميم، والتوسع التدريجي في مقتنيات متحف زايد الوطني، وغيرها. وسيتمكن الجمهور العام في المدينة من اختبار الأعمال الفنية عن قرب، حيث ستقدم سلسلة من عروض الأداء الحية والتفاعلية في شوارع المدينة تحت عنوان «البهجة» بإشراف المنسق الفني فابريس بوستو، الذي استوحى موضوعها من السياق العام لمدينة أبوظبي وحيويتها. وسيعرض فيلم «لي بوكسيه» للفنان جي آر، وإبداعات فرقة باليه مدينة نيويورك، وبمشاركة مجموعة من الفنانين المشهورين، كالموسيقيين فاريل وليامز وهانز زيمر والفنان ليل باك. وقال بوستر «أوحت لي مدينة أبوظبي بروح البهجة التي تجمع العديد من الثقافات في مكان واحد، والشعور الغامر بالحياة في مقابل ظلامياتها، وقد عملت مع مجموعة من الفنانين لنعكس معنى التنوير في منارة السعديات، سيتفاعل بعض المؤدين مع الأعمال الفنية ليضفوا المزيد من التفاعل عليها». أما برنامج «دروب الطوايا» والذي يشرف عليه طارق أبو الفتوح للعام الثالث على التوالي، فقد تم تصميمه لتحفيز الجمهور على طرح الأسئلة والاستكشاف، وسيقوم الفنانون باستكشاف مصادر أرشيفية واستخدام وسائط أداء للتعبير عن مواضيع متعلقة بالملكية الثقافية والتراث كمساحات تبادل فنية غنية وفريدة في الفن المعاصر. وقال أبو الفتوح «تناقش الأعمال لمن تعود ملكية التراث خاصة في ظل الصراعات القائمة في العراق وسوريا، حيث خسرنا منطقة تدمر التاريخية، كما أن الأعمال المعروضة تناقش المستقبل وكيفية تجاوز الفنانين المعاصرين تأثيرات التقاليد والتراث». وتعالج العروض الأدائية الخمسة في «دروب الطوايا» موضوع الملكية والمسؤولية والحفاظ على التراث، كما تتضمن عرضاً أدائياً بعنوان «ريميني بروتوكول: ريموت أبوظبي» والذي يتيح استكشاف المدينة بطريقة مختلفة. وعرض فيلم «المومياء»، إلى جانب عروض حية أخرى تشمل حركات عرض معاصرة مستوحاة من الجاز والتراث ضمن عرض بعنوان «الصرخة» لمصممة العروض المعروفة نصيرة بلعزة، في حين سيؤدي الفنان المغربي رضوان مريزيجا عرضاً فردياً بحركات مستوحاة من علوم الهندسة الإسلامية ولوحة «الرجل الفيتروفي» ليوناردو دافينشي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا