• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

المشهد الذي لم يتجسد على الخشبة ويشارك فيه كل المسرحيين

«الأيام».. حارسة الوعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مارس 2016

استطلاع - محمد عبد السميع

تقف تظاهرة أيام الشارقة المسرحية في طليعة الفعل المسرحي في الدولة، ويذهب المشاركون في هذا التحقيق إلى أنها وضعت القواعد وأرست اللبنات القوية التي أدت بالتالي إلى ما تشهده الساحة المحلية من نهوض على المستوى المسرحي، وأن عروضها والأنشطة الثقافية المصاحبة لها جسدت الشغف المسرحي إلى أقصاه، ونقلت المواهب المسرحية إلى حال احترافية يشهد لها الجميع.. هنا محاولة لقراءة ملامح الأيام وما أضافته إلى المشهد المسرحي، طوال خمسة وثلاثين عاماً، كانت فيها «الأيام» السمة الأبرز التي أثرت وأغنت الساحة الثقافية الإماراتية والمشهد الثقافي الخليجي والعربي، بل وكانت حارسة الوعي، تعلي من شأن السؤال وتتفرج على المسرحيين الذين يشاركون فيها، جميعهم، رغم أنها لم تتجسد على الخشبة.. لكنها بقيت مع ذلك، سيدة الخشبة، وأجمل نصوص الشارقة.

يرى الفنان عبد الله صالح الرميثي أن أيام الشارقة المسرحية كانت ولا تزال إحدى أهم منارات الثقافة المسرحية في المنطقة، ويقول: «أوجدت «الأيام» لها مكانة مرموقة من خلال الدعائم التي أرساها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة.. هذا الحاكم المثقف الذي أسس الصروح الثقافية في أنحاء الشارقة، جاعلاً منها عاصمة للثقافة الإسلامية، ولم تتوقف جهود سموه عند هذا الحد بل حرص على مفاجآته السنوية السارة التي جاءت على شكل مكرمات، شملت الفرق المسرحية التي سارعت في الاجتهاد والتحضير للمشاركة السنوية، لأن الدعم هو ما يجعل رئات المسرح تتنفس مسرحاً».

ويضيف الرميثي: «لا شك في أن الأيام المسرحية لعبت دوراً كبيراً في تأسيس أغلب فناني المسرح في الإمارات. كما لعبت الخبرات العربية التي جلبتها دائرة الثقافة والإعلام دوراً في تطوير شتى أشكال هذا الفن، ويتضح ذلك في شخص الراحل قاسم محمد الذي ساهم في دفع المسيرة المسرحية في إمارة الشارقة، بجانب إخوة أشقاء من الخليج والوطن العربي.. ثم جاءت انطلاقة مهرجان الإمارات لمسرح الطفل لتساهم دائرة الثقافة جنباً إلى جنب مع جمعية المسرحيين ليبرز مهرجان ثقافي موجه للطفل. ثم توالت المهرجانات: المهرجان المسرحي الكشفي ومهرجان الأعمال القصيرة وكرنفال خورفكان وأخيراً مهرجان الدويتو أو دبا الحصن للمسرح الثنائي. هذه الجهود ليست إلا قطرة في بحر ثقافة شارقة سلطان التي لا تزال تتواصل قطراتها من خلال المسابقات الثقافية هنا وهناك لتبقى الثقافة هي أوكسجين الإمارة، وتبقى الأيام المسرحية رافداً ومنارة يستظل بها كل من عطش ليرتوي بماء المسرح».

أغنت تجربة

وتؤكد الفنانة القديرة موزة المزروعي أن «(الأيام) خلال مسيرتها قدمت الكثير مما لا يمكن إحصاؤه على الصعيد المسرحي والثقافي ليس في الإمارات فقط وإنما على مستوى المسرح العربي، والمسرحيين العرب»، وتقول: «لا شك في أن فعاليات وأنشطة أيام الشارقة المسرحية وعبر السنوات الماضية كان لها الأثر الكبير على الحركة الثقافية والفنية التي حظيت باهتمام كبير وواضح من راعي الأيام المسرحية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقد كان لهذه الرعاية أثرها وثمارها في إثراء الساحة الثقافية بالمبدعين الفنانين والمثقفين والإنجازات والأفكار التي انعكست على إمارة الشارقة والإمارات جميعها، والتي أغنت تجربة المسرح الإماراتي، وجعلته في مقدمة الأعمال المتطورة والمؤثرة على صعيد دول الخليج والدول العربية والعالمية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف