• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

أخبار «مفبركة» تعيد فنانين إلى دائرة الضوء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

ظهرت على الساحة الفنية في الآونة الأخيرة شائعات من نوع خاص، فبعض الفنانين يطلقون قصصاً «مفبركة» تتعلق بحياتهم الخاصة أو الفنية لتسليط الضوء عليهم، خصوصاً إذا كان هذا الفنان غائباً عن الأعمال الفنية التي يظهر خلالها إعلامياً ليتحدث عنها، فليجأون إلى هذا الأسلوب للترويج لأنفسهم، و هناك الآن بعض الفنانين الذين يجيدون إطلاق أخبار غير حقيقية عن أنفسهم ليكونوا محط أنظار وحديث الوسائل الإعلامية، مستفيدين من مواقع التواصل الاجتماعي.

مصادر مجهولة

باتت وسائل التواصل الاجتماعي الوسيلة الأكثر أهمية لبعض نجوم الفن، لإطلاق شائعات، حتى يحقق الخبر «المفبرك» أكبر نسبة انتشار في الوطن العربي، فهناك من يتعمد إطلاق إشاعات متعلقة بالمرض أو أنه سيشارك في فيلم عالمي، وتلك الفنانة ستغني «دويتو» مع فنان عالمي، أو أنها رفضت المشاركة في عمل ما، وكل هذه الأخبار والتصريحات ما هي إلا قصص من نسج خيال الفنان نفسه، ولا تمت للواقع بأي صلة، فما رأي بعض الفنانين حيال الموضوع؟

قال الممثل والمنتج الإماراتي حبيب غلوم: «أعتقد أن الإشاعات (المفبركة) التي يطلقها فنانون على أنفسهم ليست ظاهرة خصوصاً على المستوى الخليجي، فمن الصعب أن نجد فناناً يطلق إشاعة على نفسه من أجل الترويج لعمل فني أو لنفسه، إذ إنه لا يحتاج لمثل هذه التصرفات، فالفنان الحقيقي الذي كون قاعدة جماهيرية بفنه الهادف وشخصه المحترم، لن تقل مصداقيته لدى جمهوره ولو أطلقت عليه مليون إشاعة».

وأكد أن هناك نوعين من الشائعات واحدة تضر بالفنان نفسه، والأخرى تمر مرور الكرام أو تكون بمثابة «شائعة لطيفة»، مثل الزواج أو المشاركة بأحد الأفلام، أو تعاون مع هذا الفنان، وهذه الأخبار حتى لو كانت غير صحيحة فهي مقبولة لأنها لا تضر بأحد، أما شائعات المرض أو الوفاة أو الطلاق وغيرها فهي الأكثر ضرراً سواء للفنان أو على مستوى جماهيريته، لأنها تؤدي إلى الحد من أسهمه في قلوب الجماهير خصوصاً إذا اكتشف أنه صاحب هذه الإشاعة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا