• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اعتماد اللائحة الجديدة منحنا عروضاً ناضجة وأعاد الغائبين

أحمد بورحيمة: نعيش العصر الذهبي للمسرح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مارس 2016

إبراهيم الملا

يشغل الفنان والشاعر والكاتب المسرحي أحمد بورحيمة منصب مدير إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وهو يدير أيضا مهرجان أيام الشارقة المسرحية منذ عشر سنوات تقريبا، ولكن هذا الانشغال أو الانصهار بالمسرح ليس وليد الراهن أو الحيّز الإداري وحده، بل يمتد إلى بداية الثمانينيات من القرن الماضي، عندما كان الوعي الثقافي بالفنون الأدائية وفن المسرح تحديدا، مقصورا على مجموعة من الشباب الهواة والمتحمسين لتجسيد رؤاهم المتّقدة على الخشبة، ونقلها بكامل حيويتها وحرارتها إلى جمهور المسرح في الإمارات.

منذ تلك البدايات البعيدة والضاجّة بالحلم وبهواجس الأصدقاء المهمومين حتى العظم بإيجاد صيغة أو هوية واضحة للمسرح بالمحلي، استطاع أحمد بورحيمة أن يقتنص تلك اللحظة الفنية الفارقة، وأن يتماهى مع الحالة الإبداعية المدهشة في حياته، والتي قادته بعد ذلك لاعتلاء الخشبة وتولي دفة التمثيل والإشراف والإنتاج والمشاركة في الإخراج والكتابة، ليتحول المسرح ضمن مغامرة روحية متدرجة إلى بيته الكبير، وإلى الهواء الشاسع، والفضاء المتسع لكل كائنات المسرح الزاهية والمحلّقة والساحرة، ولكل الشخصيات والمشاهد والحوارات والقصائد التي اختزنها في أعماقه ذات طفولة، وذات عشق، وذات انتماء مخلص وحقيقي ومتطلع دوما لتأصيل الثقافة المسرحية في المكان، وتطويرها والأخذ بها إلى آخر حدود الشغف والتجربة والخيال.

وبمناسبة انطلاق الدورة 26 من أيام الشارقة المسرحية التقى «الاتحاد الثقافي» بأحمد بورحيمه للعودة معه إلى الذاكرة العتيدة لأيام الشارقة، تلك الذاكرة الموصولة والمرتبطة أيضا بملاعب الصبا وكتابات العشق المرتجفة، وللتعرف كذلك على حيثيات الدورة الجديدة من المهرجان، واستشراف طموحات إدارة المسرح بثقافية الشارقة من خلال برامجها الثرية والمتنوعة الساعية لنشر الوعي المسرحي في الشارقة وفي الإمارات عموما، وخلق مناخ حيوي وتفاعلي مع أهل المسرح محليا وخليجيا وعربيا.

أول الشغف

يشير بورحيمة بداية إلى أن علاقته بالمسرح تعود إلى أيام الدراسة الثانوية بداية الثمانينيات، عندما كان شغفه الشخصي متقاطعا مع الشغف الجماعي لعدد من أصدقائه المقربين الذين شاركوه التمثيل في المسرح المدرسي، وفي المعسكرات الصيفية للكشافة، وفي المسرحيات المحلية المبكرة التي جمعته مع المخرجين عبدالله المناعي، وبحر كامل، وأحمد جلال، ويحيى الحاج، من خلال أعمال قدمها مع فرقة «المسرح الحديث» أو ما كان يعرف بمسرح «خالد» ، وفي الأعمال التي أنتجها «مسرح الشارقة الوطني». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف