• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

7 رواد في قائمة المكرمين باحتفالية الـ 44

الأوائل: «الميدالية الأغلى» رسالة تحفيز لكل الرياضيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

رضا سليم (دبي) احتفت الأسرة الرياضية بتكريم 7 من روادها والعاملين في المجال الرياضي في حفل تكريم أوائل الإمارات في نسخته الثانية، الذي أقيم أمس الأول، وشهد تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، 44 شخصية رائدة ومتميزة في مجال عملها من أبناء الإمارات، تزامناً مع الاحتفالات باليوم الوطني الـ 44. وجاء في مقدمة المكرمين الحكم الدولي السابق علي بوجسيم، أول حكم كرة قدم إماراتي عالمي، شارك في تحكيم سلسلة من المباريات الكبرى في ثلاث دورات لكأس العالم (1994 إلى 2002)، واستطاع من خلال مسيرته الطويلة أن يثبت جدارته كحكم إماراتي من الطراز العالمي. وضمت القائمة سهيل سالم لاعب منتخبنا لكرة القدم، كأول لاعب كرة قدم يسجل هدفاً دولياً، وذلك في كأس الخليج عام 1972 في السعودية، في مباراة منتخبنا أمام منتخب قطر، ويعد سهيل أحد نجوم كرة القدم الإماراتية الأوائل، وواحداً من أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم ملاعبنا. وجاء سعيد أحمد سعيد في القائمة، كأول من حصل على بطولة عالمية في الشطرنج، وهي بطولة العالم تحت 14 سنة في المكسيك عام 1979، حيث كان سعيد من أوائل الأبطال والرياضيين الذين حققوا الألقاب، ورفعوا اسم الإمارات عالياً، ومريم المطروشي، أول من تحصل على ميدالية فضية في الألعاب العالمية للمعاقين، وكان ذلك في رمي الرمح في عام 2009، لتتوالى بعدها المشاركات والبطولات الدولية وصولاً للمشاركة في الأولمبياد العالمية التي أقيمت في لندن عام 2012، وتعمل مريم إدارياً مساعداً في القوات البحرية. وعلى مستوى المدربين استحق سعيد بن سرور، مدرب خيول جودلفين، التكريم، خاصة أنه أول من حصل على لقب أفضل مدرب عالمي لسباقات الخيل، حيث نال لقب أفضل مدرب في خمس مرات على مستوى العالم، وأربع مرات على مستوى بريطانيا، وحصد أكثر من 1800 فوز في مختلف أنحاء العالم تشمل 178 انتصاراً في الفئة الأولى. وانضم الدكتور راشد علي عبدالرحمن، أول من يحصل على الماجستير والدكتوراة في مجال رياضة ذوي الإعاقة، حيث يحمل دكتوراة في رياضة ذوي الإعاقة من جامعة برونيل في بريطانيا عام 2014، وماجستير في التخصص نفسه من جامعة الإسكندرية في مصر عام 2004، وجاء شغفه برياضة ذوي الإعاقة انطلاقاً من الدور الذي تلعبه الرياضة في تنمية هذه الفئة وتحسين صحتهم الجسدية والنفسية والاجتماعية والذهنية، ويعمل الدكتور راشد مدرساً لتطوير جودة التعليم في رياضة ذوي الإعاقة في مجلس أبوظبي للتعليم. وتم تكريم عبدالرحمن الحساوي، أول مدرس تربية رياضية، حاصل على دبلوم تربية رياضية، وهو أول مدرس في هذا المجال، من خلال عمله في مدرسة أم سقيم من عام 1965 حتى عام 1972، وعمل الحساوي في وزارة الشباب والرياضة، وتدرج في المناصب حتى وصل إلى منصب وكيل وزارة مساعد. وانضم عبدالرحمن حوكل، إلى الأوائل، وهو أول معلق رياضي، كان أول تعليق في مسيرته المهنية الطويلة والزاخرة عام 1973، وتحديداً في المباراة التي جمعت بين نادي الأهلي بدبي ونادي الخليج بالشارقة، ويمتلك حوكل سجلاً حافلاً في مجال التعليق الرياضي، ساعد العديد من المعلقين الرياضيين الشباب مقدماً لهم خبراته ومجهوده خلال مسيرته الحافلة بالعطاء. وعبر الرياضيون الأوائل عن سعادتهم الغامرة بهذا التكريم مؤكدين أن الإمارات رسخت مفهوم التحفيز أمام العالم، وهي الرسالة التي تمثل كلمة السر في التطور الكبير للدولة في السنوات الأخيرة، ووجه المكرمون الشكر إلى القيادة الرشيدة على تكريمهم وأنهم لا زالوا في ذاكرة الوطن، وهو ما يمثل وساماً على صدورهم يفتخرون به، وتعد الميدالية التي حصلوا عليها هي الأغلى، كما أن التكريم يحفز كل الرياضيين من أجل مواصلة الجهد والتدريب من أجل رفع راية الدولة في كل المحافل الخارجية، وعزف النشيد الوطني في كل بقاع العالم، وهو الهدف الذي يسعون إليه جميعاً. وأبدى مدرب الخيول العالمي سعيد بن سرور سعادته بالتكريم، وقال: هذا التكريم وسام على صدري، واعتبره مكرمة كبيرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صاحب هذه المبادرة الطيبة، التي يكرم بها كل أبناء الإمارات، وما وصلنا إليه يعود بفضل الدعم والتوجيهات المستمرة من سموه، خاصة أن سموه أنشأ مؤسسة جودلفين الضخمة، وأرسى دعائمها لتصبح من أكبر وأشهر المؤسسات العاملة في مجال الفروسية. وأضاف: التكريم يعتبر حافزاً للمزيد من العمل والجهد في سبيل الارتقاء بهذه المؤسسة الضخمة، والتي استطاعت خيولها أن تضع الإمارات في قمة الفروسية في العالم. ونوه إلى أنه بدأ العمل مع فريق جودلفين منذ أكثر 20 عاماً، استطاع خلالها أن يحقق عدداً كبيراً من الإنجازات ورفع علم الإمارات في المحافل الدولية، وقال إنه مازال يحقق الانتصارات الواحد تلو الآخر، حتى تجاوز عدد مرات الفوز الـ 2000 فوز، مشيراً إلى أنه سجل أمس الأول فوزين مهمين في بريطانيا. يشار إلى أن سعيد بن سرور نشأ وترعرع في دبي، وهو المدرب الأطول خدمة لدى فريق جودلفين، حيث ظل يتولى الإشراف اليومي على تجهيز الخيول للمشاركة بالسباقات المختلفة منذ عام 1995، ويعتبر أحد أفضل المدربين في بريطانيا، وحصد لقبه الأول، من بين أربعة ألقاب كبطل للمدربين، في عامه الثاني فقط كمدرب، قبل أن يحرز اللقب مجدداً أعوام 1998,1999، و2004. وسطر سعيد حتى الآن أكثر من 12 فوزاً في السباقات الكلاسيكية البريطانية منذ عام 1995 أبرزها فوز «لم ترى» بالديربي الإنجليزي، وأسرج 7 فائزين بكأس دبي العالمية يتقدمهم العملاق «دبي ملينيوم»، الذي أحرز الكأس الغالية لمصلحة جودلفين عام 2000. وأبرز انتصاراته، أيضاً، فوز «سولماني» بسباق آرلينجتون مليون عام 2003، «ديلامي» (1999) و«فانتاستيك لايت» (2001) بسباق بريدرز كب تيرف، فيما تشمل انتصاراته لقب أرفع سباق للخيول في فرنسا، وهو سباق بري دو لارك دو تريومف، الذي نال شرف الفوز به 3 مرات بوساطة «سخي» (2001)، «مارينبارد» (2002)، بالإضافة إلى «لم ترى» عام (1995). وفي أكتوبر عام 2008 حقق سعيد بن سرور إنجازاً جديداً عندما أنجز الفوز الأول لجودلفين في الفئة الأولى بأستراليا عن طريق (أول ذا جوود) بسباق كولفيلد كب. وتألق المدرب مجدداً في كرنفال كأس دبي العالمية لعام 2015 وأحرز لقب بطولة المدربين للمرة الثامنة على التوالي، وبلغ الإنجاز قمته العليا بفوز الجواد «برينس بيشوب» بلقب السباق الأغنى في العالم، كأس دبي العالمي. وحصد سعيد بن سرور أكثر من 2000 فوز في مختلف مضامير العالم منها 178 انتصاراً في الفئة الأولى، ويعمل سعيد بن سرور في إسطبلات القوز في دبي خلال الفترة من نوفمبر وحتى أبريل، ثم ينتقل إلى مقره الصيفي باسطبلات جودلفين في نيوماركت، بإنجلترا، في بقية العام. المكرمون في النسخة الأولى أول مدرب إماراتي للمنتخب الوطني: جمعة غريب أول إماراتي يحصل على ميدالية ذهبية أولمبية: الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم أول إماراتي يحصل على ميدالية عالمية في أولمبياد ذوي الإعاقة: حميد حسن مراد المازم أول إماراتية حاصلة على ميدالية أولمبية: الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم أول كابتن إماراتي للمنتخب الوطني: أحمد عيسى أول حكم دولي إماراتي: عبدالله الساي أول إماراتية تحقق إنجازاً آسيوياً في رياضة المعاقين: ثريا أحمد الزعابي المدرب الذي سجل 2000 فوز سعيد بن سرور: وضعنا الإمارات على قمة الفروسية في العالم سعيد أحمد: البركة في الجيل الجديد دبي (الاتحاد) أعرب سعيد أحمد سعيد بطل العالم للشطرنج عن سعادته بتكريمه ضمن كوكبة الأوائل في الدولة، وقال: الكلمات تعجز عن وصف هذا التكريم الذي يمثل إنجازاً لأي شخص يصعد على منصة التكريم، والأهم في التكريم أن الدولة لا تنسى أبناءها، وهذا هو التكريم الحقيقي، كما أننا موجودون في ذاكرة الوطن، وهو ما نفتخر به، كما أن وجودي مع كوكبة الأوائل على مستوى الدولة في كل المجالات يؤكد أن الإنجازات التي يحققها البطل دائماً ما تكون موجودة، ولا تضيع مهما طال الزمن. وأضاف: القيادة الرشيدة تمثل القدوة لكل أبناء الدولة في كل المجالات، ودائماً ما تكون هي المبادرة بالتكريم والاحتفاء بكل من اجتهد من أجل رفع علم الدولة في كل المحافل الداخلية والخارجية، وهو ما يجعلنا نعجز عن الشكر تجاه قيادتنا وتجاه وطننا الغالي. وأشار إلى أن مثل هذه الإنجازات تحفز كل الأجيال من أجل الإبداع والتألق، خاصة عندما يكون التكريم من القيادة، وأن النجاحات مقدرة مهما مرت عليها سنوات طويلة، والأهم أن تبقى في ذاكرة الوطن مخلدة، وهو ما نتطلع إليه جميعاً، وأيضاً حافزاً لكل الرياضيين وكل أبناء الدولة في كل المجالات، ولعل سر التطوير السريع والكبير لدولتنا في كل المحافل هو التحفيز الكبير الذي نراه من قيادتنا، ونسعد أن يكون التكريم من فارس العرب والرياضي الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وأوضح أن «الشطرنج تطور كثيراً والقيادة الرشيدة دعمت اللعبة بشكل كبير، واكتسبت اللعبة شعبية كبيرة، وباتت هناك طفرة كبيرة في ظل وصول عدد من اللاعبين إلى الألقاب الدولية، وأيضاً المشاركة في بطولات العالم بشكل مستمر، مشيراً إلى اتساع قاعدة اللعبة عبر انتشارها في المدارس والجهد الكبير الذي يبذله اتحاد اللعبة من أجل الوصول بها إلى أفضل المستويات، ولا شك أن كل هذه الأمور تشير إلى أن أبناء الإمارات قادرون على تكرار ما حققته والفوز ببطولة العالم». بوجسيم: الإمارات اختصرت نظريات التحفيز أسامة أحمد (الشارقة) أكد الحكم المونديالي السابق علي بوجسيم أن تكريمه وسام على صدر أبناء الإمارات والمقيمين بالدولة مشيراً إلى أن تكريم الأوائل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في هذا اليوم التاريخي رسالة لكل أبناء الوطن بأنه لكل مجتهد نصيب. وأشار إلى أن تكريم الأوائل في جميع التخصصات قوة دفع كبيرة لأبناء الإمارات من أجل التميز وخصوصا أنه في كل بيت متميز، ورسالة من أجل رفع راية الدولة عالية خفاقة. ووصف بوجسيم تكريم الأوائل بأنه نموذج يحتذى لكل الدول التي تدفع أبناءها من أجل التميز ورفع راية الوطن لتحقيق ما نصبو إليه جميعا. وأشار إلى أن تكريم الأوائل اختصر كل نظريات التحفيز في العالم لتطبقها الإمارات على مستوى وطن وليس شركة أو إدارة مما يعد مفخرة نعتز بها جميعا. وقال: التكريم شمل شرائح المجتمع المختلفة على مستوى جميع التخصصات إضافة إلى المعاقين الذين حجزوا مقاعدهم في هذا اليوم التاريخي والذي أسعد الجميع. وأضاف: التكريم يعد أكبر حافز للجيل الحالي من أجل مواصلة مسيرة العطاء في جميع التخصصات في ظل الاهتمام الكبير للقيادة الرشيدة مما يضاعف من مسؤولية الجيل الحالي للإسهام في مواصلة مسيرة النجاحات التي تحققها الدولة على الصعد كافة. وأشار إلى أن عطاء أبناء الوطن يحظى بالتقدير من القيادة الرشيدة والذي يعد مسؤولية جديدة بالنسبة للمكرمين وقوة دفع كبيرة للجيل الحالي من أجل رفع راية الدولة عالية خفاقة. وتابع: حضور الرياضيين ضمن المكرمين رسالة أيضا لكل رياضي ورياضية من أجل مضاعفة الجهد والعمل بكل جد لرسم صورة طيبة عن الرياضة الإماراتية في المحافل القارية والدولية في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به الرياضة من القيادة الرشيدة مما أهلها لتتبوأ المكانة المرموقة. سهيل سالم: تشريف لجيل الرواد وليد فاروق (دبي) عبر سهيل سالم، نجم الأهلي والمنتخب الوطني لكرة القدم السابق، عن امتنانه وشكره إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على مبادرة سموه بتكريم أوائل الإمارات في دورتها الثانية، والتي نال فيها شرف التكريم من سموه. ويعد سهيل سالم، أول لاعب كرة قدم يسجل هدفاً دولياً، وذلك في كأس الخليج عام 1972 في السعودية، في مباراة منتخبنا أمام قطر، وهو أحد نجوم كرة القدم الإماراتية الأوائل، وواحد من أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم ملاعبنا. وقال سهيل: التكريم هو تشريف كبير خاصة أنه جاء من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بعد أن اعتقد أن الجميع قد نسيه بعد مرور ما يقرب من 43 عاماً على إحرازه أول هدف لمنتخبنا في بطولة كأس الخليج الثانية والتي أقيمت في السعودية. وأضاف: لا يمكن وصف مقدار سعادتي وفرحتي لهذا التكريم الذي يجسد حرص القيادة الرشيدة على الاحتفاء بالرواد والأوائل، وعندما يأتي التكريم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فإنه يعني لي ولجيلي الكثير. وأكد أنه تلقى خبر تكريمه قبل الاحتفالية بـ5 أيام وشعر بسعادة كبيرة لأنه لمس اهتمام الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بجيل الرواد بعدما ظن أنه لن يتذكره أحد بعد مرور كل هذه السنوات على الإنجاز الذي حققه. وأضاف: ما زاد سعادتي خلال الاحتفالية أن الظروف سمحت لي بالالتقاء بأبناء جيلي من الرواد الذين لم أحظ برؤيتهم منذ سنوات طويلة، خاصة من جيل المعلقين، مثل عبدالرحمن حوكل، وأيضا المتميزين مثل حكمنا الدولي علي بوجسيم. وتابع: مثل هذه المبادرات المتميزة ولقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سيكون دافعا للشباب وتأكيداً على أن الإمارات لا تنسى أبناءها المتميزين وتحرص على تكريمهم والاحتفاء بهم وتقديرهم مهما مرت سنوات طويلة. المطروشي: وسام على صدر كل «فارســـة إرادة» الشارقة (الاتحاد) أكدت مريم المطروشي بطلة المعاقين أن التكريم وسام على صدر كل «فارسة إرادة» وهو أكبر حافز لها ولكل منتسب إلى شريحة المعاقين من أجل مضاعفة الجهد خلال المرحلة المقبلة لرفع علم الدولة عاليا خفاقا في المحافل القارية والدولية كافة. وأشارت إلى أن الإنجازات التي ظل يحققها المعاقون خلال المرحلة الماضية ثمرة اهتمام قيادتنا الرشيدة مما انعكس إيجابا على مسيرتهم في كافة المشاركات الخارجية مبينة أن التكريم يضاعف من مسؤوليتها خلال المرحلة المقبلة من أجل رفع علم الدولة عاليا خفاقا وخاصة أن نجاحات «فارسات الإرادة» تتحدث عن نفسها. وقالت: إن المعاقين ظلوا يحققون النجاح تلو الآخر مشيرة إلى أن المعاقة الإماراتية أثبت جدارتها وأصبحت نموذجا للرياضية المتميزة القادرة على التغلب على الصعاب وأن إصرار كل منتسب إلى المعاقين ورغبته في التغلب على الصعاب كان لهما الأثر الكبير في تحقيق مثل هذه الإنجازات لتصل رسالة المعاقين. وأشارت بطلة المعاقين إلى أن التكريم دفعة معنوية كبيرة للسير على درب النجاحات وعدم التفريط في المكتسبات التي حققتها رياضة المعاقين بالدولة من أجل المزيد من التميز خلال المرحلة المقبلة وخاصة أن المعاقين يواجهون تحديا جديداً في النسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية «البرازيل 2016» والتي نسعى خلالها لتعزيز الإنجاز الذي تحقق في لندن 2012 في ظل الاهتمام الكبير الذي تجده رياضة المعاقين من القيادة الرشيدة التي وفرت كل عوامل النجاح حتى لا تمنع الإعاقة أي فارس إرادة أو فارسة إرادة من المثابرة والعمل والتميز. وتابعت: التكريم أكبر حافز للجيل الحالي من اللاعبات من أجل مضاعفة الجهد خلال المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية لتعزيز الإنجازات التي ظلت تحققها رياضة المعاقين بالدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا