• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

المركزي : سعر صرف الدرهم ثابت·· ودراسة طرح أدوات مالية إسلامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 أبريل 2007

صالح الحمصي:

كشف مسؤول في المصرف المركزي عن قيام المصرف بسحب سيولة تصل إلى نحو 21 مليار درهم منذ بداية العام وحتى نهاية الربع الأول عن طريق إصدار شهادات إيداع، مشيراً إلى أن قيمة شهادات الإيداع التي أصدرها المصرف منذ بداية العام ارتفعت من 34 مليار درهم الى نحو 55 مليار درهم.

وأكد سيف هادف الشامسي المدير التنفيذي لدائرة الخزانة في المصرف المركزي أن سعر صرف الدرهم مقابل الدولار ثابت ولم يتغير سواء كان بيعاً أو شراء، موضحاً أن خفض أسعار الفائدة الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام بمعدل خمس نقاط خلال اليومين الماضيين يعد خطوة روتينية يمارسها المصرف بشكل يومي، وقال الشامسي: إن المصرف لا ينظر الى أسعار اليوم السابق بل الى أسعار اليوم فقط وأنه يتصل بأربعة أو خمسة بنوك عالمية ويحدد الأسعار بناء على ذلك، مشيراً إلى وجود عاملين أساسيين لتغيير معدل الفائدة هما حجم السيولة في السوق ومقدار الطلب والعرض على الدولار وبالتالي على الدرهم المرتبط بالدولار.

وأضاف للصحفيين عقب افتتاح ندوة حول نشاط الشركات المساهمة الخاصة ورأس المال المخاطر أمس أن المصرف المركزي يخاطب يومياً عدة بنوك عالمية وتتطلع على عدة مؤشرات عالمية موثوقة من أجل الحصول على أسعار الفائدة لمدة أسبوع أو سنة وبالتالي دراسة الآليات المناسبة للتحكم بمعدلات الفائدة على الدرهم.

وقال خفض معدل الفائدة أو رفعه بمقدار خمس نقاط يعد أمراً عادياً ويحدث كل يوم، مشيراً إلى أن هذا الخفض أو الرفع يعد ضئيلاً جداً، وأكد الشامسي أن مصرف الإمارات المركزي لا يشعر بالقلق إزاء المضاربة على الدرهم وقال: ''لا نشعر بالقلق إذا كانت هناك مضاربة لأن الأموال تتدفق على الدولة''، وأشار إلى أن المصرف يعتمد آليتين للتحكم بالسيولة الأولى عن طريق إصدار شهادات الإيداع والثانية عن طريق زيادة الاحتياطي الإلزامي، مشيراً الى أن نسبة الاحتياطي الالزامي على الودائع الجارية تبلغ 14% لم تتغير منذ نحو خمس سنوات.

الى ذلك أعلن الشامسي أن المصرف المركزي يدرس حالياً طرح أدوات مالية ممثلة لشهادات الإيداع تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وقال: إن المصرف المركزي يجري اتصالات مع البنك الإسلامي للتنمية ومع البنك المركزي الماليزي من أجل التوصل إلى آلية مناسبة لشهادات الإيداع الإسلامية بحيث تتمكن البنوك الإسلامية من الاستثمار في شهادات الإيداع وتوظيف السيولة قصيرة الأجل.

وفيما يتعلق بموضوع الندوة قال الشامسي: إن الهدف من تنظيم ندوة ''نشاط الشركات المساهمة الخاصة ورأس المال المخاطر'' هو توعوي بشأن نشاط الشركات المساهمة الخاصة ورأس المال والمخاطر والإطلاع على الأنظمة العالمية المطبقة بهذا الشأن خاصة في ظل انخفاض مستوى الإفصاح لدى هذه الشركات. وقال في كلمة افتتاح الندوة: إن العامين الماضيين شهدا نمواً ملحوظاً في نشاط مؤسسات تمويل الممتلكات الخاصة والمشاريع حيث لفتت أسماء شركات كبرى مثل بلاك ستون وكوهلبر جكرافيس روبرتس وتكساس باسيفيك جروب أنظار السوق بسبب صفقاتها التي بلغت قيمتها عدة مليارات والتي ازدادت خلال السنوات الماضية، وأوضح أن المشرعين يلاحظون تدفق حركة التمويل تجاه قطاع ما من قطاعات السوق والقيمة المرتفعة الناجمة عن تمركز هذا التدفق. مشيراً إلى أن تدفق التمويل نحو مؤسسات تمويل الممتلكات الخاصة والمشاريع يعتبر خياراً استثمارياً جاذباً كما يمكن أن يكون دلالة على السيولة العالمية الهائلة التي تغرق الأسواق المالية الدولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال