• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

غرفة أبوظبي تبحث إقامة شراكة اقتصادية استراتيجية مع الكويت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 أبريل 2007

ترأس سعادة المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وسعادة علي محمد ثنيان الغانم رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت والوفد المرافق له جلسة المباحثات التي عقدت أمس في أبوظبي.

وتم خلال الجلسة مناقشة القضايا الاقتصادية لتعميق الروابط الأخوية وتفعيل العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين والتي يشكل العامل الاقتصادي إحدى دعاماتها الهامة والرئيسية، مع التركيز بشكل خاص على التنمية الصناعية بين البلدين من أجل إقامة شراكة اقتصادية استراتيجية وتحسين التبادل التجاري بين البلدين وتعزيز الاستثمارات المشتركة بين رجال الأعمال والشركات والمؤسسات بين إمارة أبوظبي ودولة الكويت الشقيقة.

وقال سعادة المهندس صلاح الشامسي: على الرغم من التميز والخصوصية التي تتسم بها العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين إلا أن المستوى المتميز من العلاقات لم ينعكس بالقدر الكافي على صعيد المبادلات التجارية والتعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين حيث تتوفر فيهما إمكانيات كبيرة في كافة المجالات، فأرقام المبادلات التجارية لم تتجاوز 300 مليون دولار في نهاية العام 2005 بين إمارة أبوظبي ودولة الكويت وهي بالتأكيد متواضعة وليست في مستوى طموحاتنا المشتركة.

وقدم رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عرضاً تعريفياً عن المناخ الاستثماري والفرص المتاحة في إمارة أبوظبي، داعياً المستثمرين الكويتيين للدخول إلى أسواق الإمارات وإقامة المشروعات وإتاحة الفرصة للشركات الكويتية للمساهمة في النهضة العمرانية والحضارية التي تشهدها دولة الإمارات من خلال مساهمة الشركات الكويتية في تنفيذ المشاريع في المجالات كافة. وأشار إلى أن الاستثمارات الكويتية في دولة الإمارات تضاعفت خلال السنوات الثلاث الماضية وتقدر قيمتها بمليارات الدولارات حيث قامت العديد من الشركات الإماراتية والكويتية بتأسيس شراكات استراتيجية واستثمارية.

من جانبه قال سعادة علي محمد ثنيان الغانم رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت إن تبادل الزيارات وتوثيق الصلات على المستويين الإنساني والتجاري يضفي على الشراكة في مجال الأعمال قيمة مضافة ويجعلها قابلة للنمو وحسن التوظيف وتعظيم المردود لصالح الطرفين.

وأكد سعادته أن مستوى التميز والخصوصية التي تتسم بها العلاقة بين القيادتين والشعبين الشقيقين لم تنعكس بالقدر الكافي على صعيد التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي، وقال إنه على يقين بأن المزيد من الزيارات المتبادلة وتفعيل آليات التواصل المشترك بين دولة الكويت وإمارة أبوظبي كفيل بدفع وتعزيز حركة التبادل التجاري وتشجيع الاستثمار المنفرد والمشترك فيما بين البلدين.

وأضاف أن الاستثمارات الكويتية في مختلف القطاعات الاقتصادية وفي سوقي أبوظبي ودبي للأوراق المالية تعد دليلاً على ثقة وإقبال قطاع الأعمال الكويتي على دخول أسواق الإمارات. حضر المباحثات سعادة الدكتورة روضة المطوع النائب الثاني لرئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، سعادة خلفان سعيد الكعبي وسعادة ناصر بطي بن عمير وسعادة عتيبة سعيد العتيبة وسعادة سعيد علي أحمد الظاهري أعضاء مجلس إدارة الغرفة وسعادة أحمد حسن المنصوري نائب مدير عام الغرفة وعدد كبير من رجال الأعمال وممثلي الشركات في إمارة أبوظبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال