• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

توقعات بمزيد من الإقبال الشهر المقبل

رأس الخيمة .. 80% ارتفاعاً في مبيعات التذاكر إلى أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

ساهمت اتفاقية إعفاء مواطني دولة الإمارات من تأشيرة «الشينجن»، التي تم توقيعها بين الإمارات والاتحاد الأوروبي، للمواطنين، برفع مبيعات التذاكر وعروض السفر والطيران بنسبة لا تقل عن 80% لعدد من الدول الأوروبية، حسب مسؤولين في وكالات سفريات في رأس الخيمة، الذين توقعوا أن ترتفع المبيعات الشهر المقبل خلال الإجازة الشتوية، والتي تسمح للمواطنين بعبور 34 دولة أوروبية، من بينها 26 دولة تابعة للاتحاد الأوروبي، من دون تأشيرة «الشينجن». وكان قرار إعفاء المواطنين من تأشيرة «الشينجن» قد تمت الموافقة عليه من قبل البرلمان الأوروبي يوم 26 فبراير 2014 بأغلبية 523 عضواً صوتوا لصالح القرار من أصل 577 عضواً.

وأشار مدير عام وكالة جمال للسفريات في رأس الخيمة «زين العابدين» إلى أن الوكالة تستقبل يومياً أكثر من 50 شخصاً من داخل الإمارة للبحث عن حجوزات سفر، منوها إلى أن إلغاء الفيزا، حسب الاتفاقية المبرمة للدولة والاتحاد الأوروبي، رفع نسبة المبيعات، ناهيك عن زيادة الطلب على الوجهات الأوروبية لتلك الدول، وقال إن «البعض تكون وجهته علاجية أو سياحة أو شهر عسل، ونحن ،كوكالة، نقدم البرامج والكتيبات التي تكشف للمسافر نوعية البلد المسافر لها ». وقال إن الاتفاقية المبرمة حققت فائدة كبيرة لمكاتب ووكالات السفر والسياحة، موضحاً أن نسبة المسافرين للدول الأوروبية ارتفع هذا العام إلى أكثر من 45%، مقارنة بالأعوام الماضية منذ توقيع الاتفاقية في مايو الماضي، مشيراً إلى أن نسبة السفر للدول الآسيوية انخفضت بشكل نسبي، وذلك رغبة من الجمهور للتعرف على الدول الأوروبية بشكل أكبر، موضحاً أن ألمانيا وفرنسا من أكثر الدول طلباً، ناهيك عن لندن وسويسرا، ونوه إلى أن الأسعار المعروضة مناسبة جداً للجمهور، حيث يصل متوسط الرحلة لتلك الدول للشخص الواحد خلال عشرة أيام ما يقارب 7000 درهم، الأمر الذي ساهم في عدم تردد المسافرين لاستكشاف تلك الدول، بالرغم من انخفاض متوسط السفر للدول الآسيوية، التي تصل بنفس الفترة للشخص الواحد ما يقارب 4000 درهم.

وبيّن أن نسبة فائدة الوكالة من سعر التذكرة يصل إلى 7% فقط من السعر الإجمالي الذي يوزع على الضرائب والخدمات والتسهيلات وغيرها، لذا يزداد سعر التذكرة عن معدلها السنوي ما بين 30-40%، وهنا تكمن الفروق بين وكالات السفر، وتبدأ الحرب التنافسية بالأسعار». وبيّن جهاد سليم مسؤول مكتب سفريات في رأس الخيمة أن المسافر أصبح اليوم على دراية وخبرة للوجهة التي يرغب في السفر لها، وسواء كانت الرغبة للسفر سياحية أو علاجية، أو غير ذلك، موضحاً أن أكثر الدول طلباً للسياحة هي ألمانيا ولندن والبوسنة وكيرلا ومصر، ومن الدول المتخصصة للعلاج بانكوك، بومباي، وأيضاً ألمانيا، مشيراً إلى أن الدول الأكثر استجماماً هي ماليزيا، ولكن نسبة التوجه لها انخفضت خلال الفترة الماضية إلى جانب تركيا وبعض الدول العربية.

من جانبهم، أجمع عدد من المواطنين في رأس الخيمة على أنهم يضعون في عين الاعتبار التوجه هذا العام للسفر إلى الدول الأوروبية، خاصة فترة الصيف التي هي فرصة جيدة للعوائل والأسر، ناهيك عن أن وكالات السفر تتنافس في عروضها الترويجية، موضحين أن إعفاء المواطنين من تأشيرة الشينجن سيفتح المجال لهم للتعرف على دول الاتحاد الأوروبي.

وقال المواطن جمال محمد الجسمي إنه كان يتوجه في كل عام قبل السفر إلى الدول الأوروبية لتقديم الطلب للحصول على تأشيرة «الفيزا» للدول الأوروبية، والتي تستغرق أحياناً أياماً، أما الآن فالوضع تغير تماماً، حيث يمكن خلال ساعة الانتهاء من جميع الإجراءات الخاصة بالسفر بعد توقيع الاتفاقية المبرمة بين دولة الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي، مما ساهم في تسهيل السفر لتلك الدول، موضحاً أنها ميزة ينفرد بها مواطنو الإمارات عن غيرهم من سكان العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا