• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

البرازيل تنتفض للعودة أمام بيرو للحفاظ على حلم المونديال

قمتا بارانكيا ومونتيفيديو تشعلان تصفيات أميركا اللاتينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

مونتيفيديو (أ ف ب)

تتجه الأنظار إلى ملعبي «متروبوليتانو روبرتو ميلينديز» في بارانكيا و«سنتيناريو» في مونتيفيديو اللذين يحتضنان قمتين ناريتين في الجولة الرابعة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 لكرة القدم، الأولى بين كولومبيا والأرجنتين، والثانية بين الأوروجواي وتشيلي.

في المباراة الأولى، تنتظر المنتخب الأرجنتيني صاحب المركز التاسع وقبل الأخير مهمة صعبة، عندما يحل ضيفاً على كولومبيا الرابعة.

ويعاني المنتخب الأرجنتيني الأمرين في التصفيات بسبب الغيابات في صفوفه بسبب الإصابة، وهو حصد نقطتين فقط في 3 مباريات حتى الآن، ولا يزال يلهث وراء فوزه الأول.

ويخوض «الألبيسيليستي» التصفيات في غياب قائده ونجمه وبرشلونة الإسباني ليونيل ميسي وهدافه ومانشستر سيتي الإنجليزي سيرجيو أجويرو إلى جانب مهاجم بوكا جونيورز كارلوس تيفيز، وهو ما أثر كثيراً على أدائه الهجومي، حيث سجل هدفاً واحداً فقط حتى الآن كان في مباراته الماضية أمام غريمه التقليدي البرازيل عندما تعادلا 1-1 في السوبر كلاسيكو. وعلى الرغم من أن صفوف الأرجنتينيين تزخر بالنجوم ذات النزعة الهجومية كمهاجم نابولي الإيطالي جونزالو هيجواين وثلاثي باريس سان جرمان الفرنسي خافيير باستوري وايزيكييل لافيتزي وانخيل دي ماريا، إلا أنه يعاني من غياب الفعالية أمام المرمى.

ووجد المدرب خيراردو مارتينو نفسه في موقف حرج وانتقادات لاذعة من الجماهير ووسائل الإعلام، وهو يسعى إلى تدارك الموقف أقله في الجولة الرابعة بتحقيق فوز يرفع المعنويات قبل العودة إلى التصفيات في مارس المقبل ومواجهة مضيفته تشيلي التي هزمته في المباراة النهائية لكأس كوبا أميركا الصيف الماضي. وقال مارتينو «نحن بحاجة إلى الفوز لاستعادة الثقة في صفوفنا وطمأنة جماهيرنا، تحسن مستوانا نسبيا مقارنة مع الجولتين الأوليين، ولكن الحظ لا يزال يعاندنا، نتمنى ألا يكون الأمر كذلك في لقاء اليوم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا