• الخميس 28 شعبان 1438هـ - 25 مايو 2017م

على الأسر إما القبول بالأمر الواقع أو العيش في قلق خوفاً من هروب الخادمة

استخدام الخادمات للهواتف الذكية خطر لابد من مواجهته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

الهواتف الذكية تساعد عاملات المنازل على التواصل مع صديقاتهن وأقاربهن، لكنها في المقابل تهدد بنقل أسرار مخدوميهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما يشكل خطراً على أفراد الأسرة. وتماشياً مع روح العصر، لا ترضى خادمات الاستغناء عن الهواتف الذكية التي تتيح لهن التواصل بالصوت والصورة، وعلى الأسر إما القبول بالأمر الواقع أو العيش في قلق خوفاً من هروب الخادمة في حال رفض امتلاكهن هاتفا ذكيا مربوطا بالإنترنت.

إدمان وقلق

«ماما متى ستعود الخدمة؟» أول السؤال تسمعه «أم منصور» من خادمتها عندما تنقطع خدمة الإنترنت في بيتها، حيث أدمنت الخادمة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي عبر هاتفها النقال، إلى درجة أنها ترفض الذهاب مع أسرة مخدومتها للتسوق أو التنزه، خشية عدم وجود «واي فاي» خارج المنزل.

وتقول أم عبدالله: «لديَّ خادمتان، كانت الأولى لا تعرف في هاتفها سوى الاتصال وإرسال الرسائل، وبعد فترة، طلبت خادمة ثانية، متعلمة حتى تساعد أطفالي في دراستهم، إلا أنها ومنذ وصلت سألتني عن الرقم السري لخدمة الإنترنت، وكانت دائمة الانشغال على هاتفها، كما أصبحت تتباهى بحسابها في «فيسبوك» أمام بناتي، وما إن أكملت شهرين، حتى علمت الخادمة الأولى التي بدورها أصبحت مدمنة لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، فصرت قلقة من أن تعلما بناتي أموراً غير أخلاقية».

خطر على البنات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا