• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ماذا حدث لماليزيا..؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

حسن المستكاوي

لا أتصور أن مباراة اليوم بين منتخبي الإمارات وماليزيا صعبة فنياً على «الأبيض»، لأنه الأفضل بجميع المقاييس، وأقربها مقياس (10 ريختر)، الذي يشهد على الفارق الفني بين الفريقين، فكيف لمنتخب فاز بعشرة أهداف على منافسه أن يشعر بالقلق من هذا المنافس، وهو، عفواً، ليس بمنافس.. لكن المباراة صعبة نفسياً وعصبياً، وأرى ضغطاً على اللاعبين من النهايات.. فالكلام ينصب على المنافسة مع منتخب السعودية وكلاهما وأشعر أن لاعبي الأبيض سيواجهون الفريق الماليزي على ملعب علم شاه وفي ذهنهم الأخضر

وهذا هو السبب الأول الذي قد يجعل المباراة عصبية أو صعبة حتى إحراز الهدف الأول..

ترى ماهو السبب الثاني؟

إنه الفريق الماليزي نفسه، وما جرى له ولجهازه الفني وللاعبيه بعد الهزيمة «عشرة طيبة» في لقاء الذهاب. فكما يتوقع الجميع لن يغامر الماليزيون بالهجوم وباللعب المفتوح، ولو فعلوا فأهلاً بذلك من جهة الصراع التكتيكي، لأنه يعني مساحات كبيرة تتحول إلى ميادين يتحرك فيها عموري وخليل، وموسى والعكبري ومبخوت وداود والهاشمي وغيرهم.. والفريق الماليزي نفسه كنت أظنه فريقاً وديعاً أو هو كان كذلك، حتى بدأت ماليزيا تتجه إلى رفع مستوى كرة القدم، بعد أن رفعت من شأنها الاقتصادي. وهذا ما فعلته الصين بالمناسبة، وهو ما يجسده فريق جوانزو إيفر جراند الذي سيواجه الأهلي على اللقب الآسيوي الكبير للأندية في السبت المقبل، وهذه المباراة تجسد أوضاع كرة القدم في آسيا، وكيف أنها عبارة عن مباراة تجاوز زمانها 30 سنة، بين شرق وغرب القارة.. وقد اقتحمت أستراليا المباراة، فشتتت حسابات كل من يقع في دائرة المنافسة.

وكنت أظن أن منتخبات مثل لاوس وتيمور الشرقية وبنجلاديش وسنغافورة وجوام وميانمار وماليزيا أيضاً ما هي إلا جسور لفرق الشرق والغرب الكبيرة نحو البطولات العالمية والألقاب.. أقول كنت أظن أن تلك المنتخبات من نمور آسيا الوديعة في كرة القدم.. لكن بعض النمور بدأت تخلع رداء الوداعة وتغيرت مسالكها وسلوكها مثل ماليزيا، التي انتفضت جماهيرها بعد الخسارة الثقيلة أمام الأبيض، وكذلك في مباراة السعودية التي تقدم فيها الأخضر بهدفين بعد أن كان الماليزي متقدماً بهدف، وترتب على ذلك اندلاع شغب.. وترتب على هذا الشغب فوز الأخضر 3/‏صفر ومواجهة الأبيض بدون جماهير بقرار من الفيفا..

معقول؟ ماذا حدث لماليزيا، أم ماذا حدث لكرة القدم؟!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا