• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

رجال نظام مبارك وقيادات الإخوان الإرهابية.. أبرز القائمة

«النشرات الحمـراء» تتعقب الهاربين خارج مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

القاهرة- محمد جاب الله

إذا حاولت الهرب خارج البلاد بعد جريمتك،  فتأكد أن هناك منظمة الشرطة الدولية تستطيع أن تأتي إليك في البلد الذي تهاجر إليه بأمر الضبط، فعين القانون ليست غافلة، أما الوسيلة لذلك فهي إصدار ما يعرف بـ«نشرات الإنتربول» بحق الأشخاص المطلوبين لارتكابهم جرائم خطرة، وبين جرائم الإرهاب وجرائم النصب وسرقة الأموال العامة، ينشر الإنتربول الدولي نشرات حمراء طلبتها مصر بحق من أضروا بمصلحة البلاد.

7 ألوان مختلفة هي ألوان نشرات الإنتربول فهناك الحمراء والصفراء والبرتقالية والخضراء والزرقاء والسوداء، لكل نوع منها دلالة معينة وتصدر وفقا لآلية معينة، حسب ما أفاد موقع الإنتربول على الإنترنت.

«النشرات الحمراء» تصدر بناء على طلب توقيف شخص يجري البحث عنه أو احتجازه بشكل مؤقت، تمهيداً لتسليمه استنادا إلى مذكرة توقيف، وتصدر من أجل الحصول على تحذيرات ومواد استخبارية جنائية عن أشخاص ارتكبوا جرائم جنائية، ويرجح ارتكابهم جرائم مماثلة في دول أخرى.

وعن الألوان الأخرى، يلاحظ أن الزرقاء تصدر بهدف جمع مزيد من المعلومات عن هوية شخص ما أو نشاطاته غير المشروعة، أما الخضراء فمن أجل الحصول على تحذيرات ومواد استخبارية جنائية عن أشخاص، بينما الصفراء من أجل المساعدة على تحديد مكان أشخاص مفقودين، لكن السوداء لتحذير أجهزة الشرطة والهيئات العامة والمنظمات الدولية، من مواد خطرة أو أحداث أو أعمال إجرامية، وأخيراً البرتقالية فإن الإنتربول تصدرها للتزويد بتحذيرات ومعلومات استخبارية جنائية.

النشرات الحمراء:

في بداية جولتنا على الموقع الإلكتروني لمنظمة الشرطة الدولية، نجد أنه أصدر نشرات حمراء بحق 160 مطلوباً لمصر، منهم 140 ممن يحملون الجنسية المصرية من رجال أعمال هاربين وقياديين في جماعة الإخوان أبرزهم نجل صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى الأسبق ومحمد مجدي راسخ والد زوجة علاء مبارك، ويوسف بطرس غالي وزير المالية الأسبق، ورجل الأعمال المصري رشيد محمد رشيد، والشيخ يوسف القرضاوي وعاصم عبدالماجد ووجدي غنيم ووزير الدولة للشؤون البرلمانية السابق محمد محسوب.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا