• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

جيشـان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 أبريل 2007

مرّ الزمان بجانبي، فاستوقفته لأروي قصة ظلم بنبرة يشوبها الحزن.

فقد بنيت قصر حياتي من تربة الدين الطاهر، وخلطتها بمسك الأخلاق الفواحة، وزينت جدرانه بأسرجة الحب المتوهجة، فجعلت أبني وأبني حتى أصبح قصرا يُضاهي بحسنه وبهائه قصور السماء.

لكن في ليلة من الليالي، جاءت على غير عادتها، مظلمة متوشحة بالسواد، شوهدت مشاعل نيران قادمة من بعيد، نعم قادمة من أرض الأحقاد، تلك الارض التي يعيش فيها عتاة الظلم والفساد.. والذين يسعون لتدمير الأخلاق البهية، وغرس الجهل والظلم أينما حلوا، فبكل خطوة يخطونها، يسمع دوي صرخات مخيفة.. تنبئ بقدوم جيش عرمرم رفع راية ''الدمار للأخلاق''.

قرر جيش القصر التصدي للهجوم بكل ما أوتي من قوة، خرج الجيش ليلاقي جيش الحقد والبغض.. قرعت الطبول معلنة بدء الحرب.. همهمت الخيول استعدادا لخوض غمار المعركة.

تلاحم الجيشان، واشتد القتال، ثم ما لبثت برهة، حتى أشرقت شمس الصباح، معلنة بقدومها انتهاء المعركة وهزيمة جيش الأخلاق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال