• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إمبراطورة اللحم "الجملي": مهنة الجزارة أنستني أنني امرأة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 نوفمبر 2015

القاهرة- هناء عبدالفتاح

المعلمة هويدا حسني، نموذج للتمرد على التابوهات والثوابت ومثال حي على وجود نساء لا يعترفن بالواقع المفروض، «إمبراطورة اللحم الجملي»، هكذا يناديها تجار اللحم فى السوق، وهكذا تُعرف فى منطقة البساتين، احترفت الجزارة من عمر عشر سنوات ومكثت فى المهنة ما يقرب من أربعين عاماً قضتها فى صنع كيان واضح ومؤثر ومعروف، كونها امرأة لم يمنعها من الإمساك بالسكين الكبيرة وذبح وتشفية وتجويف الأضاحى، حتى أصبحت لخبرتها بمجرد النظر لقطعة لحم تعرف نوع المذبوح ولأي جزء منه تنتمي هذه القطعة، تعترف أن هناك غشاً كبيراً فى سوق اللحوم وتؤكد أن هناك جزارين يبيعون لحوم الحمير فعلاً، وفى الحوار التالي تتحدث عن كل هذا وتوجه بكيفية تفادي الغش التجاري فى اللحم.

..كيف جاء لقب «إمبراطورة اللحم الجملى» الذى ذاع صيتك به؟

ــ فى بداياتى افتتحت محل جزارة فى منطقة «بير أم سلطان» وعملت مع معلم كبير فى سوق الجزارة اسمه الحاج صالح رحمة الله عليه، وهو الذى أطلق علي لقب «إمبراطورة اللحم الجملى» لما شاهد بنفسه مهارتي في المهنة واحترافي للدبح والتشفية وكسب السوق من خلال البيع بأسعار أقل من الجميع، كان يعتبرنى ابنته ومن شدة إعجابه بعملي أطلق علي هذا اللقب ومن وقتها عرفت به.

..كيف جاء التحاقك بمهنة الجزارة أصلاً وهي مهنة شاقة جداً على النساء؟

ــ ورثت المهنة أباً عن جد، أنا أكبر أخواتى ووالدي كان يحتاج من يساعده فى محل الجزارة الذي يملكه فلم يجد أمامه غيري وكان وقتها عمري عشر سنوات، أعجبني أن أقوم بما يقوم به الرجال، وكُنت سعيدة بخوض التحديات التي واجهتني وسعدت أكثر بقدرتي على تجاوزها، وعلمت المهنة لأخواتي عندما كبرن وأصبحنا جميعا نملك محلات جزارة يأتيها الجميع من كل مكان.

.. ما هي المقومات الواجب توفرها فى المرأة لتعمل جزارة وتنجح؟

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا