• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أختبر ما أكتبه من خلال ابنتي..

الروائي إبراهيم فرغلي: قائمة جائزة الشيخ زايد.. فاجأتني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 نوفمبر 2015

القاهرة – مهند الصباغ

بعد روايتين للفتيان، صدرت إحداهما في بيروت والأخرى في القاهرة، أعلنت لجنة جائزة الشيخ زايد، فرعُ أدب الطفل، ضمَّ قائمتها الطويلة لرواية الكاتب المصري إبراهيم فرغلي «مصاصو الحبر» الصادرة عن دار الشجرة (القاهرة 2015) لتكون الجائزة الأولى لفرغلي عن أدب الفتيان.

يتحدث الروائي المصري في حوار لـ"الاتحاد" عن أدب الفتيان في الوطن العربي، ووضعه حاليًا، ومشاريعه الأدبية الخاصة بالكتابة لهذه الفئة العمرية، فإلى نص الحوار:

- كيف استقبلت خبر ضم القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد لفرع أدب الطفل روايتك «مصاصو الحبر»؟

- أسعدني الخبر في الحقيقة، وفاجأني، لأني تقدمت في وقت متأخر جداً، ولم أكن متأكداً من قبول مشاركتي، ولكن الحمد لله، وقد أسعدني الترشح الذي أتشاركه مع كافة من ترشحت أعمالهم في القائمة الطويلة من الكتاب والأصدقاء.

- «مصاصو الحبر» تأتي بعد رواية «مغامرة في مدينة الموتى» وهي أيضاً للفتيان، ما الذي دفعك للكتابة لهذه الفئة العمرية؟

هذه الفئة مظلومة جدا، وأنا نفسي حين اطلعت، بفضل ابنتي، على التنوع الهائل الذي تتسم به سوق الكتاب الفرنسي الموجه لهذا العمر مثلا، أدركت للمرة الأولى أننا لسنوات طويلة كنا نظن أن الأعمال الموجهة لليافعين عندنا في شكل مغامرات بوليسية، بينما الواقع أن ما يقدم لهذا العمر في الغرب، روايات بالمعنى الحقيقي لكلمة رواية، لكنها تراعي طبيعة السن والاهتمامات، وتتنوع بين عشرات الأنواع الأدبية، يعني من كتب الفانتازيا التي تشبه هاري بوتر وأشباهها، إلى روايات الخيال العلمي، والرعب، والرومانسية، وكتب السيرة - سلاسل أدبية في هيئة مذكرات على لسان شاب أو فتاة، ولها انتشار كبير - وكلها مكتوبة بلغة رصينة وأدبية، ولكنها تتمتع بالخيال.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا