• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

رايس مستعدة للتفاوض مع إيران بشرط وقف التخصيب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 أبريل 2007

عواصم - وكالات الأنباء: أعلن نائب الرئيس الإيراني برويز داوودي أن بلاده مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة من دون شروط مسبقة، مجدداً رفض تعليق تخصيب اليورانيوم، وذلك رداً على تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس. وقال داوودي: ''لا نقبل بأي شرط مسبق.. نبقى على موقفنا السابق ولا نقبل تعليق أو وقف التخصيب''.

وأضاف: ''نحن مستعدون للتفاوض في إطار القوانين الدولية من دون شرط مسبق''.

وكانت رايس أعلنت استعدادها لإجراء محادثات ثنائية مع إيران حول برنامجها النووي شرط أن تعلق نشاطات تخصيب اليورانيوم. وقالت: ''إذا علقت إيران نشاطات تخصيب ومعالجة اليورانيوم وشاركنا في المحادثات السداسية، قد يكون مفيداً في وقت أو في آخر عقد لقاء ثنائي لتحريك الأشياء''. وأضافت: ''لكن الشيء الذي لا نريده هو أن يصبح هذا الأمر مفاوضات أميركية إيرانية حول البرنامج النووي العسكري الإيراني''. وأعربت رايس عن استعدادها للمشاركة في المحادثات السداسية المتعددة التي تجريها الدول الست الكبرى الضالعة في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني ولكنها كانت تستبعد حتى الآن اي حوار ثنائي مع إيران التي لا تقيم معها الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية منذ 27 عاماً.

وكان داوودي قد افتتح أمس وحدات الدعم والإسناد في محطة بوشهر النووية والتي تتكون من عدة محولات ومحولة كهربائية كبيرة بسعة أربعمائة كيلووات. ووصف داوودي التحركات الدولية المتعلقة بالملف النووي الإيراني سواء العقوبات التي كان آخرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1747 أو التسريبات التي تتحدث عن ضربة قادمة موجهة لإيران بأنها مجرد حرب نفسية إعلامية تشن ضد إيران تستهدف إجبارها على التراجع عن المضي قدماً في أنشطتها النووية. وأكد أن ''طهران مصممة وبجد على تشغيل محطة بوشهر النووية وأن الوقود النووي المنتج محلياً هو أحد طرق تأمين الوقود لهذه المحطة''. وأوضح داوودي أن المرحلة التي تلي عملية تدشين وحدة الإسناد في محطة بوشهر النووية ستكون عملية تسلم الوقود النووي وضخه إلى هذه المحطة من أجل توليد الطاقة الكهربائية. وقال: ''إن افتتاح وحدة الإسناد يعني أن هذه المحطة دخلت مرحلة تسلم الوقود النووي وهي مؤهلة لذلك مع الأخذ بعين الاعتبار اكتمال المنشآت المطلوبة للضمانة وإيصال الكهرباء والتهوية ومضخات التبريد''، إلى ذلك قالت إيران إنه إذا لم تسلم روسيا الوقود النووي لأول محطة كهرباء فإن هذا الإجراء سيبرر برنامج طهران المتنازع عليه لصنع وقود نووي. وقال غلام رضا اغازاده رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية للصحفيين: ''إذا كان الروس غير راغبين في تسليم الوقود النووي لنا فإن ذلك سيثبت مسألة اننا يجب نتابع التخصيب بأنفسنا بجدية''.وقال: ''العقبات المالية تم حلها'' في النزاع مع روسيا. و يزور وفد روسي طهران خلال الأيام المقبلة لحل المشاكل المتعلقة بتأخير استكمال العمل في مفاعل بوشهر النووي الإيراني.

وقال أغازاده: ''خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة، سياتي الروس إلى طهران للتوقيع على اتفاق لحل المشاكل المالية لشركة اتومستروياكسبورت''، الشركة الروسية التي تعمل على بناء المفاعل. وأضاف: ''هناك احتمال أن يؤخروا ذلك''.

وقال رضا اغا زاده: ''إن إيران ستعلن الأسبوع المقبل خبراً ساراً يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني''.