• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

أخبار الساعة : مرجعية إسرائيلية جديدة لعملية السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 أبريل 2007

قالت نشرة ''أخبار الساعة'' إن إسرائيل رفضت مبادرة السلام العربية حينما طرحت في عام 2002 وما زالت تصر على رفضها بعد أن أعاد العرب طرحها مرة أخرى في مؤتمر القمة العربية الأخير في الرياض، منبهة إلى أن مختلف التصريحات الإسرائيلية التي صدرت خلال الفترة القصيرة الماضية بخصوص مبادرة السلام العربية، تكشف عن ملامح المرجعية الجديدة لعملية السلام التي تريد إسرائيل ترويجها وفرضها.

وأشارت في افتتاحيتها أمس تحت عنوان ''مرجعية إسرائيلية جديدة لعملية السلام'' إلى أن إسرائيل طالبت بتغيير البنود الخاصة بحق اللاجئين في العودة وحدود عام 1967 وطرحت مبدأ ''السلام مقابل السلام'' بديلاً لمبدأ ''الأرض مقابل السلام'' ودعت العرب إلى التطبيع السابق على السلام وليس اللاحق له معها، وقسمت الدول العربية إلى دول معتدلة تقبل التفاوض معها، وأخرى غير ذلك يتم استبعادها من هذا التفاوض.

وأضافت النشرة التي تصدر عن ''مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية'' أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الأخيرة خلال لقائه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، كانت معبرة بوضوح في هذا الخصوص، حيث أكد أنه مستعد للمشاركة في قمة عربية - إسرائيلية، تدعو إليها السعودية وتشترك فيها الدول المعتدلة، من أجل البحث في مبادرة السلام العربية، وهذا يعني أن المفاوضات ستتم حول مبادرة السلام وليس وفقاً لها، أي أن أولمرت يرفض جعلها مرجعية لهذه المفاوضات، كما يعني أن إسرائيل ترفع شعار التطبيع أولاً، ولا تبحث عن سلام شامل وإنما عن سلام جزئي يستثني الأطراف التي تصفها بالمتطرفة أوالإرهابية. وأكدت في ختام افتتاحيتها أن هذا الطرح الإسرائيلي يعني تجريد مبادرة السلام العربية من جوهرها.