• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كرم 44 شخصية ضمن الدورة الثانية لـ «أوائل الإمارات»

محمد بن راشد: حب المركز الأول يسري في دماء أطفال وشباب الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 نوفمبر 2015

تحرير الأمير، وام (دبي) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اعتزازه بأبناء الإمارات، وحرص دولة الإمارات على دعمهم وتوفير كل المقومات التي تمكنهم من تحقيق التميز وتبوء المراكز الأولى في جميع المجالات ليكونوا سفراء تميز دولة الإمارات للعالم. جاء ذلك خلال تكريم سموه لـ44 شخصية رائدة ومتميزة في مجال عملها من أبناء الإمارات وذلك في حفل وطني تم تنظيمه في مدينة جميرا بدبي أمس، تزامنا مع الاحتفالات باليوم الوطني 44 لقيام دولة الاتحاد. وقال سموه بهذه المناسبة: «كرمنا اليوم 44 شخصية من أوائل الإمارات فخورون بهم وبتميزهم وتكريمهم شكر من شعب الإمارات لعطائهم وتميزهم». وأضاف سموه: «لدينا في كل بيت إماراتي متميزون وأوائل هم رهاننا للمراكز الأولى عالمياً وهم سفراء تميز الدولة في المجالات كافة». حضر مراسم الحفل، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة العليا لمبادرة أوائل الإمارات، وعدد من الوزراء، إلى جانب أهالي المكرمين وعدد من أوائل الإمارات الذين تم تكريمهم في العام الماضي. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وضع توجيهات أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نصب الأعين، لتكون دولة الإمارات من أفضل دول العالم بحلول يوبيلها الذهبي عام 2021. وقال سموه في كلمة تقديمية للعدد الأول من كتاب «أوائل الإمارات 2014»، : «لقد قطعنا منتصف الطريق نحو رؤية الإمارات 2021 في مسيرة تنموية تحمل في تاريخها أبناء بررة، لم يرضوا عن المركز الأول بديلًا»، مشيراً سموه إلى حرص القيادة على أن يخلدهم التاريخ، وتعرف الأجيال القادمة أن لكل مجتهد في خدمة الوطن والمواطن نصيباً وتكريماً يليق بما قدم. وأشاد سموه بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وقال : «من كان يرى في قصص التاريخ أن المركز الأول من نصيب الرجال، فلا أصدق من سيرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» حفظها الله، الذي هو بحق تكريم للمرأة الإماراتية»، مضيفاً سموه :«ومن سيرة (أوائل الإمارات) نقول للعالم إن حب المركز الأول يسري في دم أطفال الإمارات وشبابها، كما هو العهد في أجدادهم». ودعا سموه في ختام كلمته، الجميع للسعي لتحقيق الريادة والمركز الأول، قائلاً «في كل بيت فرصة أن يكون أحد أبنائه من الأوائل، فكل إنسان في داخله طاقة ومعجزة تظهر بالإرادة والعزيمة وتحقق له المركز الأول، نحن نريد أن نكون من أفضل دول العالم، وهذا المستقبل يصنعه أصحاب المراكز الأولى، وأصحاب التميز والتفرد والابتكار». وفيما يلي نص كلمة سموه في الكتاب» «الإخوة والأخوات الكرام.. منذ أن أعلنا رؤية الإمارات 2021، ونحن نضع توجيهات أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة نصب أعيننا، وهي بأن تكون دولة الإمارات من أفضل دول العالم بحلول يوبيلها الذهبي عام 2021، وها نحن اليوم قطعنا منتصف الطريق نحو هذه الرؤية، فكان لزاماً الوقوف لتكريم الرواد في سباق التميز. إن مسيرة التنمية في دولة الإمارات تحمل في تاريخها أبناء بررة لم يرضوا عن المركز الأول بديلاً، ومن هنا أردنا أن يخلدهم التاريخ وتعرف الأجيال القادمة أن لكل مجتهد في خدمة الوطن والمواطن نصيباً وتكريماً يليق بما قدم، ونحن لا نريد أن يكون تكريمنا لهؤلاء الأوائل حفلاً أو كتاباً سنوياً فحسب، بل نريد أن يتخذهم شباب الوطن نماذج إيجابية وقدوات وطنية تحتذي بهم الأجيال المستقبلية. وفي نظرة سريعة لسيرة «أوائل الإمارات» في هذا الكتاب، سنجد أروع الأمثلة والدروس في مواجهة التحديات والصعاب والإصرار وحب المركز الأول، وما يعظم من شأن ذلك كله أنها ليست روايات تاريخية ولا شخصيات أجنبية، بل هي نماذج إماراتية عاشت وتعيش بيننا. من «أوائل الإمارات» نتعلم أن تحقيق المركز الأول لا يعني أن تتوافر الظروف المناسبة كما تخبرنا بذلك مساعي رموز اتحادنا المغفور لهما بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، اللذين استطاعا أن ينطلقا من خيمتين في الصحراء لينجزا دولة عصرية متقدمة خلال بضعة عقود معدودة. ومن كان يرى في قصص التاريخ أن المركز الأول من نصيب الرجال، فلا أصدق رد من سيرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، حفظها الله، الذي هو بحق تكريم للمرأة الإماراتية، ومن سيرة «أوائل الإمارات» نقول للعالم إن حب المركز الأول يسري في دم أطفال الإمارات وشبابها كما هو العهد في أجدادهم. سنكرم «أوائل الإمارات» لنثبت للعالم بأن دولة الإمارات لا تقف عند عدد، وسنكرم شغف إنسان الإمارات بالمركز الأول، فنحن على ثقة بأن شعب الإمارات المعطاء المحب سينتج أوائل في كل المجالات في كل عام. ختاماً، في كل بيت فرصة أن يكون أحد أبنائه من الأوائل، فكل إنسان في داخله طاقة ومعجزة تظهر بالإرادة والعزيمة وتحقق له المركز الأول، نحن نريد أن نكون من أفضل دول العالم، وهذا المستقبل يصنعه أصحاب المراكز الأولى وأصحاب التميز والتفرد والابتكار». وقد كرم سموه 44 شخصية إماراتية من أوائل الإمارات في مختلف القطاعات والمجالات مثل التعليم، والصحة، والاختراعات والابتكارات والتكنولوجيا، والرياضة، والثقافة، والفنون، والإعلام، والريادة الاجتماعية والعمل الإنساني، بالإضافة إلى القطاعين الحكومي والعسكري، والمبادرات المتميزة في مختلف المجالات في دولة الإمارات.جاء على رأس قائمة التكريم معالي أحمد خليفة السويدي، أول وزير خارجية والذي ألقى بيان الاتحاد في 2 ديسمبر عام 1971 الذي وصفه سموه بأنه علم إماراتي نفتخر به وبعظيم ما قدم للوطن. ويعد السويدي واحداً من الوجوه الوطنية البارزة في مسيرة بناء الدولة وأحد أهم رجالاتها، فبعد خدمة طويلة ومهمة في وزارة الخارجية تم تعيينه ممثلًا شخصياً لصاحب السمو رئيس الدولة وكانت له إسهامات متميزة في ميادين العمل الثقافي والإنساني والعام وعلى مختلف الأصعدة. وأوضحت اللجنة المنظمة لمبادرة أوائل الإمارات أن حفل التكريم عادة سنوية يتم من خلالها تكريم أوائل الإماراتيين في مجالات مختلفة، ولفتت اللجنة أنها استقبلت خلال فترة الترشح والتي بدأت مطلع الشهر الجاري واستمرت لمدة عشرة أيام أكثر من 2600 طلب ترشيح من خلال الموقع الإلكتروني للمبادرة، حيث تقوم لجنة مختصة بفرز الأسماء ومطابقتها والتأكد من الجهات المعنية للاعتماد. إطلاق كتاب «أوائل الإمارات 2014» أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هامش حفل التكريم كتاب «أوائل الإمارات 2014» والذي يجسد موسوعة تضم ثلاثاً وأربعين شخصية إماراتية من الأوائل والرواد كل في مجاله، والذين تم تكريمهم من قبل سموه في الدورة الأولى من مبادرة أوائل الإمارات. حضر إطلاق الكتاب عدد من المكرمين لعام 2014 وقد خصصت اللجنة المنظمة للمبادرة منصات عرض خاصة للمكرمين للتواصل مع الجمهور وتوقيع الكتاب ونقل تجاربهم للحضور. ويستعرض الكتاب - الذي تم إصداره وطباعته من «دار كتاب» للنشر والتوزيع - القصص الملهمة لهذه الشخصيات التي لم تدخر جهداً في خدمة الوطن ورفعته، ويعتبر الكتاب موسوعة وطنية يتم فيها أرشفة تجارب المكرمين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض