• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

اجتماع عاجل للجنة المبادرة قبل 15 أبريل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 أبريل 2007

القاهرة - ''الاتحاد'':وجه الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، الدعوة الى وزراء الخارجية العرب الاعضاء في لجنة مبادرة السلام العربية، لعقد اجتماع عاجل في مقر الجامعة في القاهرة قبيل منتصف الشهر الجاري، لتفعيل قرار قمة الرياض الخاص بالترويج والتعريف بمبادرة السلام العربية في المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والاقليمية، والدول الاطراف المعنية بعملية السلام. وهو القرار الذي أكد على تمسك جميع الدول العربية بمبادرة السلام كما أقرتها قمة بيروت بكافة عناصرها ،والمستندة الى قرارات الشرعية الدولية ومبادئها لانهاء الصراع العربي - الاسرائيلي، واقامة السلام الشامل والعادل الذي يحقق الامن لجميع الدول في المنطقة ،ويمكن الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وقال موسى خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية النرويج يوناس جار شتور عقب مباحثاتهما أمس في القاهرة ، ان الهدف من الاجتماع الوزاري هو متابعة قرارات قمة الرياض فيما يخص تفعيل مبادرة السلام العربية، والتأكيد مرة أخرى على دعوة حكومة اسرائيل والاسرائيليين جميعا الى قبول مبادرة السلام العربية، واغتنام الفرصة السانحة لاستئناف عملية المفاوضات المباشرة والجدية على كافة المستويات.

وتضم لجنة مبادرة السلام العربية كلا من مصر وسوريا والاردن ولبنان وفلسطين والسعودية والبحرين والمغرب واليمن وتونس والمغرب والسودان وقطر اضافة الى الامين العام للجامعة العربية.

ورفض موسى الدعوة التي اطلقها رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمـــــرت، لعقد اجتماع يضم الدول العربية المعتدلة مع اسرائيل ،للبحث عن سبل استئناف عملية السلام ،واعتبر موسى هذه الدعوة ''رسالة غير جادة ولا تقدم جديدا وهدفها الوحيد هو تقــــــديم تطبيع مجاني''.

واكد ان ''التصريحات الصادرة عن كبار المسؤولين الاسرائيليين ازاء التعامل مع مبادرة السلام العربية توضح ان هناك اضطرابا في المواقف الاسرائيلية. وقال انه قد صدر عن اسرائيل في الأيام الماضية اكثر من رسالة ،تطالب بتعديل المبادرة، وهناك من يتحدث عن خطوط حمراء وهناك من يقول ان المبادرة تحتاج الى خمس سنوات للتعامل معها، ثم فجأة حديث عن لقاءات عربية -اسرائيلية وتعاون اقتصادي يطرحه شيمون بيريز، مما يعني ان كل ما يقال لا يمثل أي سياسة جادة من قبل اسرائيل، بل هو مجرد كلام غير مترابط يصدر من هنا وهناك ،ولا يعكس موقف اسرائيل الواضح ،كما انه لا يعكس اي تقدم في الموقف الاسرائيلي، وما نراه يؤكد شيئا واحدا: ان الجميع يرقص حول نقطة التطبيع المجاني، وهذا شيء غير مفهوم وغير مقبول ولا يمكن ان يؤدي إلا لمزيد من الخلل بل انه يقضي على اي فرصة للسلام المتوازن في المنطقة.