• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الفيلم الوحيد لعفاف راضي

«مولد يا دنيا».. علامة فارقة في السينما الاستعراضية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

القاهرة (الاتحاد)

يتربع فيلم «مولد يا دنيا»، على قمة الأفلام الاستعراضية والغنائية، حيث جعلت منه، على رغم ، بساطته الاستعراضات الجذابة والألحان التي وضعتها نخبة ملحنين، وصوت عفاف راضي. واحداً من الأفلام الناجحة والمهمة في تاريخ السينما المصرية، خصوصاً أن عرضه استمر في دور السينما العام 1976 أكثر من‏ 30‏ أسبوعاً.

ودارت أحداث الفيلم حول مجموعة من الشباب المشردين الذين تضطرهم ظروفهم القاسية للوقوع في يد رئيس عصابة يدفعهم للتسول والسرقة في الموالد الشعبية، وبمرور الوقت يلتقون بمدرب رقص يؤمن بموهبتهم ويحاول إشراكهم في فرقة للفنون الشعبية، وينجح في ذلك بعد سلسلة من الأحداث الدرامية.

وشاركت في بطولة الفيلم عفاف راضي، التي سبق اسمها على الأفيش كل المشاركين فيه، مثل محمود ياسين وعبدالمنعم مدبولي وسعيد صالح ولبلبة، ومن إخراج الراحل حسين كمال.

واحتوى الفيلم على أغان رائعة، منها «المولد» من كلمات مرسي جميل عزيز، وألحان علي إسماعيل، التي صاحبت مقدمة الفيلم، وصورت تصويراً حياً في أحد الموالد الشعبية. وقدمت عفاف، التي كان الفيلم تجربتها السينمائية الوحيدة، عدداً من الأغنيات بمفردها وبمشاركة فريق العمل، ومنها «تعالى جنبي» و«يلا يا دنيا»، و«زمان وكان يا ما كان» وكانت واحدة من الأغنيات التعبيرية الثرية لملحنها كمال الطويل، وأداها ببراعة عبد المنعم مدبولي، وكانت عبارة عن نص شعبي فلسفي توازنت فيه المعاني والألفاظ والمشاعر والأفكار.

واللافت، أن فضائية أجرت استفتاءً، وجهت خلاله سؤالاً الى فنانين ونقاد عن أفضل 3 أغنيات سمعوها في حياتهم، وجاءت أغنية مدبولي في مقدم الأغنيات، وهو ما يؤكده الناقد طارق الشناوي «الأغنية دليل على أن المخرج كان عرف كيف يقدم أغنية سينمائية في التوقيت الصحيح درامياً ونفسياً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا