• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

بلير يهدد طهران: اليومان المقبلان حاسمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 أبريل 2007

عواصم - وكالات الأنباء: أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن اليومين المقبلين سيكونان حاسمين في قضية البحارة البريطانيين الـ15 المحتجزين لدى إيران. وحذر من أن بلاده ستتخذ إجراءات أقسى إذا لم تفرج طهران عن البحارة بالسرعة الممكنة. في حين رفض الرئيس الأميركي جورج بوش مبادلة خمسة إيرانيين اعتقلهم الجيش الأميركي في العراق بالبحارة.

وأعلن بلير أن اليومين القادمين سوف يمثلان ''مرحلة حرجة'' في محاولة تحرير البحارة، حيث تصر طهران على أن أي تقدم في هذه المسألة يتوقف على ''الكيفية التي تتصرف بها بريطانيا''. وقال ستكون الساعات الـ ''48 القادمة في غاية الأهمية''. وأكد بلير أن ''الباب مفتوح للحل الدبلوماسي'' لكنه أضاف أيضا أنه إذا فشل ''التفاوض الهادئ'' في إعادة البحارة إلى وطنهم فإن بريطانيا سوف تضطر إلى اتخاذ ''قرارات أكثر صرامة''.

لكنه تجنب لاحقا التطرق مجددا الى ''القرارات الأكثر حزما'' في حين ان محادثات مع طهران تجري وابدى تفاؤله حيال الافراج القريب عن البحارة.

وكان بلير يتحدث بعد التصريحات التي أدلى بها علي لاريجاني رئيس مجلس الامن القومي الاعلى في إيران وشدد خلالها على أن إيران لا تزال مهتمة بالتوصل إلى حل دبلوماسي للازمة وأن مسألة تقديم البحارة المحتجزين للمحاكمة ''لا يمثل أولوية'' لنا.

وقال لاريجاني ''لقد بدأت بريطانيا بعض المحادثات الدبلوماسية مع وزارة الخارجية الايرانية. إن هذه المحادثات ليست سوى بداية الطريق''. وأشار علي لاريجاني إلى أنه ''إذا واصلوا هذا النهج فإنه يكون في وسعهم حل المسألة عن طريق المنطق. وبهذا الأسلوب يمكن حل المسألة وشدد المسؤول الإيراني في الوقت نفسه على أن البحارة البريطانيين كانوا في المياه الإقليمية الإيرانية عندما ألقي القبض عليهم. وأكد أنه ''يتعين الحصول على ''ضمان'' بعدم تكرار مثل تلك الانتهاكات للمياه الاقليمية الايرانية. وقال بلير إنه قد اطلع على نص تصريحات لاريجاني ووجد أنها ''تتيح قدرا من الفرصة فيما يبدو'' لكن أهم شيء هو عودة هؤلاء البحارة''. ... المزيد