• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

من مجد الثقافة والتراث إلى عاصمة السياحة العام الجاري

الشارقة تعتلي قمة الضيافة وتستكمل مشهدها الحضاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

نسرين درزي

نسرين درزي (أبوظبي)

تعد إمارة الشارقة العنوان الهادئ، الذي تقصده العائلات بهدف الترفيه، وسط لوحات طبيعية تبدأ ببحيرة خالد وقناة القصباء، وتمتد حتى مدينة خورفكان المسترخية عند الساحل الشرقي. واليوم مع كل التطور الحضاري الذي شهدته؛ استحقت الشارقة أن تتوج عاصمة السياحة العربية لعام 2015 في دلالة على حجم الاهتمام بتعزيز مفرداتها الخدماتية، والوصول بها إلى موقع مرموق. والإمارة التي تضم أكبر مجموعة من المتاحف في البلاد تتألق بطلة عصرية من خلال واجهة المجاز المائية، والنافورة الراقصة. وهي تحتفي مع جماهيرها باللقب الجديد على وقع فخرها بإنجازاتها، واحتضانها أهم المهرجانات المتخصصة مثل «جائزة الشارقة» و«بينالي الشارقة» و«أضواء الشارقة» و«معرض الكتاب».

تاريخ من النجاحات

مع الاحتفال بإمارة الشارقة عاصمة للسياحة العربية لعام 2015 بعدما كانت عاصمة ثقافية لعام 1998، من الضروري التوقف عند أهمية هذا الحدث الذي تتنافس عليه عواصم عريقة. فهذا اللقب يدخل بالشارقة إلى مسارح المجد من باب الدقة في التخطيط، واختيار الخدمات والفعاليات على مبدأ أعلى معايير الجودة ومفردات الإبهار. وهذا الموقع الدولي، الذي حازته الشارقة، ثالث أكبر إمارة في الدولة، يعيد إلى المشهد السياحي ما تشتهر به من مناظر طبيعية خلابة. ويستحضر تاريخا من النجاحات التي شهدتها الإمارة لتصبح مركز الثقافة والفنون.

مهرجانات

وبمجرد ذكر الشارقة تقفز إلى الذهن مهرجاناتها المتخصصة التي تساهم في الارتقاء بالقطاع السياحي بالإمارة، والتعريف بهويتها الثقافية والسياحية في أجواء عائلية ترفيهية. وأكثر ما تتجلى هذه الأيام في الكرنفال الاحتفالي الممتد على مدار السنة، والمتمثل بالجلسات المفتوحة عند واجهة المجاز المائية وبحيرة خالد والنافورة العملاقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا