• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الرئيس الألماني يرى «نوعاً جديداً من الحرب»

سلمان لأولاند: الإسلام بريء من الأعمال الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات)

أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» أمس، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، قدم خلالها تعازيه ومواساته في ضحايا الهجمات الإرهابية الدامية التي وقعت في باريس. واتفق الملك سلمان والرئيس الفرنسي على العمل لمزيد من التنسيق والتعاون لمكافحة آفة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، التي تستهدف الأمن والاستقرار في أرجاء المعمورة كافة. وأكد خادم الحرمين على حسابه على تويتر أن «الإسلام بريء من هذه التصرفات»، داعياً «العالم مجدداً لتكثيف جهود محاربة الإرهاب».

من جهته، رأى الرئيس الألماني يواخيم جاوك في الهجمات الأخيرة بباريس «نوعاً جديداً من الحرب» يخوضها إرهابيون مصممون على قتل من يرفضون اتباع «أيديولوجيتهم الوحشية». وقال جاوك في خطاب أمس أمام البرلمان الألماني «بوندستاج» في برلين: «نعرف منذ أعوام أن النزاعات المسلحة تقترب منا». وأضاف أن الهجوم على باريس «كان موجهاً لفرنسا، وكذلك للمجتمع المنفتح ولنمط حياة الحرية والمساواة في أوروبا والعالم بأسره». وأكد جاوك أنه يتعين على من يقومون بمثل هذه الهجمات أو يوافقون عليها معرفة «أن المجتمع الديمقراطي يعد أقوى من الكراهية على مستوى العالم، قائلاً «إننا نحني هاماتنا أمام القتلى، ولكن لن ننحني أبداً للإرهاب».

من ناحيتها، دعت منظمة التعاون الإسلامي للوقوف «صفاً واحداً» ومحاربة الإرهاب «العدو الأول للإنسانية»، وذلك في بيان إدانة للاعتداءات الدامية التي وقعت في باريس وتبناها «داعش». وأعلنت المنظمة عبر موقعها الإلكتروني أن أمينها العام أياد مدني «دان بشدة الاعتداءات الإرهابية التي وقعت في باريس»، مقدماً «أحر التعازي لأسر الضحايا وللحكومة والشعب الفرنسي». ونبه الأمين العام للمنظمة التي تضم 57 دولة وتتخذ من مدينة جدة مقراً، حكومات العالم والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني إلى الحاجة الماسة إلى استمرار الوقوف صفاً واحداً، والعمل المشترك المتواصل من أجل محاربة آفة الإرهاب التي أصبحت العدو الأول للإنسانية». وجدد مدني إدانة الإرهاب «انطلاقا من المبادئ الأساسية للدين الإسلامي»، مؤكداً تضامن المنظمة مع فرنسا «في هذه الظروف الصعبة والمؤلمة»، ورفض هذه الأعمال «التي تنال حق الحياة وتحاول النيل من قيم الإنسانية العالمية».وبدورها، دانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في بيروت وباريس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا