• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الهلال» تواصل تقديم مساعداتها الإنسانية لإغاثة المتضررين من الحرب

«خير الإمارات» يتدفق على قرى ومدارس عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 نوفمبر 2015

بسام عبدالسلام(عدن) واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تقديم مساعداتها الإنسانية لإغاثة المتضررين من الحرب الأخيرة التي شنها المتمردون الحوثيون والمخلوع صالح على مدينة عدن أواخر مارس الماضي. وقامت الهيئة بتوزيع 440 سلة غذائية لسكان الشريط الساحلي الواصل إلى باب المندب وكذا لأهالي قرية مشهور التي تعد من المناطق النائية التابعة لمديرية البريقة غرب المدينة، والمتضررة جراء حصار المتمردين أثناء الأشهر الماضية. وأثناء عملية توزيع السلل في قرية مشهور ارتسمت الابتسامة على وجه الأهالي الذين تسلموا المساعدات الغذائية، حيث أكدوا أن الهلال الإماراتي أول جهة إغاثية تصل مناطقهم البعيدة التي لم يتم الالتفات إليها منذ سنوات طويلة. وقالت إحدى المتطوعات في الهلال الأحمر الإماراتي، غيداء الرشيدي، لـ«الاتحاد» إن هناك مشروعا متكاملا للهيئة يتضمن توزيع 2200 سلة غذائية للقرى النائية الساحلية الواصلة من منطقة صلاح الدين إلى باب المندب إلى جانب بعض البدو الرحل المتواجدين على طول هذا الخط. وأكدت أن الجهود سوف تتواصل من أجل إيصال المساعدات لكل الأسر المتواجدة في تلك المناطق دون استثناء. وثمن السكان دور مواقف الدولة المشرفة وإسهاماتها الفعالة والايجابية التي أشرقت في زمن الأزمات والكوارث والصراعات في العالم والتي تجسد معاني التضامن الإنساني.. مشيرين إلى المساعدات الواصلة إليهم ستخفف عنهم الكثير من المعاناة جراء الأحداث الأخيرة التي خلفت خرابا ودمارا كبيرين. وقال الشيخ، سالم مشهور، شيخ القرية إن الموقف الأخوي للإمارات وهيئة الهلال الأحمر لن ينساه أبدا خصوصا في مثل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد، مضيفا أن قرى الشريط الساحلي والبدو الرحل في المنطقة يحتاجون إلى مزيد من الرعاية والاهتمام في مختلف النواحي الحياتية. وقال: الحرب الأخيرة التي دارت على الشريط الساحلي من صلاح الدين إلى باب المندب تسببت في نزوح آلاف السكان من قراهم، ناهيك عن تضرر البنى التحتية ومنازل المواطنين في هذه المناطق التي كانت مسرحاً لعمليات الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح، مؤكدا أن المواقف الإنسانية الإماراتية جسدت معاني التلاحم والروابط المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين. من جهة أخرى واصلت الإمارات تقديم مساعداتها لإعادة تأهيل مدارس عدن ودشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مشروع توزيع أجهزة الكمبيوترات في عدد من المدارس التي تم تأهيلها ضمن جهود الدولة لإعادة إعمار قطاع التعليم وتصحيح مسار العملية التعليمية في عدن. وقال القيادات التربوية في مدرسة ابن الهيثم في مديرية التواهي، أنه تم تدشين المرحلة الأولى من توزيع أجهزة الكمبيوتر المقدمة من هيئة الهلال الإماراتي ضمن جهود دعم التعليم في المدينة. أوضح مدير إدارة التربية في المديرية، أنيس الحجر، أن هذه المساعدات ستساعد على الارتقاء بمستوى مخرجات التعليم بشكل كامل، مضيفا «نشكر دولة الإمارات على كل ما تقدمه لمدينة عدن وسكانها في شتى الأصعدة ولاسيما في المجال التربوي. وأضاف: الإمارات تعمل بشكل متكامل من أجل مدارس عدن وتوفير الاحتياجات اللازمة لها من تجهيزات ومعدات مدرسية، عقب تأهيل وترميم المدارس في مدة زمنية قصيرة، فشكرا لإمارات الخير والجود والعطاء على كل هذه المساعدات التي ستفيد أبناءنا وأجيال المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا