• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ابتكرها 19 طالباً في المعهد البترولي

سيارة إماراتية وقودها الشمس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

الكبيرة التونسي ( أبوظبي)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

استثمر 19 طالبا يدرسون الهندسة الميكانيكية في المعهد البترولي بأبوظبي طاقاتهم، وعملوا على تنمية قدراتهم في مجال العلوم، حتى تمكنوا من ابتكار أول سيارة إماراتية تعمل بالطاقة الشمسية، وشاركوا بها في سباق أبوظبي الدولي لسيارات الطاقة الشمسية، الذي نظم مؤخراً على مدار ثلاثة أيام بالتزامن مع فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة»، برعاية شركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك»، وبالتعاون مع شركة «مصدر».

تقنيات متطورة

وخاض طلاب المعهد البترولي بسيارتهم ذات التصميم المميز، والمزودة بأحدث التقنيات المتطورة منافسة مع 20 فريقاً دولياً من اليابان والولايات المتحدة، والشرق الأوسط وأستراليا وأوروبا خلال السباق، الذي أقيم تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات الشمسية «آي أس إف»، وقطع خلاله المتسابقون مسافة 1107 كلم، انطلاقاً من أبوظبي ومروا بالعين حتى وصلوا إلى المنطقة الغربية. وحظيت السيارة الإماراتية، التي تزن 141 كيلوجراماً فقطاً، وتعمل بالطاقة الشمسية، وتمتاز بالتكنولوجيا الفائقة، باهتمام بالغ من طرف المهتمين نظراً لدقتها، وسرعتها التي تصل إلى 150 كلم في الساعة، حيث أثبتت تفوقها في السباق على بقية السيارات المشاركة، ولم تتوقف للتزود بالبترول، بينما كانت كل السيارات تتوقف بين الفينة والأخرى، ما أهلها للفوز بالمركز الثاني.

تفاصيل السيارة

عن تفاصيل السيارة، يقول طالب الماجستير الأتقى الهنائي، قائد الفريق الطلابي الذي صنع السيارة، إن السيارة كانت كلفتها المادية عالياً، حيث بلغ سعرها أربعة أضعاف تكلفة سيارة «بوجاتي». وبدأت فكرة تصنيعها من خلال مادة «السيارات الشمسية» التي تدرس في المعهد، حيث تعلمنا من خلال هذه المادة كيفية صنع مثل هذه السيارات والمواد اللازمة في تصميمها، مشيراً إلى أن مجموعة من فريق العمل في أبوظبي عملت على تصميم السيارة بمساعدة بعض طلاب جامعة «توكاي» اليابانية، وهي من أفضل الجامعات التي تضم أفضل الفرق في سباقات السيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية على مستوى العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا