• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

اعتقالات تطال 14 شخصاً وتكثيف نشر 10 آلاف جندي في فرنسا وأولاند يريد تمديد الطوارئ لـ 3 أشهر

باريس: تحديد هوية 3 انتحاريين وضبط سيارتين وأسلحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) أحرز التحقيق في اعتداءات باريس الإرهابية ليل الجمعة السبت، التي ارتفع عدد ضحاياها إلى 132 قتيلاً، بينهم 20 أجنبياً، و352 جريحاً، تقدماً بالعثور على سيارتين استخدمهما المهاجمون، إحداهما تحمل بندقيات كلاشينيكوف من النوع الذي استخدم في الهجمات، وتم ضبطها في مونتروي بضاحية شرق العاصمة الفرنسية. بينما تم التعرف إلى هوية 3 انتحاريين أحدهم يدعى عمر إسماعيل مصطفائي شارك في الاعتداء على مسرح باتاكلان الباريسي، وتم توقيف 7 من أقربائه، بينهم والده وشقيقه وزوجته. كما وضعت الشرطة أمس المدعو عبدالسلام صلاح الذي يحمل الجنسية البلجيكية، كأحد المشتبه بهم في هجمات باريس على قائمة المطلوبين، وقامت بنشر صورته والعلامات الفارقة له. من جهة أخرى، أكد ممثلو الادعاء في بلجيكا أمس، أن 7 أشخاص اعتقلوا عقب مداهمات في بروكسل على خلفية اعتداءات باريس، مضيفين أن اثنين من المهاجمين كانا يعيشان في بلجيكا، ولقيا حتفهما في موقع الهجمات. جاء ذلك فيما كثفت السلطات الأمنية الانتشار، حيث من المقرر استكمال تعبئة 10 آلاف جندي بحلول مساء غدٍ الثلاثاء على الأراضي الفرنسية، خاصة باريس، ووضعهم في أعلى مستوى الاستنفار في إطار عملية أطلق عليها «سانتينيل». من جانبه أعلن الرئيس فرانسوا أولاند أنه يريد تمديد حالة الطوارئ في فرنسا لثلاثة أشهر أخرى. وأفادت مصادر قريبة من التحقيق في اعتداءات باريس، أمس، بأنه تم تحديد هوية جثة انتحاري ثانٍ عثر عليها في قاعة مسرح باتاكلان، موضحة أنها تعود لفرنسي، بينما قال مصدر آخر، إنها لبلجيكي. وأورد مصدر في الشرطة الفرنسية أن شقيق هذا الانتحاري كان قد أوقف في بلجيكا وتم الإفراج عنه. وأضافت المصادر نفسها أن أجهزة مكافحة الإرهاب لا تزال لا تملك معلومات عن عضو آخر في المجموعة قد يكون أحد الانتحاريين أو لاذ بالفرار. وذكرت مصادر أمنية ووسائل إعلام فرنسية أن الشرطة الفرنسية تعرفت إلى أحد المهاجمين، وأن اسمه عمر إسماعيل مصطفائي، وهو فرنسي الجنسية يبلغ 29 عاماً، وتستجوب سبعة من أقاربه. ووفقاً لصحيفة «لو موند» الفرنسية، فإن السلطات الأمنية تملك ملفاً عن مصطفائي الذي لديه سجل اعتقالات، وصدرت ضده 8 أحكام في جرائم صغيرة. وأكدت وسائل إعلام فرنسية عدة أمس، أن والد مصطفائي وشقيقه وزوجته و4 أشخاص آخرين محتجزون للاستجواب، فيما تتواصل عملية ملاحقة أشخاص آخرين لهم صلة بواقعة إطلاق النار. وأفادت التقارير بأنه يجري تفتيش منازل أقارب في إقليم أوبي الشمالي الشرقي وفي إيسن جنوبي باريس. وقالت «لوموند»، إن مصطفائي وهو أب لطفل، ولد في كوركورون الضاحية الجنوبية في باريس وعاش في تشارتريه جنوب غربي العاصمة، مضيفة أنه يشتبه في أنه أقام في سوريا بين عامي 2013 و2014. ونقلت «فرانس برس» عن مصدر مقرب من التحقيق أن جثة الانتحاري الثاني عثر عليها في مسرح باتاكلان، حيث وقع العدد الأكبر من القتلى في اعتداءات باريس. وأمس، عثر محققون فرنسيون على سيارة ثانية للمعتدين الذين قاموا بهجمات باريس شرقي باريس. وذكرت المحطة الإذاعية الفرنسية «أوروبا 1» أنه، وفقاً لتقييم المحققين، يعني ذلك أن إحدى فرق المعتدين الثلاثة نجحت في الهروب. وأفاد مصدر قضائي بأنه تم العثور على بنادق كلاشينيكوف عدة من النوع الذي استخدم في هجمات باريس في سيارة سوداء من طراز سيات، وعثر عليها في مونتروي. وكان شهود أبلغوا عن سيارة سيات بلوحات بلجيكية استخدمها المهاجمون في 3 من مواقع الاعتداءات ضد حانات ومطاعم شرق باريس. وأكدت الشرطة الفرنسية أنه تم العثور على السيارة في حي هادئ بمونتروي بالضاحية الشرقية للعاصمة. وكان عثر في وقت سابق على سيارة فولكسفاجن من طراز بولو ومسجلة في بلجيكا أيضاً، بالقرب من قاعة باتاكلان، وقد استأجر هذه السيارة فرنسي مقيم في بلجيكا. من جهة أخرى، أكد ممثلو ادعاء في بلجيكا، أمس، أن 7 أشخاص اعتقلوا عقب مداهمات في بروكسل على خلفية هجمات باريس الإرهابية، وأن اثنين من منفذي تلك الهجمات كانا يعيشان في بلجيكا. وقال ممثلو الادعاء في بيان، إن المهاجمين الاثنين كانا ضمن القتلة الذين لاقوا حتفهم في مواقع الاعتداءات البشعة. وذكر رئيس الوزراء شارل ميشيل أنه من المعتقد أن واحداً على الأقل ممن اعتقلوا في منطقة مولنبيك ببروكسل أمضى الليلة السابقة في باريس، حيث تم التحفظ على سيارتين مسجلتين في بلجيكا على مقربة من أماكن شهدت بعض أعمال العنف في باريس بينها مسرح باتاكلان. ومساء أمس، ذكر ممثلو الادعاء العام لوكالة الأنباء البلجيكية أنه تم إصدار مذكرة اعتقال دولية بحق واحد من 3 أشقاء يعتقد أنهم لعبوا دوراً في الهجمات الإرهابية بباريس. باريس تطلب ترتيبات أمنية معززة حول مصالحها بالجزائر الجزائر (د ب ا) طلب السفير الفرنسي في الجزائر برنارد ايميه من السلطات الجزائرية تعزيز الإجراءات الأمنية حول المؤسسات والهيئات الفرنسية في الجزائر، على خلفية الهجمات الإرهابية التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس ليل الجمعة السبت وخلفت مئات القتلى والجرحى. وقال ايميه في رسالة نشرت أمس، بموقع السفارة الفرنسية في الجزائر «طلبت من السلطات الجزائرية التكرم بتعزيز الإجراءات الأمنية حول أهم المواقع الفرنسية في الجزائر خاصة المدارس والمعاهد، لأنه لا يستبعد أن يقوم من قام بهجمات في باريس وسان دوني بالسعي لمهاجمة مواطنينا أو مواقع رمزية خارج فرنسا». وأعلن ايميه أن المعاهد الفرنسية في جميع أنحاء التراب الجزائري ستكون مغلقة خلال الأيام الثلاثة المقبلة وأنه سيتم تنكيس الإعلام فيها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا