• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«مركز محمد بن راشد للفضاء» يشارك في مؤتمر علوم البصريات والضوئيات 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 نوفمبر 2015

دبي (لاتحاد)

شارك المهندس سعيد المنصوري رئيس مركز تطوير التطبيقات والتحليل بالوكالة في «مركز محمد بن راشد للفضاء» بمؤتمر «أس. بيه. آي. إيه لعلوم البصريات والضوئيات 2015». وقدم المنصوري، خلال المشاركة، ورقة عمل بعنوان «الإدارة المبتكرة لتصنيف تضاريس الأرض، ومعالمها باستخدام خاصية تعدد الأطياف المتمثلة في صور دبي سات -2»، شارحاً للحاضرين كيفية وسبل استخدامها للحصول على أفضل النتائج. وأكد يوسف حمد الشيباني مدير عام «مركز محمد بن راشد للفضاء»: يشارك المركز في مؤتمر «أس. بيه. آي. إيه لعلوم البصريات والضوئيات 2015»، للسنة الخامسة على التوالي، إذ تعد فرصة قيّمة لإطلاع المشاركين فيه من رواد وصنّاع القرار من مختلف دول العالم، على أبرز إنجازات وابتكارات المهندسين الإماراتيين في تطبيقات الصور الفضائية، كما أنها منصة للتعرف إلى أفضل الممارسات والتقنيات التكنولوجية والعلمية وإثراء معارف المهندسين في مجال الصور الفضائية وتقنياتها.

ويعد المنصوري عضو فعال في لجنة الحوسبة عالية الدقة التابعة لمؤتمر «أس. بيه. آي. إيه لعلوم البصريات والضوئيات»، حيث نشر أكثر من سبعة أوراق بحثية في مجال عمليات الصور وعلوم الفضاء وعمل على ترأس جلسات المؤتمر منذ عام 2012.

ويعد «مركز محمد بن راشد للفضاء» مؤسسة عامة تابعة لحكومة دبي، يهدف إلى تشجيع الابتكار العلمي والتقدم التقني في دبي والإمارات. ويعمل المركز على الأبحاث والمشروعات والدراسات المتعلقة بعلوم الفضاء، بما يدعم توجهات الإمارات العربية المتحدة في تطوير القطاع، وتكوين كفاءات علمية وطنية ومعرفية من خلاله.

ومن أبرز المهام التي أوكلت إلى المركز الإعداد والتنفيذ والإشراف على كل مراحل إرسال «مسبار الأمل» لاستكشاف كوكب المريخ، بالإضافة إلى كل من المشروعات المتعلقة بعلوم وتطبيقات الأقمار الصناعية والمشروعات التخصصية كافة، ومشروعات التقنية المتقدمة التي يكلف بها من الجهات المعنية.كذلك، يوفر المركز خدمات التصوير الفضائي وخدمات المحطة الأرضية والدعم للأقمار الصناعية الأخرى.

وأطلق «مركز محمد بن راشد للفضاء» في عام 2009 «دبي سات - 1» إلى الفضاء، أول قمر صناعي للاستشعار عن بُعد ومن ثم أطلق في عام 2013 القمر الصناعي الثاني «دبي سات-2»، فيما يُعمل حالياً على تصنيع القمر الصناعي الثالث «خليفة سات»، الذي يتم تصنعيه بأيد وخبرات إماراتية 100% على أرض الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض