• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

بوادر أزمة بيض ودجاج جديدة في الأسواق المحلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 أبريل 2007

تحقيق - عبدالحي محمد:

تقف أسواق الدولة حاليا على أعتاب أزمة جديدة تدخلها في دوامة تراجع المعروض من البيض والدجاج بسبب الحظر الذي فرضته وزارة المياه والبيئة مؤخرا على دخول الطيور والبيض من المملكة العربية السعودية، وكشفت جولة ميدانية لـ ''الاتحاد'' أمس في أبوظبي أن البيض والدجاج المحلي الطازج بدأ في التناقص خلال اليومين الماضيين من بعض المحلات التجارية الصغيرة، بينما قامت محلات أخرى برفع السعر بين 1,5 درهم وثلاثة دراهم بحجة أن البيض من النوع الكبير (16 درهماً للكرتونة) أو ندرة الدجاج، ومازالت محلات الهايبرماركت والجمعيات التعاونية تبيع البيض بأسعار تزيد عن الأسعار السابقة بخمسين أو 25 فلسا، كما بدأت كميات الدجاج الطازج المعروضة في الأسواق تقل تدريجيا، وينشط حاليا الموزعون في الضغط على المحلات الكبرى لرفع الأسعار تدريجيا ليعوضوا الخسائر التي يزعمون تعرضهم لها بسبب رفع المزارع للأسعار،علما بأن المزارع لم تتخذ بعد قرارات الزيادة، حيث مازال الإنتاج الوطني متوفرا بشكل جيد في الوقت الحالي.

وأكد خبراء ومسؤولو مزارع وطنية أن الأزمة الجديدة ستؤدي إلى ارتفاع أسعار البيض والدجاج الطازج بنسبة تتراوح بين 15% و25%، مؤكدين أن السوق الإماراتي تعتمد بصورة كبيرة على السعودية، خاصة على مستوى الصيصان أو بيض التفقيس أو بيض المائدة بنسب تتراوح بين 40% و70%.

وتوقع الدكتور حسين حسانين المنسق العام والسكرتير الفني لاتحاد الإمارات لمنتجي الدواجن أن تشهد أسواق الدولة نقصا جديدا في البيض والدجاج الطازج، وسيتزايد هذا النقص على المدى البعيد، مشيرا إلى أن السعودية كانت تسد احتياجات المزارع الوطنية من الصيصان بنسبة 70%، وتتعاظم تلك الأزمة مع حظر الاستيراد من دول أخرى مثل مصر، وستضطر المزارع إلى البحث عن صيصان من دول أوروبا بأسعار أعلى، فضلا عن أن تلك الصيصان لن تصل بسرعة، بل قد تستمر عملية التعاقد عليها وتوريدها عدة أشهر خاصة أن بلدان أوروبا تواجه ضغطا كبيرا من مزارع الدواجن في العالم للحصول على صيصانها.

وأكد أن أسعار البيض والدجاج مرشحة للارتفاع خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن الإرتفاع لن يكون من جانب المنتجين بل من جانب الموزعين والمحلات التجارية الكبرى والصغرى، وأوضح أن النقص يبدو حاليا بصورة جلية في الارتباك الذي تعيشه غالبية المزارع الوطنية من جراء حظر استيراد الصيصان من السعودية وحجم الطلبات الكبيرة التى تواجهها بعض الدول الأوروبية المنتجة للصيصان، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتباك صناعة الدواجن بصورة أكبر.

وتوقع أن يشهد شهرا أبريل الجاري ومايو المقبل نقصا ملحوظا في بيض المائدة بسبب تزايد الطلب وقلة المعروض من البيض، مما يؤدي إلى اختلال السوق، موضحا أن السوق قد تشهد توازنا خلال شهور الصيف بدءا من شهر يونيو بسبب توافر الإنتاج المحلي بكثرة من البيض، إضافة إلى قلة الإقبال عليه لسفر غالبية الأسر خارج الدولة لقضاء اجازة الصيف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال