• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

ممثلو الدول المشاركة يناقشون آليات تطبيق مبادرة محمد بن راشد ميدانياً

تحدي القراءة العربي.. يُجسد مستقبل المعرفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 نوفمبر 2015

نوف الموسى (دبي) انطلقت الاجتماعات الأولية، للقائمين على مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ضمن مشروع (تحدي القراءة العربي)، مع المؤسسات التعليمية والمعاهد المعرفية، للدول العربية والعالمية المشاركة، والهادفة إلى ترسيخ حب القراءة، مجسدةً أولى المراحل الإعدادية، تجاه استشفاف المكون الحضاري للإنسان العربي، عبر منهجة مستقبل المعرفة، القائم على التفاعل الثقافي، والإدراك الفكري للمخيلة الإبداعية، لدى الطلبة المتوقع أن يتجاوز عددهم المليون مشارك. وشهدت مدرسة البحث العلمي، بدبي، (المقر الرئيسي) لتنظيم الحدث، صباح أمس، فعاليات اللقاء المحوري بين الإمكانية الميدانية لممارسة فعل المشروع، من قواعد اختيار الكتب، الممتدة على المراحل التعلمية المختلفة، والتي انطلقت أكتوبر الحالي، حتى مارس المقبل من عام 2016، إضافة إلى منظومة التصفيات التي يقوم عليها المشروع، باعتبارها تنافسية تجتمع فيها المصوغات الإدارية، من تحمل مسؤولية البيئة والخدمات المجتمعية من جهة، والحضور الطلابي، من جهة أخرى، الأمر الذي سيرسم الأوجه والأبعاد الأهم لمخرجات مبادرة القراءة العربية عالمياً. تمتاز فضاءات المشروع الحضاري، كما أوضحت نجلاء سيف الشامسي، الأمين العام لمشروع تحدي القراءة العربي، في الرؤية لإنتاجات الذات المعرفية، من خلال مساهمات أم العلوم وهي (القراءة). وفسرت نجلاء أن الهدف الأسمى من المشروع، يتمثل بغرس حب القراءة لدى الصغار، ما يجعلنا نتأمل مدى صعوبة الهدف، بالمحاكاة في العموم، لذلك استمدت استراتيجية المبادرة قوتها، في صناعة الأدوار بشكل تدريجي، تبدأ بسلسلة من الوعي، نحو أهمية ما نحن مقبلين عليه، مروراً بالاقتناع الداخلي والإيمان المترسخ لدى المجتمعات التعليمية، والبيئات الثقافية، بمنظومة فكرة القراءة، لنصل بذلك إلى مرحلة التطبيق العملي، فالأخير، تم إعداده وبيانه، من قلب العملية التعليمية، والحراك التربوي، المعتمد في سياسته على الفلسفة التراكمية للخبرة والتعاطي النقدي، ومخرجات المنجز الإنساني. وأكدت نجلاء الشامسي، في مجمل تقديمها للأبعاد التطبيقية لمشروع تحدي القراءة، أن ما يقومون به بشكل فعلي، هو عملية (تصحيح المسار) لفعل القراءة في المؤسسة التعليمية، والمضي بها نحو شراكة اجتماعية وإعلامية، تمكن الأجيال القادمة من امتلاك أدوات التحدي، في مسيرة الحضارات. وتنوعت أسئلة ممثلي الدول العربية، للمعنيين بوضع المعايير التحكيمية للمشروع، المتجسد في مسابقة معرفية، تشترط أولاً: سلامة اللغة نحواً وصرفاً وتراكيباً، وثانياً: إجادة اللغة المعبرة، ومدى بيانها وأثرها على السامع، وثالثاً: التدفق في الحديث المرتبط بدرجة الصوت وسرعته المناسبة، ويأتي الفهم والاستيعاب، وملاءمة الكتب للفئة العمرية، وتنوعها، والتلخيص المناسب للأفكار والثقافة العامة، ضمن أهم المعايير التفاعلية، في النسق البحثي للمتقدمين من الطلبة، الذين سيخوضون اختبارات تحريرية، وشفوية، لاعتبارات قياس القدرات التحليلية والنقدية لدى الطالب. ويكمن النطاق المستهدف في مشروع تحدي القراءة، في أهم المرتكزات اللافتة، كوضع معايير للمشرف المتميز، ومستويات إحداثه لحيثيات المشاركة وتسهيل أمور المشروع، إضافة إلى إدراج مشاركة المدرسة كمصوغ لتجديد أهداف التحدي، من تناقش تعزيز الوعي الثقافي لدى الطلاب منذ صغرهم وتوسيع آفاق تفكيرهم، بالتوازي مع تنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير التحليلي الناقد وتوسيع المدارك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا