• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إجراءات حكومية للحد من الآثار السلبية

تداعيات «الطائرة الروسية».. انعكاسات مباشرة على السياحة وتحديات للاقتصاد المصري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 نوفمبر 2015

عبدالرحمن إسماعيل (القاهرة)

يخشى مسؤولون في قطاع السياحة المصري أن تؤدي التداعيات السلبية لحادث سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء الشهر الماضي، والتي لا تزال تتفاقم آثارها يوماً بعد يوم، إلى ضربة موجعة لواحدة من أربعة مصادر رئيسية يعتمد عليها الاقتصاد المصري في تدبير احتياجاته من النقد الأجنبي.

ورغم الضربات الموجعة العديدة التي تعرضت لها السياحة المصرية خصوصاً في تسعينات القرن الماضي، وأشهرها حادث الأقصر المعروف (نوفمبر 1997) والذي راح ضحيته 58 سائحاً على أيدي مسلحين من الجماعة الإسلامية، إلا أن الحادث الأخير يعتبر الأشد إيلاماً ليس لقطاع السياحة فقط، بل للاقتصاد المصري الذي يعاني في الفترة الأخيرة من تراجع ملموس في مصادر تمويله من النقد الأجنبي.

قبل حادث الطائرة الروسية بأسبوع واحد، خفض البنك المركزي المصري قيمة العملة المحلية مرتين متتاليتين بنحو 20 قرشا، لتكسر العملة الأمريكية لأول مرة أمام الجنيه حاجز 8 جنيهات، مما أدى إلى قفزة غير مسبوقة في سعر الدولار في السوق السوداء، أثارت حفيظة الكثير من رجال الأعمال وأصحاب المصانع، ودفع ذلك الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى قبول استقالة محافظ البنك المركزي هشام رامز وتعيين طارق عامر بدلاً منه، وتزامن ذلك مع تراجع متسارع في احتياطي البلاد من النقد الأجنبي ليصل إلى 16,3 مليار دولار من 36 مليار دولار قبل أحداث يناير 2011.

وحسب اقتصاديين وسياحيين، يضيف حادث الطائرة الروسية ضغطاً جديداً، ليس فقط على قطاع السياحة الذي كاد يستعيد عافيته بعد ثلاث سنوات عجاف تلت أحداث يناير 2011، ولكن على مجمل الاقتصاد المصري، في ظل اعتقاد شريحة كبيرة من المصريين، منهم حكوميون رسميون، بأن أطرافاً غربية وأمريكية تتخذ من حادث الطائرة بعداً سياسياً للإضرار بالاقتصاد المصري.

ضربة قاصمة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا