• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

من الطائرة الحمراء إلى اليخت الفخم

هاميلتون.. فراشة بأجنحة الطاووس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 نوفمبر 2015

بيروت (أ ف ب)

يكثر بطل العالم لسباقات فورمولا-1 البريطاني لويس هاميلتون من التنقل بين مدن كثيرة، لا سيما تلك المشهورة في عالم الموضة والأضواء، وهي جوانب تجذبه كثيراً خارج الحلبات فيتفاعل معها وتتفاعل معه.

هاميلتون حامل اللقب العالمي 3 مرات، وقد احتفظ به أخيراً قبل نهاية الموسم بثلاث جولات، ليصبح أول بريطاني يتوج ثلاث مرات في عمر المسابقة البالغ 65 عاماً، منضماً الى 9 أبطال آخرين يحملون اللقب 3 مرات أو أكثر، تفتحت عيناه على عالم الموضة منذ أن كان يافعاً.

فقد انضم الفتى الموهوب الى فريق ماكلارين وهو الثالثة عشرة من عمره، واحتضنه مديره رون دينيس، وهناك كان أول عهده مع خطوط الأزياء، بفضل القائمين على ماركة «هوجو بوس» أحد رعاة الفريق. ومنذ سنواته الأولى في المنافسة، استهوى عالم الليل والشهرة «بطل المستقبل»، فاعتاد تدريجا التنقل «بين زهوره كالفراشة»، علماً أن دينيس لم يحبذ يوماً هذا النهج في حياة الوجه الصاعد.

إنها حياة الـ«بيبول» التي يتصدر مجلاتها ومناسباتها ومواقعها للتواصل الاجتماعي (يتبعه حوالى 14ر8 مليون معجب) بجانب مشاهير ونجوم سينما وأزياء. تقله طائرة حمراء خاصة ثمنها 25 مليون يورو، ليكون على الموعد ملبياً الدعوات والالتزامات من دون أي تأخير. وهو لا يمل من هذا «الإيقاع الضاغط» كما يؤكد، بل يعطيه حافزاً ليكون أكثر تركيزاً على الحلبات، على رغم ما يتسبب له ذلك من إرهاق لا سيما بسبب فارق التوقيت، لكنه لا يكف عن القول: «إذا كان الذهن مرتاحاً فالجسد أيضاً، وأنا أدرى بحالتي البدنية وما يمكنني تحمله».

هاميلتون (30 سنة) جاذب دائماً للصحافيين والمصورين ومثير لفضولهم، خصوصاً في مناسبات النجوم. ففي كرنفال باربادوس ظهر برفقة ريهانا مرتديا ريش طاووس، ومكانه محجوز دائما خلال أسابيع عروض الموضة في باريس ولندن ونيويورك، وفي سهرات لوس أنجلس وميامي، حيث تختلف تصرفاته عما هي عليه في حظيرة مرسيدس وخلف مقود سيارتها.

ومن الطائرة الخاصة الى اليخت الفخم، اعتاد هاميلتون مرافقة نجوم أمثال الأخوات جينر غير الشقيقات لكيم كارداشيان، لا سيما كيندال المقربة منه كثيراً.

واللافت أن مجلات الموضة المتخصصة مثل «جي كيو» البريطانية تفرد لهاميلتون أغلفة عدة، ووفقاً لمدير تحريرها ديلان جونز، فإن «لويس أيقونة لأنه لا ينتمي فقط إلى أجواء الأزياء والأضواء بل هو رياضي كبير، وهذه فرادة في شخصيته، وتقديره للموضة أدخله آفاقاً أرحب ما زاد من شعبيته».

يحرص هاميلتون من خلال فريق عمله الخاص على جمع كل ما يكتب عنه في «صحافة المشاهير». ويستمتع بالسهر مع «نخبة» مثال بيونسيه وريهانا وكيم كارادشيان وكاني وست، وطبعاً كيندال جينر. وهو أول المدعوين لعروض بالمان، وضيف الشرف إلى طاولة اوليفيه روستنج المدير الفني للدار الفرنسية. ويدرك جيداً أن وسائل إعلام كثيرة تحيطه بعنايتها ليس كرياضي فقط بل كـ«نقطة استقطاب للأضواء» تسعى إليها ماركات عالمية وشركات كبرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا