• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ابتعثت إلى إسطنبول لدراسة الخط العربي

فاطمة البقالي تبدع بقلم قصب وحبر أسود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

هناء الحمادي (الشارقة)

هناء الحمادي (الشارقة)

قلم قصب مقطوع الرأس بشكل مائل، وطوله لا يتجاوز شبراً ونصف الشبر، وقنينة صغيرة من الحبر الأسود، أداتا الخطاطة المواطنة فاطمة البقالي، الحاصلة على أستاذية الخط في عالم «فن الخط العربي»، التي أعانتها على المشاركة في تنفيذ لوحة خطية على هيئة ساعة لعلامة عالمية استغرق العمل بها أسبوعين، واستخدم فيها خطا الثلث والسُنبلي.

وفي وصف لجودة الخط الذي إذا اعتدلت أقسامه، وطالت ألفه ولامه، واستقامت سطوره، وتفتحت عيونه، ولم تشتبه راؤه ونونه، تقول البقالي إنها وجدت نفسها منذ الطفولة تنجذب لهذا المجال، حيث تعلقت عيونها بعناوين الكتب، متسائلة عن كيفية كتابتها البديعة وأسرارها وأدواتها، وازداد هذا الشغف حتى التحقت بمعهد الخط العربي والفن الإسلامي بالشارقة.

وبدأت بتعلّم خط الرقعة، ثم الديواني، والديواني الجلي، والنسخ، إلى أن أُلحق ذاك المعهد بإدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة تحت اسم مركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة.

وأمام طاولة تناثرت فوقها مجموعة من الأوراق وأقلام القصب مختلفة الأحجام والأشكال، تقضي البقالي يومها، متجولة في عالم الخط العربي، الذي تعلمته على يد الخطاط الدكتور صلاح الدين شيرزاد، حاصدة العديد من الجوائز، ومشاركة في كثير المعارض داخل الدولة وخارجها.

وتسترجع البقالي بدايتها، موضحة أنه أثناء إنشاء ساحة الخط العربي في الشارقة، خُصص لها مرسم في بيوت الخطاطين، فكانت مرحلة جديدة أثرت تجربتها الفنية، أعقبتها مكرمة انتخاب أبرز المواهب الوطنية لابتعاثهم إلى إسطنبول لدراسة فن الخط على أصوله ومناهجه عند شيخ الخطاطين الأستاذ حسن جلبي، مشيرة إلى أن هذه المرحلة لم تكن سهلة، فقد كانت تتلقى دروساً مكثفة في دراسة خطّي الثلث والنسخ، بالإضافة إلى فن الزخرفة والتذهيب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا