• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

مكافأتهم بجوائز أسبوعية وشهرية

البيطار: قسائم هدايا «الصكوك الوطنية» تأمين للمستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 فبراير 2018

قال محمد البيطار، رئيس تطوير الأعمال في شركة الصكوك الوطنية، إن العالم أصبح أكثر وعياً من الناحية المالية بعد الأزمة المالية العالمية، والتي جعلت الأفراد يتوجهون أكثر نحو الادخار، فضلاً عن محاولة الاستفادة من الإنفاق بشكل أكثر عملية، منوهاً أنه في هذا الإطار أطلقت الشركة قسائم هدايا الصكوك الوطنية وهي أداة مالية فعالة، مثل الصكوك، حيث يمكن لأي شخص شراء هدية من نوع جديد لأحبائه، ليساعدهم من خلالها على تأمين مستقبلهم ومكافأتهم بجوائز أسبوعية وشهرية.

وذكر البيطار، أن قسائم الهدايا تصدر بمبالغ مختلفة تتراوح بين 100 درهم حتى 25 ألف درهم، ويصبح المستفيد منها مؤهلاً تلقائياً لجميع المزايا التي توفرها الصكوك الوطنية.

وأشار إلى أن من أهم مزايا تلك القسائم أنها الهدية الوحيدة التي تستمر في العطاء، فهي في نمو مستمر من خلال الأرباح السنوية الأعلى في السوق، كما أن قيمتها النقدية لا تنخفض عند الاسترداد مقابل الجوائز المعتادة الأخرى، إلى جانب أنه تتمتع بسيولة عالية، معتبراً أن تلك القسائم يمكن أن تصبح الوسيلة الأمثل لتحفيز المستفيدين منها ليتشجعوا على التخطيط المبكر للغد، وتعتبر خطوتهم الأولى لمستقبل مالي أفضل وأكثر استقراراً.

وعن الإقبال على تلك القسائم، وتقبل المجتمع لفكرتها كهدية في المناسبات العامة والخاصة، أجاب البيطار، أن الأمر يتفاوت حسب فئة القسيمة، حيث اشترى قسيمة 100 درهم نحو 140 شخصاً، واشترى قسيمة 250 درهماً نحو 20 شخصاً، وارتفع عدد المشترين إلى 100 شخص لقسيمة هدايا الصكوك الوطنية فئة 500 درهم، ونحو 50 شخصاً لقسيمة ألف درهم، وأكثر من 200 شخص لقسائم الهدايا ما بين ألف و5 آلاف درهم أكثر من 200 شخص، وهناك أيضاً العديد من الشركات تشتري تلك القسائم وتوزعها على الموظفين، منوهاً أن مجموع قسائم الهدايا من الصكوك الوطنية لعام 2017 بلغ ما يقارب 800 قسيمة ما بين شركات وأفراد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا