• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

جنبلاط: إقرار المحكمة الدولية عبر مجلس الأمن خيار متاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 أبريل 2007

بيروت - الاتحاد: أكد رئيس ''اللقاء الديمقراطي اللبناني'' النائب وليد جنبلاط ان المحكمة الدولية التي يحاولون عرقلتها آتية حتما، ولقد بدأ العد العكسي لذلك، في حق علينا تجاه الشهداء الذين سقطوا وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما انها المدخل لحماية استقرار لبنان ومنع الاستمرار في سياسة التصفية والاغتيالات السياسية التي يمارسها النظام السوري بحق اللبنانيين منذ اكثر من ثلاثة عقود.

وقال جنبلاط في حديث صحافي ينشر اليوم في بيروت: كنا ولا نزال على حرصنا الكامل لانشاء المحكمة الدولية بواسطة القنوات المؤسساتية والدستورية اللبنانية اي عبر مجلس الوزراء وتالياً مجلس النواب الذي اوصدت ابوابه بوجه الاكثرية النيابية في حالة نادرة لا مثيل لها في الانظمة الديمقراطية. ان سياسة تفريغ المؤسسات الدستورية من دورها تأتي ترجمة لمخطط ضرب الصيغة اللبنانية المرتكزة الى اتفاق الطائف وسمتها الاساسية النظام الديمقراطي.

واضاف، لذلك، لن يقبل اللبنانيون اسقاط المحكمة الدولية مباشرة او بالواسطة، فاقرارها عبر مجلس الامن يبقى خياراً متاحاً وممكناً لقطع الطريق على محاولات بعض القوى المحلية المتحالفة مع بعض الانظمة الاقليمية لافشال المحكمة مرة عبر اعتكافات ثم استقالات ومرة عبر ملاحظات سرية تقدم الى الراعي الاقليمي وتحجب عن اللبنانيين، لانها بكل بساطة تستهدف تفريغ المحكمة من دورها.

واشاد جنبلاط بدور المملكة العربية السعودية وقال: لقد وقفت الى جانب لبنان في اصعب وادق المراحل السياسية وهي لا تزال على دعمها له في مواجهة قوى الارهاب والتسلط التي تريد القضاء على استقلال لبنان وسيادته. فلبنان بدعم اشقائه العرب كمصر والمملكة ودول الخليج والاردن، سيتخطى هذه المرحلة الصعبة من تاريخه ليعود الى ممارسة دوره الاقليمي الريادي على المستويين السياسي والاقتصادي.