• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

ميركل وبيلوسي تجددان الالتزام بالمحكمة الدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 أبريل 2007

بيروت - الاتحاد: تحولت بيروت أمس إلى ''قبلة'' الدبلوماسية الدولية بزيارة كل من المستشارة الألمانية انجيلا ميركل ورئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي. وانتقل السياسيون اللبنانيون في مقدمتهم رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس البرلمان نبيه بري من مقابلة لأخرى في ساعات قليلة، فيما تجنبت السيدتان بيلوسي وميركل زيارة الرئيس اللبناني أميل لحود. وتركزت المباحثات على الموقف من المحكمة الدولية وسوريا ومهمة قوات الطوارئ الدولية المعززة ''يونيفل''. وجددت ميركل من بيروت دعم ألمانيا لاستقلال لبنان، فيما أطلقت بيلوسي دعوة إلى الحوار مع سوريا.

استقبل السنيورة ميركل في مطار بيروت وسط إجراءات أمنية مشددة، كما قوبلت بترحيب رسمي في القصر الحكومي، واصطف جنود من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي على طول الطريق الذي اخترقه موكب المستشارة الألمانية.

ووضعت ميركل باقة من الزهور على قبر رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. كما تفقدت قوات بلادها في قوات الطوارئ الدولية المعززة ''يونيفل''. وأقلتها طائرة مروحية من المطار إلى متن إحدى السفن الحربية الألمانية الراسية قبالة شاطئ بيروت.

وأكدت ميركل أن ألمانيا بأسرها تريد أن يبقى لبنان مستقلاً وديمقراطياً، مشيرة إلى أن بلادها ستزيد من قوات البحرية الألمانية العاملة في إطار قوات ''يونيفل'' من أجل المساعدة في تنفيذ القرار 1701 والحيلولة دون تهريب الأسلحة إلى لبنان وحماية الحدود، إضافة إلى المساعدة في بناء ما تدمَّر في لبنان.

وكشفت ميركل خلال مؤتمر صحافي عقدته مع الرئيس السنيورة في ختام زيارتها إلى بيروت عن وجود تعاون واسع لإعادة بناء قدرات القوى الأمنية اللبنانية والبحرية اللبنانية. وأكدت على ضرورة انشاء المحكمة الدولية لكشف حقيقة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وأن ألمانيا ستبذل ما في وسعها لإنشاء هذه المحكمة، داعية الى عدم خلق أعذار لمنع قيامها. وشددت المستشارة الألمانية على دور سوريا في تطور لبنان وقيام دولة مستقلة فيه واقامة علاقات ديبلوماسية معه وترسيم الحدود بين البلدين، وان توقف التهريب وتلبية كل طلبات لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس الحريري. ... المزيد