• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

صحفيون يعلنون الإضراب تضامناً مع المراسل البريطاني المختطف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 أبريل 2007

رام الله- ''وكالات الأنباء'': احتشد عشرات الصحفيين الفلسطينيين والأجانب في رام الله وغزة أمس، للاحتجاج على اختطاف مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) آلان جونستون قبل ثلاثة أسابيع- وكان مسلحون مجهولون قد أجبروه على الخروج من سيارته تحت تهديد السلاح في غزة- في ساحة المنارة بوسط رام الله وهم يحملون لافتات عليها صورة جونستون ومطالبين بإطلاق سراحه.

ودعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أيضا إلى مقاطعة إعلامية تستمر ثلاثة أيام للسلطة الفلسطينية اعتباراً من أمس الاثنين، وطلب نقيب الصحفيين الفلسطينيين نعيم طوباسي من أعضاء النقابة الامتناع عن تغطية أي أنباء تتعلق بالسلطة الفلسطينية بسبب فشلها في إطلاق سراح جونستون. ونظمت النقابة المسيرة في رام الله بالاشتراك مع رابطة الصحافيين الأجانب التي تمثل الصحفيين الأجانب في إسرائيل والمناطق الفلسطينية. وقال مراسل صحيفة ''لوس أنجليس تايمز'' كين إلينجوود أحد المحتجين: ''إنني هنا لاظهار الدعم لجونستون وجميع الصحفيين الذين جازفوا لتغطية نبأ صعب وخطير في غزة''، وأضاف أن ''خطف الصحفيين يعرقل قدراتنا على إبلاغ العالم ما يحدث في غزة، وسيكون الفلسطينيون هم الذين سيعانون في نهاية المطاف عندما يبتعد الصحفيون الأجانب''.

ولم تعلن أي منظمة مسؤوليتها عن خطف جونستون (44 عاماً) الذي كان حتى اختطافه المراسل الأجنبي الوحيد الذي مازال يقيم في غزة بشكل دائم.

وفي لندن نشر 300 من شخصيات عالم الصحافة في بريطانيا أمس، على صفحة كاملة من صحيفة ''الغارديان'' إعلاناً طالبوا فيه بـ''الإفراج الفوري'' عن مراسل هيئة الإذاعة البريطانية، وجاء في البيان الذي وقعوه ''نحن الموقعين أدناه نطالب بالإفراج الفوري عن مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) في غزة آلان جونستون''، وتابع البيان أن المراسل ''يعمل في غزة منذ ثلاث سنوات، وكان قرر الاستقرار في المنطقة، لأنه اعتبر أنها الطريقة الوحيدة لنقل أخبار الشعب في غزة''.